شيعة على مبدأ خالف تعرف.
المعروف أن شيعة الكوفة هم من قاموا بكربلاء الحسين و هم من ظلموا شيعة الحسين,لكن شيعة لبنان لم يرتكب أحد منهم جريمة بحق الآخر,فما هو هذا الرفض الشيعي الشيعي عند بعضهم؟!شيعة شباط تحديداً يخالفون على مبدأ خالف تعرف ,ويقومون بكل موافقهم كأن السياسة لعبة جكر أطفال يسرحون فيها بآرائهم و بمواقفهم الرافضة والمعادية لما يقوله الآخر دائماً,حتى باتت نظرة و رأي أي منهم في أي موضوع معروف سلفاً لمدى تماديهم في قول لا بوجه أي شيء على أساس الخلاف السياسي الذي يسبق الأفعال والغايات منها
أهمية هذه الظاهرة الآذارية تكمن في منحى الترويج لثقافة الإختلاف عن كل الشيعة ,وهذا ما أخذهم إلى وادي ثاني في حرب تموز في لبنان،فهم ينظرون إلى شعبية حزب الله تتعاظم بعد حرب تموز ويخافون من تعاظم الحق ومن النفاف شيعي شبه كامل حول الحزب, مما يدفعهم ليكونوا أشد حماسة لـمناهضة "حزب الله" حتى على مستوى العالم العربي, ، ويشاركون في مدّ شبكة مناهضة المقاومة والحق في السلاح , وتكون من تبعات هذه الحماسة المبالغ فيها التهويل من خطر الإنتشار لهذا الحزب الموالي لإيران على المستوى اللبناني بهذه الطريقة.
أما أسخف محاولة هرب من المقاومة والسلاح والتضحية هو الحديث عن عدم التزام شيعي , والكلام عن مهمتان أمام شيعة لبنان ,بعد حرب تموز خاصة والحديث عن ما يشبه "التبشير الشيعي" الذي يتخذ من "حزب الله" نموذجاً ومثالاً للصلاح و العمل المؤسساتي العسكري القيادي الناجح ،وما هو غير واضح طبعاً هو موقفهم من ذلك ,فهل هم ضدّ نجاح المقاومة أو ضد الفوز على اسرائيل أو ضد فكرة النجاح الشيعي؟!أحاديث لا يخفي التهويل منه بعضاً من حقائقه التي تزيد من علامات الفتنة وتأجج بغباء ردي نعرات لبنان مجتمع بغنى عنها .
فاليوم بين عقاب و بيضون,لا نعرف البيضة كانت قبل ام الصوص,وبجدل عقيم مع أي منهم تضيع المعاني و الأهداف ويظهر رفضهم للباقين,دون أدنى حجة أو دليل,لا يملكون سوى القول نحن أيضاً و بالرغم من كون المقاومة لم تقضي على أحد بيوم من الايام إلا أنهم يصرّون على ذلك,والأيام القادمة قد تكشف رغبة هؤلاء علّها تتوقف حركة"الذهاب والأياب" بين المذاهب التي يمارسها أمثالهم,معتقدون أن في ذلك حكمة أو حنكة.
Comments:





