حد الناطقين باسم 14 آذار في موقع حريري: الاحتلال الاسرائيلي كان إيجابياً!!!
في كلِّ ما يطرح من عناوين سياسية تشكِّل مادة سجال وطني، بات من المتعارف عليه أنَّ لتيار المستقبل وحلفائه رأياً معلن، وآخر مضمر.
فبالنسبة إلى عيد المقاومة والتحرير مثلاً، لم يوفِّر أركان الفريق المذكور مناسبة إلا وأطلقوا فيها المزايدات المشكوفة والمبالغات المفضوحة.
غير أنَّ ما لم يقلْه كبار القوم، تفوَّه به صغارهم في مناسبات عدة، ومن هؤلاء أحد كاتبي المقالات عبر موقع إلكتروني يُدار من كندا، بتمويل حريري مستمر منذ سنوات طويلة.
فتحت عنوان "كذبة وهرطقة عيد تحرير الجنوب اللبناني"، يشير المدعو أ.ب. إلى أن "الاحتفالات الرسمية في لبنان بما يسمى زوراً وبهتاناً عيد تحرير الجنوب في 25 أيار من كل سنة، هي مسرحيات مهينة لذاكرة وذكاء وعقول وتضحيات اللبنانيين، وخيانة فاضحة لدماء الشهداء الأبطال، كما أنها عروض مبتذلة وهزلية واستعراضية مفرغة من كل مضامين الحقيقة والمصداقية والوطنية".
ويعتبر الكاتب الذي لا يجد حرجاً في وصف الاحتلال الإسرائيلي للبنان بـ "الدور الإيجابي الذي لم يحسن اللبنانيون تقديره"، أنَّ "من المحزن والمستغرب والمخيف في آن، أن خطاب حزب الله الشعوبي والمذهبي والتحريضي والغزواتي الذي يروج لحروب طواحين الهواء ما زال يُفرح بعض العقول المسطحة".
ويتابع الكاتب الذي يطلق عبارات أقل ما يقال فيها إنها عنصرية في حق اللبنانيين الشيعة: "من الحق والعدل بمكان أن تنتهي فصول مسخرة عيد تحرير الجنوب ويشطب من سجلات الدولة اللبنانية ومن العقول والذاكرة إلى غير رجعة، غير مأسوف عليه".
وإذ يتمنى الكاتب العودة إلى إلغاء القرار الحكومي الذي جعل من 25 أيار عيداً وطنياً، يطالب "القيادات اللبنانية الوطنية أن تعلن بشجاعة أن حزب الله لم يحرر الجنوب، ولا هو عربي أو حزب تحرير ومقاومة، إنما نتاج عسكري ميليشياوي أصولي لحقبة احتلال سوريا البغيضة لوطننا، وفرقة عسكرية إيرانية تحتل أراض لبنانية وتقيم عليها مربعات أمنية ودويلات خارجة عن شرعية الدولة اللبنانية".
ويعتبر الكاتب أن حزب الله "أعاق وآخَّر تحرير الجنوب ما يزيد عن 14 سنة، ولم يكن له أي دور في تحريره، وهو انهزم وهزم معه كل لبنان في حرب تموز".
وفي الخلاصة، يقول الكاتب، إن "حزب الله لا يمت للبنان ولا للبنانيين بشيء، فهو جيش ملالي إيران في لبنان، وإيراني بالكامل في عقيدته وفكره وتمويله ومشروعه وتنظيمه وقيادته ومرجعيته وتسليحه وقراره، وهو ليس مقاوماً لكنه يتاجر بشعارات المقاومة والتحرير، ويهزأ بأرواح وكرامات وسلامة وأمن ولقمة عيش اللبنانيين، ويأخذ بالقوة المسلحة والبلطجة والتشبيح والإرهاب لبنان الدولة والشعب رهينة".
ويختم الكاتب الذي يشيد برئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، معتبراً إياه رمز "الاستقلال الثاني"، بوصف حزب الله بالـ "تنّين الإيراني الذي يقضم ويفترس ويهمش مؤسسات الدولة اللبنانية، ويضطهد وينكل باللبنانيين بهدف إقامة دولة ولاية الفقيه الإيرانية على كامل التراب اللبناني".
Comments:





