Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة عن المسيرة السلمية والتهديد السعودي

postheadericon عن المسيرة السلمية والتهديد السعودي

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

المقال المفاجئ للامير السعودي تركي الفيصل في 'واشنطن بوست' يوم السبت الماضي لا بد أنه قُرىء في الغرفة البيضوية في البيت الابيض. الفيصل لا يعتبر معاديا للولايات المتحدة، بل العكس. فبعد أن وقف على رأس الاستخبارات السعودية على مدى أربع سنوات، شغل منصب السفير السعودي في واشنطن، ويعتبر اليوم ايضا، وهو يقف على رأس معهد بحث سعودي، أحد الاشخاص البارزين والهامين في المملكة.


يدعي الفيصل انه في ظل غياب المفاوضات، من حق الفلسطينيين تجاوز الولايات المتحدة واسرائيل والتوجه الى الامم المتحدة بطلب الاعتراف بدولة. وهم سيحظون هناك بالتأييد الكامل للسعودية، مثلما سيؤيدهم العالم العربي بأسره وسيؤيدهم العديد من الدول في العالم. السعودية، يقول الفيصل، هي المؤيدة الاساسية للفلسطينيين سواء على الصعيد السياسي أم على الصعيد المالي. وحسب اقواله، فقط هي قادرة على أن توحد معظم الدول الاسلامية في التأييد للكفاح الفلسطيني، وهي ستستخدم قدراتها الدبلوماسية وصلاحياتها الدينية كي تؤيد مطالبتهم بالحصول على اعتراف دولي. الزعماء الامريكيون، الذين يتحدثون في أحيان قريبة في صالح العلاقة مع اسرائيل والتحالف معها واللذين ليس لهما بديل، سيضطرون الى ان يتعلموا بسرعة بان هناك لاعبين آخرين في المنطقة، لهم أيضا لا بديل. ربما أكثر من اسرائيل.
وهو يقول، صراحة، ان للفيتو الامريكي في ايلول ( سبتمبر) ستكون آثار محملة بالمصائب على علاقات الولايات المتحدة مع السعودية. ستكون هذه نقطة درك اسفل في العلاقات بين الدولتين وبين العالم العربي والولايات المتحدة. الفجوة بين العالم الاسلامي والغرب ستتسع، والاحتمالات بالصداقة والتعاون بين الطرفين قد تختفي.
يمكن قراءة المقال وقتله من جوانب عديدة. هكذا، مثلا، يتحدث الفيصل في انتقاد اعضاء الكونغرس الذين صفقوا لنتنياهو في الوقت الذي تتعرض فيه حقوق الانسان للفلسطينيين فيما تغض الولايات المتحدة النظر عن ذلك. إذن صحيح أن هناك مساً بحقوق الانسان للفلسطينيين، ولكن مع كل الاحترام ليس من حق السعوديين أن يقولوا كلمة في هذا الموضوع، وهذه وقاحة بعض الشيء من جانب الكاتب، إذ يطرح هذه النقطة.
ولكن فضلا عن الجدال المشروع مع المقال ومع كاتبه، تنكشف أمام ناظرينا ظاهرة جديدة: الولايات المتحدة تحتاج الى السعودية سواء كسوق تشتري منها السلاح، أم كمصدرة للنفط أم كجهة رسمية في العالم الاسلامي تقف في وجه ايران. لقد رأت السعودية في موقف الولايات المتحدة من نظام حسني مبارك اشارة إلى مصير نظامها، فغيرت موقفها من الولايات المتحدة. وقد وجد الامر تعبيره في ارسالية القوة السعودية الى البحرين، في الغمزات السعودية نحو الصين، في محاولة لتوسيع مجلس التعاون في الخليج من خلال اضافة الاردن والمغرب وفي تصريحات انتقادية تجاه الولايات المتحدة.
هذا ليس متبادلا. فالولايات المتحدة حذرة. اوباما لم يذكر السعودية في خطاباته الاخيرة. فقد خشي على ما يبدو أغلب الظن بانه لا يمكنه ان يسمح لنفسه بتمزيق الحبل. السعودية هي الاخرى لا يمكنها ان تتخلى عن الولايات المتحدة بسهولة، ولكن خيبة أملها واحباطها من شأنهما أن يؤديا بها الى قرارات ليست بالضرورة مصلحتها السياسية الحقيقية. كلما اقترب ايلول ( سبتمبر)، هكذا يتبين لاوباما بان استخدام الفيتو في مجلس الامن ضد الاعتراف بفلسطين لن يمر دون ثمن.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 155 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1064
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41617
mod_vvisit_counterكل الايام1738516

يوجد: 13 زائر, 31 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 23, 2012