صطفى حمدان: ملحق اميركي حاول تجنيدي اثناء قيادتي الحرس الجمهوري
نوه امين الهيئة القيادية في "المرابطون" العميد مصطفى حمدان بالخطاب الاخير للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ووصفه بالخطاب "الاستراتيجي والمفصلي الذي وضع النقاط على الحروف وفي مكانها الصحيح، واجاب عن الكثير من النقاط المهمة والتساؤلات الكبيرة".
ورأى حمدان ان الخطاب رسم بعض الملامح الأساسية للاستراتيجيات على مستوى المنطقة، وتحديدا في ما خص محور المقاومة من ايران الى سوريا وصولا لغزة وتلميحا بالضفة الغربية وليس إنتهاء بلبنان، حين اشار نصرالله الى الجبهات الأربعة في اي معركة مفصلية قادمة، اذا ما جازفت اسرائيل بفتح اي جبهة واعتدت على اي طرف من الاطراف الاربعة في معادلة المقاومة.
ووافق بالكامل على "تشريح" نصرالله والقراءة الصائبة للمناورة الاسرائيلية تحول خمسة "فهي إشارة واضحة على حال القلق الاسرائيلي من اي حرب قادمة لن تكون فيها كل الدول العبرية في مأمن عن صواريخ المقاومة، وصولا لمقر الحكومة الجديد الذي اشار اليه بخطابه".
واكد حمدان ثقته بكل كلمة قالها نصرالله "الذي إعتاد كما "رجال الله" في المقاومة على صدق الوعد وتنفيذ العهد تجاه الوطن والأمة بل والعالم بأسره، تلك المصداقية التي يعترف به جمهور الكيان الغاصب اكثر مما يصدق زعماءه الصهاينة".
وعن الخرق الاستخباراتي في صفوف "حزب الله" اعتبر حمدان ان "ما حصل من خرق لصفوف المقاومة هو امر طبيعي في معركة مفتوحة على كل الوسائل والإمكانيات، لكن في المقابل هناك كشف لهذا الخرق من قبل المقاومة وهذا ما يحسب لها في المواجهة تقنيا، فالجدلية في تطوير اليات الهجوم وفي مقابلها الدفاع والتحصين مترافقة، وكلما طور الصهاينة اساليبهم تطور في المقابل المقاومة عدة المواجهة وهنا الأساس".
وكشف انه خلال وجوده في قيادة الحرس الجمهوري تعرض لمحاولة تجنيد من قبل احد الملحقين العسكريين الاميركيين، "وتلقى الإجابة التي تناسبه كعميل متآمر وخرج دون عودة، وكنت قد اشرت له الى صورة معلقة في مكتبي للشهيدة الأخرس التي نفذت عملية استشهادية داخل تل ابيب ".
واكد حمدان "ان في السفارة الاميركية ضباط إستخبارات وملحقين عسكريين يزورون عدة شخصيات رسمية وغير رسمية ويأخذون منهم المعلومات ويسعون لتجنيدهم في الدوائر الاستخباراتية الاميركية التي هي في حقيقة الامر الوجه الاخر للاستخبارات الاسرائيلية".
وحذر من التمييز بين الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية، "فكلاهما واحد ويعملان معا، ولا يمكن التمييز بينهما سواء من الناحية الاخلاقية، السياسية او المهنية".
وفي ما خص القرار الظني المنتظر صدوره عن المحكمة الاجنبية قال حمدان:" القرار بات قاب قوسين او ادنى وهناك طرح جدي لإستخدامه في البازار الحكومي والضغط على الحكومة الجديدة سواء قبل البيان الوزاري او بعده بعد ان فقد هذا القرار قدرته الاقليمية والدولية وتحول الى مجرد ورقة صغيرة في مهب الزواريب اللبنانية ".
وعن بقاء رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري في الخارج اعتبر حمدان ان "الحريري عائد قريبا الى بيروت وسيحاول ان يصور نفسه كمهدد بأمنه وسلامته وسيستغل ذلك ليصور نفسه كما لو انه السيد حسن نصرالله، وشتان بين قائد المقاومة وسيدها وبين القابع في الجزر والدول الغربية يقوم بما يحلو له من مغامرات على المستويات كافة".
وعن الشأن الحكومي، اشاد حمدان ببعض الوزراء، وخصوصا وزراء تكتل التغيير والإصلاح "الذين باتوا الهاجس الاول لسمير جعجع لما لهم من صور نقيضة لصورته الاجرامية"، متمنيا لهم "التوفيق في مسيرتهم وتحقيق البرنامج الإصلاحي للعماد عون رغم صعوبة الامر، لما خلفه السنيورة والحريري وشطح من فساد وترهل داخل مؤسسات الدولة وبخاصة المالية منها".
وتمنى لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل "التوفيق في موقعه الجديد وإعادة قوى الامن الداخلي الى صورتها الحسنة في ذهن المواطن اللبناني وبخاصة بما يتمتع به شربل من مناقبية وكفاءة عالية".
وحيا حمدان الجيش اللبناني وقائده العماد جان قهوجي "لما اثبته من حكمة ودراية عالية في كل المحطات وبخاصة شمالا في الفترة الاخيرة حيث فوت الفرصة على المتربصين شرا بالبلد، كما فعل وتحمل كامل المسؤولية في الفراغ الذي إمتد اشهرا طويلة بين التكليف واللاتأليف".
Comments:





