الموقف التركي:ازدواجية و تصريح في كل اتجاه
دخل الأتراك في العقد الثاني من اللعبة الأولى التي تقضي بمحاولة اسقاط سوريا. ودخلت خطاباتهم منذ الأزمة الأولى في درعا بحالة من التخبط.مرتبطة ارتباطاً زمنياً ملفتاً,بين أول الأزمة في كل محافظة و آخرها.حيث كان يزداد التصعيد في اول الازمة في كل محافظة ويعود إلى التراجع بعدما تعود زمام الامور إلى ما هي عليه من انضباط و أمن.
من حقل الخطابات الرنانة و الوقوف الاعمى إلى جانب المخربين بحجة أنهم ثوار في سوريا إلى ليونة و تمثيل دبلوماسي مثالي و خطابات لا تدل لقارئ جديد انها صدرت من نفس القيادة او بنفس الإطار السياسي.جديد الخطابات كان التالي:"سوريا بقيادة الأسد ستصبح نموذجا عربياً بعد استكمال الإصلاحاتأنه لا ينقل أي رسالة من أي أحد خلال لقائه الرئيس السوري بشار الاسد وأن تركيا حريصة على أمن واستقرار سوريا وأخيراً أن استقرار سوريا أساسي لاستقرار المنطقة.
ما هو خطب الأتراك في ما يفعلوا و ما هذا الإنتقال العجوز من الوقوف بجانب الأسد إلى الوقوف بوجهه؟ها هو أردوغان يصمت بعدما صرح أخيراً : صبر تركيا نفذ إزاء إستمرار نظام الاسد بقمعه الدموي للمتظاهرينوهذا في نهار الأحد في 07 آب 2011.واليوم وبعصاة القدرة السحرية أو ربما عصا الصمود السحرية التي أبداها الأسد يعودون إلى الأحضان السورية ليترعرعوا في عرش الأسد من جديد.
ربما تختفي الأنياب و البراثن التركية دائماً في حضرة الأسد,وربما عجز الأتراك و الأطراف الاخرى عن تحويل سوريا إلى سورية إلى حلبة صراع بين الثور العثماني الهائج والثور السعودي العجوز ,اما المصالح التركية التي كانت تتمثل بالإمتداد الديني فقد تبددت مع الأشهر الطويلة التي بائت بالفشل.فما هو التالي بعد استهداف المحافظات والعشائر و الفشل بتحريكهما؟هل ستصعد تركيا وتبحث عن بدائل أم أنها ستعود لحضن الأسد؟
Comments:





