القدسُ في مارون والتحرير عل الأبواب
قال أحد الأدباء أن الإنسان يعاني مشكلتين كبيرتين في حياته:"الأولى أن يعرف متى يبدأ، والثانية أن يعرف متى يتوقف ". ولو سلّمنا جدلاً بأن مشروع المقاومة عليه أن يعرف متى يتوقف.فأفق التوقف تنتظر هناك على أبواب القدس.قد يخيف البعض سماع مثل هذه الأهازيج لكن الواقع حتى اليوم أكد أن كل حلم مقاوم يقود لحقيقة مقاومة.إنتصارات متتالية و أهداف أكثر على مبدأ:"كلما وصلنا إلى قمة ترائت لنا قمم أخرى".
ضمن معادلة العين بالعين والسيف بالسيف,أصبحت تصريحات حزب الله التي تأتي على لسان السيد حسن نصرالله تؤخذ على محمل الجد بشكل أكبر ,وخاصة بعدما كان الصدق على مدى سنين الصراع الطويلة هو سيد الموقف ,فلم يعد إلا و صدق حتى أن آخر بشائر النصر أتت تحت لواء الوعد الصادق.والوعد التالي هو القدس,وقد مر على لسان نصرالله في يوم من الأيام أن اللبنانيين سيذهبون بآليات النقل العام إلى القدس.
مارون الراس سمّوها مفتاح القدس فيما يعني فلسطيني القضية أي الفلسطينيين الذين لم يتخلوا عن حقهم في العودة إلى أرضهم.وسمّوها مفتاح جهنم على من فكروا في استباحة عرض لبنان لمرة جديدة .وسموها القدس اليوم بعدما أصبحت مثالاً للتحرر والوعود التي تنفذ. حتى يوم القدس في ربوع مارون كان بحسب نجاد مثلاً لاحياء الكرامة الانسانية في جميع ارجاء المعمورة، و يوم وحدة الاحرار والمطالبين بالعدالة والموحدين في العالم ضد الظلم والتعسف ومحاربة الاضطهاد من اجل القضاء التام على الكيان الصهوني.
من على بعد كيلومترات قليلة عن القدس صرخوا لها يا قدس.وعداً جديداً قطع على هامش الحرب المنتظرة.فكم ستلقى هذه الصرخة من صدى في الداخل الإسرائيلي؟وكم هو العمر المقدر للكيان الصهيوني في حضرة قوة بهذا الحجم تسعى لتدميره؟وما هي التصورات حول مارون جديد قد يقع في ظل الضغط المتزايد على سوريا و المحور المقاوم مجتمعاً؟يبقى السؤال وتبقى القدس في مارون والتحرير ينتظر قريباً عل الأبواب؟
Comments:





