«الشاباك»: خلايا إرهابية للمستوطنين تنفذ عمليات انتقام ضد الفلسطينيين
كشفت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن تقديرات وكالة الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) تشير إلى أن المستوطنين، أو «اليمين المتطرف» في الضفة الغربية، «انتقل من العمل العفوي ضد الفلسطينيين إلى العمل المنظم بهيكلية خلايا إرهابية، بكل ما يعنيه ذلك من الحفاظ على السرية وإنشاء بنك أهداف وجمع معلومات وانتقاء أهداف».
ونقلت الصحيفة عن «الشاباك» أن «العمليات التي بدأت كرد فعل عفوي من قبل مستوطنين غاضبين على هدم بيوت في المستوطنات، أو عمليات إرهابية من قبل فلسطينيين، تحوّلت إلى عمل منظم، حيث يتمّ العمل بمجموعات صغيرة وسرية تتشكل من شبان يعرفون بعضهم بعضاً ومن الصعب اختراقها أمنياً».
وأوضحت أن «هذه المجموعات تجري عمليات رصد للقرى الفلسطينية، وتقوم بجولات وتجمع معلومات حول مداخل ومخارج هذه القرى وأماكن مركزية داخلها، وتقوم كذلك بجمع معلومات استخباراتية عن شخصيات إسرائيلية، ما يعني حسب الشاباك أن الحديث يجري عن خلايا إرهابية، وأن وصف هذه العمليات بجباية الثمن، كما أطلق عليها مؤخراً، هو ذرّ للرماد في العيون».
وتشير تقارير «الشاباك» إلى أنه ومنذ هدم وحدات في مستوطنة «ميغرون» في الضفة الغربية، أحرق مسجد في قرية قصرة قرب نابلس، وتمّ تخريب مركبات عسكرية وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي، وكتبت شعارات على مسجد في بيرزيت.
Comments:




