Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة فلسطين تسعى لاعتراف العالم باحتلالها

postheadericon فلسطين تسعى لاعتراف العالم باحتلالها

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

فلسطين في الأمم المتحدة. الخطيب هو الرئيس محمود عباس. الغائب الحاضر هو القائد ياسر عرفات. سيتحدث الرئيس الحالي حاملاً غصني زيتون، بعد عقود انقضت على عرض القائد الراحل، الذي حمل غصن السلام في يد، والبندقية في اليد الأخرى. منذ تلك الأيام، لم تكفّ إسرائيل عن دفع الشعب الفلسطيني إلى إلقاء غصن الزيتون، لأنها لا تضمر له إلا اقتلاعه م ع كل كروم زيتونه، ومنذ تلك الأيام أيضاً، أدرك الشعب الفلسطيني أنه لا بديل له من المزاوجة بين «الحملين - الرمزين»، لأن النجاح في مخاطبة الآخر الدولي والعربي، مرتبط بهذه المزاوجة، في القول والعمل.
كان الأمر، فلسطينياً، مدعاة انقسام وما زال، ولكل انقسام دلالاته وقواه. راهناً، تفتقر خطب رفض التوجه إلى الأمم المتحدة إلى بدائلها العملية، فالمنادون بالمقاومة والقتال، يدركون أنهم لن يقدموا على ذلك غداً، لأنهم سبق وأمعنوا في قعقعة السلاح، البارحة. والذين تغريهم مسيرة الكفاح من «البحر إلى النهر»، يعلمون علم اليقين، أنهم ينطقون باسم مرحلة قومية استكملت احتلال فلسطين، من الماء إلى الماء، وإلى أعلى التلال! والفريقان الكفاحيان يسترسلان في تعداد عناصر المؤامرة الاستعمارية، وفي استعادة محطاتها، لكنهما لا يقدمان على استخلاص دروس الماضي، ولا على التدقيق في معطيات الحاضر. من جهتها، تحاول منظمة التحرير الفلسطينية، بقواها وهيئاتها وتوجهاتها، دق أبواب مغلقة، على أمل أن تنجح في فتح بعضها، ولو مواربة، لأنها ترى في ذلك افتتاحاً لمسارات جديدة، يتنفس فيها الشعب الفلسطيني، فلا تظل قضيته مهددة بخطر الاختناق السياسي، الذي تتضافر لتوليده سياسات العدو، و«الصديق»، وسياسات الأبناء الخاطئة. تنطوي سياسة «المحاولة»، على احتمالي الفوز والخسارة، وتحمل أحياناً، بعداً إرادوياً، وكثيراً ما تفتقر إلى الجواب عن سياسة ما بعد المحاولة، لكن كل ذلك لا يقلل من أهميتها، ولا يلغي ضرورة الإقدام عليها، ولا يطبعها بطابع المغامرة، لأنها محسوبة بمقادير ما هو موجود في اليد، وبما يمكن أن يرفد الموجود من إضافات. عليه، لا حديث عن الأوهام، ولا لجوء إلى التضخيم، بل دعوة للممارسة، في الاتجاه الذي رجحت القيادة الفلسطينية صوابه السياسي الإجمالي.
انطلاقاً من الحصيلة الإجمالية الفلسطينية، وعلى قاعدة صوابها العام، تقرأ مختلف المواقف، الدولية والإقليمية والعربية، من أجل استقراء ما يمكن أن يصدر عنها من سياسات إيجابية أو سلبية. يتقدم الموقف الأميركي على ما عداه، بسبب الفيتو الذي يحظى به، وبأسباب «القوة الأميركية»، داخل الوضع العربي عموماً، والوضع الفلسطيني استطراداً. حتى اللحظة، ما زالت الإدارة الأميركية تقرأ في كتاب «السلام الإسرائيلي»، المعروض على العرب، الذي يعادل فرض القهر على البلدان العربية، وعلى ترسيخ القهر المزدوج داخل ما يسمح به للفلسطينيين من فلسطين. لا حاجة لتكرار ذكر مفاصل السياسة الأميركية الدائمة، لكن ما يقتضي المعاينة، هو التكيف الأميركي مع الحدود السياسية الفلسطينية الأدنى، التي تضمن تمرير سلام بمواصفات المصالح المشتركة: الأميركية والإسرائيلية. ضمن خانة التكيف، تقع محاولة الفلسطينيين، التي تدفع بما راكمته من تضحيات، إلى إعادة قراءة المصالح، من جانب الولايات المتحدة الأميركية، بمنظار الربح والخسارة.
تكاد المحاولة المعمول بها أميركياً، تتلخص على الوجه الآتي: هل كلفة إنشاء الكيان الفلسطيني المستقل أدنى من كلفة تعليق قيامه؟ لعله السؤال ذاته الذي طرحته إسرائيل على نفسها قبيل انسحابها من جنوب لبنان: أيهما أقل كلفة، الاستمرار في احتلال الأرض؟ أم الانسحاب منها؟ يأتي الجواب دائماً في سياق ترجيح المصالح. ضمن هذا السياق سمعنا كلاماً للرئيس الأميركي أوباما، جعل من معالجة «القضية الفلسطينية مصلحة أميركية». على الخط ذاته، يسير الموقف الأوروبي عموماً، مع احتفاظه بكل السمات التي تميزه، جغرافياً واقتصادياًو ثقافيا، وأخلاقياً أيضاً.
درجة تكيف أوروبا، العربية والفلسطينية، أعلى وأوضح، وأسبابها المشتركة تغذيها الأسباب الخاصة بكل بلد على حدة، في السياسات العامة، الداخلية والخارجية، وفي علاقته التنافسية والصراعية، مع الولايات المتحدة الأميركية، وفي نظرته إلى علاقته مع «جيرانه» العرب، الذين كانوا جزءاً من منظومته العامة، ذات يومٍ انتدابي عتيق. على خطوط التمايز هذه، التي لا تصل إلى حدود التطابق، فالإطباق، تتحرك السياسة الفلسطينية أيضاً، فتحاول المرور بين فسحاتها المتاحة، وتوسع الثقوب المنسية، لأنها تدرك أن الثبات ليس من صفة السياسة.
إقليمياً، تختلف نظرة تركيا إلى العلاقة مع فلسطين، عن نظرة إيران، وإذا كانت السياسة التركية تظهر طابع العون والإسناد، فإن السياسة الإيرانية ما زالت مفسرة على خلفية الإلحاق والاستتباع، يرجح ذلك لغة الفلسطينين في تناول السياستين حيث يحظى التركي بأكثرية شعبية ورسمية، ويظل الإيراني فئوياً على الصعيدين. على ذلك تتحكم وضعية كل طرف في صياغة الموقف من الموسم الفلسطيني الحالي، الذي يخاطب العالم من منصة «أممه المتحدة».
ضمن الحاضنة العربية، تقدمت لغة دعم الموقف الفلسطيني. لعل ذلك من نتائج الانتفاضات الشعبية، التي قد تؤسس لمزاج آخر يكون مفتوحاً على سياسات أخرى، تضع حداً لحقبة من سلوكيات المساومة على القضية الفلسطينية، أو المزايدة على نضالات شعبها.
في خانة المتضررين المباشرين تحتل إسرائيل الصدارة وتليها حليفتها، الإدارة الأميركية. ضرر إسرائيل ينجم عن أن أي اعتراف بالشعب الذي ألغته، يقوض أسطورتها، ولن نقول يهز «أخلاقيتها»، لكنه يذكرها دائماً بأن شرط بقائها موجودة، هو انبعاث الفلسطيني الموجود إلى الوجود، ضمن كينونته المستقلة التي لا جدال فيها. أما ضرر أميركا فسببه شذوذ صوتها الذي سيظل مفرداً ومتناقضاً، يدعو إلى الحرية في كل مكان، ويلغي الدعوة في فلسطين.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 163 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1100
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41653
mod_vvisit_counterكل الايام1738552

يوجد: 5 زائر, 15 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 23, 2012