Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة «الإسلاميون» في الثورات العربية

postheadericon «الإسلاميون» في الثورات العربية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

كانت الثكنة العسكرية التي تقع بالقرب من مطار طرابلس الجوي، مليئة بصناديق الذخيرة الفارغة، بعد انتهاء المعارك الطاحنة التي انتهت باستيلاء الثوار على العاصمة الليبية. جلس المنتصر بثيابه العسكرية وهو يتكلم بوضوح وباختصار شديد. يريد ان تسجل كل كلمة تخرج من فمه، لئلا يساء فهمه.
لاحقت المخابرات الأميركية والبريطانية لسنوات عديدة عبد الحكيم بلحاج قائد الهجوم على طرابلس الغرب بتهمة الارهاب والانضمام إلى تنظيم القاعدة. كانوا قد اختطفوه، ثم عذبوه بالصدمات الكهربائية، وبالمياه الباردة. ثم سلموه إلى النظام الليبي، حيث ظل مسجوناً، إلى أن أطلق سراحه قبيل انفجار الثورة الليبية بقليل، واليوم ينتظر السياسيون الغربيون (وكذلك الليبيون) كل كلمة تصدر عنه. وهو يقول: «ان تنظيمنا لم يكن يوماً جزءاً من «القاعدة». ان القائد القادم من أرض الطالبان يقود اليوم نخبة المقاتلين الاسلاميين الذين شاركوا في الثورة منذ بدايتها.
كان الثائرون يقودون بسرعة بالغة سيارات البيك ـ أب المجهزة بالمدافع السريعة الطلقات، ويحاولون ايجاد طريق المستقبل لبلادهم. ويقول بلحاج «حكم البلاد الآن بين أيدي الليبيين. ويستطيعون ديموقراطياً ان يقرروا ما يشاؤون. اننا نريد دولة مدنية» ولكن كثرة من الليبيين لا يصدقون هذه الأقوال.
لا يدور الحديث في ليبيا الآن حول السيطرة على الحكم، بل حول تقرير المستقبل. لقد انتصر الربيع العربي في مصر وتونس. اما في ليبيا فقد شارك الاسلاميون والعلمانيون في الانتصار. ويسود الانقسام بينهم اليوم.
سوف يقرر بعد قليل، الشعب المصري والشعب التونسي شكل الدولة التي يريدون إقامتها وعما إذا كان المثال التركي (حكم إسلامي ودولة علمانية) سيكون الأكثر ملاءمة لهم. وقد قام رجب طيب أردوغان بزيارة البلدان الثلاثة داعياً إلى تبني خياره، وتجنب الخيار الإيراني حول إقامة الدولة الدينية.
كانت الأنظمة الدكتاتورية السابقة ملائمة للغرب لانها كانت تحد من نفوذ الاحزاب الإسلامية. اما اليوم وبعد اعتماد النهج الديموقراطي فإن الإسلاميين يطلبون المشاركة في الحكم، وفي تحمل المسؤولية صغيرة كانت أم كبيرة.
يمارس الاسلاميون نشاطاتهم في كافة مجالات الحياة الاجتماعية: يقدمون منحاً للتعليم ومساعدات صحية. وهم حاضرون في كل مكان. وفي تونس أغلقوا داراً للسينما تعرض فيلماً ينتقد الأديان. وفي مصر يحوز الإسلاميون (الاخوان المسلمون والسلفيون) على نسبة تأييد مماثلة. وقد أسس السلفيون عدة أحزاب تنطق باسمهم. اما في ليبيا فالحالة أكثر فوضوية. على الرغم من اعلان المجلس الانتقالي خريطة طريق للوصول إلى الديموقراطية تقضي بانتخابات لمجلس نواب يضع دستوراً دائماً في مدة أقصاها سنة. يتبع ذلك استفتاء على الدستور وإجراء انتخابات لمجلس نيابي تشارك فيه احزاب متعددة.
ينشب صراع مرير بين القائد العسكري بلحاج ومحمود جبريل رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الانتقالي الليبي. ويود بلحاج التخلص من جبريل ودفعه للاستقالة. ومن القادة الاسلاميين ذوي النفوذ في ليبيا الأخوان صبري. فالأول ويدعى اسماعيل صلابي يقود إحدى أهم الفرق المقاتلة في ليبيا. اما الأخ الآخر علي فيعتبر شيخاً بارزاً في الوسط الديني الاسلامي. وقد حاول الاخوان انشاء لجنة لمكافحة الفساد في البلاد. ويتهمون العلمانيين بمحاولة إبقائهم خارج الانتخابات، ويتهمون جبريل بإعادة الطغيان والدكتاتورية.
يقول فتحي بن عيسى رئيس تحرير جريدة «عروس البحر». وهي الجريدة التي تنطق باسم الثوار، «يوجد هنا أشخاص يحاولون انشاء حزب مثل حزب الله اللبناني. يوجد خطر كبير من استيلائهم على الحكم. كما تنشر فتاوى تحرم خروج المرأة وحيدة، وتحبذ اغلاق صالونات التجميل، وتجنيد شرطة دينية. ويقول فتحي بن عيسى ايضا: «ان المجموعات الاسلامية تملك برنامج عمل وخطة، مما يجعلها خطيرة جداً. وإذا لم نستطع الوقوف بوجه الاسلاميين، فإننا مهددون بأن تنشأ دولة دينية مثل ايران او أفغان طالبان. ان اسلامنا معتدل. والمرأة عندنا تشارك في كافة المهن مثل المحاماة والطب وغيرها. وقد شاركت المرأة بفعالية في الثورة».
يقول المفكر الليبي عارف فايد ان الصراع بين الإسلاميين والعلمانيين قد ينتج أفكاراً خلاقة جديدة. ويحلم بعقد اجتماعي في ما بين الفريقين، كي يصبح ذلك مثالاً يحتذى في كافة البلدان العربية التي نجحت في إزالة الدكتاتورية. إذ يجري الاعتراف بالإسلاميين كقوة سياسية كبرى، ويعتقد عارف فايد ان مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي (وهو رجل متدين جداً) قد يجد حلاً لمعضلة الصراع السياسي بين الاسلاميين والعلمانيين. وينادي عبد الجليل بإنشاء دولة ديموقراطية اسلامية تعتمد في صوغ قوانينها على الشريعة الإسلامية.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 164 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1113
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41666
mod_vvisit_counterكل الايام1738565

يوجد: 4 زائر, 20 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 23, 2012