Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة مشكلة لبنان ليست «الطّائفيّة».

postheadericon مشكلة لبنان ليست «الطّائفيّة».

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

تشهد السّاحة اللبنانيّة بعض الحلول المفترضة، وقد تفرض على هذه السّاحة قناعات، وتبقى كل هذه الحلول والقناعات مهدّدة بتطوّرات المستقبل، لأنّ المشكلة اللبنانيّة مهما أعطيت من حبوب مسكّنةٍ ومقوّيات لن تصل إلى مستوى المناعة في مواجهة تحدّيات المنطقة ومشاريع المنطقة، وأنّ الذين يشتركون في وضع الحلول لا أعتقد بأنّهم يطرحون حلول نّهائيّة، وإنّما هي حلول من ضمن حلول، ومحكومة بضرورة المرحلة، وهي تقدّم إلى الشّعب بصيغة إنقاذ وسلام...

فالحلول هذه ما دامت لا تتناول أصول المشكلة، ولا ترتكز على أسس جديدة للنّظام، تبقى هامشيّة، وعلى الذين يصنعون الحلول أن لا يضلّلوا الناس، لأنّه منذ تّاريخ طويل تقدم إلى النّاس حلول جزئيّة، مصاغةٍ بصيغة إنهاء المشكلة لكنّها تبقى بعيدةً عن التّحقيق التّام. إنّ نقطة الإرتكاز في المشكلة هي موقع لبنان بالنسبة إلى أميركا وإسرائيل، وإقتراب لبنان من هذا الموقع، ومرتكز الحل هو بتأسيس منهجيّة إبتعاد لبنان بكل تفاصيله عن الموقع الإسرائيلي والأميركي وأن أي حلول لا تتجاوز هذه النّقطة، يبدو أنّها ذات قيمة أقل. وقد تشهد الساحة تطورات هادئه جرّاء الحلول ذات القيمة الأقل، لكنّها لن تصمد ما دامت متضمّنة الإقتراب من الموقع الإسرائيلي والأميركي، وبوضوح أكثر، فإنّ إسرائيل لن تسمح بتسوية الوضع اللبناني إذا كانت تتنافى مع موقعها في المنطقة، فإمّا أن تكون التّسوية مقبولة إسرائيلياً وأمّا أن تكون مرفوضة، فإذا كانت التّسويات المفروضة الآن بعيدة عن متناول يد إسرائيل، فستنجح، وليس لديّ أي درجة من الشّك في أنّ هناك «فريق لبناني كامل» في متناول يد إسرائيل.

إنّ إسرائيل تملك أوراقاً كثيرة في الدّاخل، فإذاً علينا، حتّى نضع تسوية نهائيّة للبنان أن نفكّر في سبل إبعاد إسرائيل من داخلنا. وهذا لا يتم إلاّ بإستمرار المواجهة معها، فبدلا من نخوض الكثير من المعارك السياسيّة الدّاخليّة، أو بدلا من أن تشهد السّاحة أي توتّر داخلي، علينا أن ننظم السّاحة، من أجل الإستمرار في مواجهة إسرائيل، وهذا هو المقياس الحقيقي، "الوقوف في الموقع المعادي لمشاريع أميركا وإسرائيل في المنطقة". وهل من الصّحيح أنّ لبنان لا يستطيع الإنتقال من وضعه الطّائفي إلى موضع لا طائفي من دون مرحلة إنتقاليّة أو تدرّج؟ إنّ المشكلة في لبنان ليست طائفيّة حتّى يكون الحل إلغاء الطّائفيّة، والمشكلة ليست في نظام متدين يقابله نظام علماني، فالمشكلة إذاً، ليست في مسيحيّة الرّئيس أو إسلاميّة الرّئيسين الأخريين، لأنّ الحاكم السياسي لا يمارس المسيحيّة في السّلطة أو النّظام بل يمارس المسيحيّة في الكنيسة.. ولكن المعضلة هي فيما يمثّل هذا الحاكم أو الزّعيم، كتمثيل البعض للحالة الأمريكيّة والإسرائيليّة أو الفرنسيّة أو الإيرانيّة... فكل موقع من مواقع النّظام يمثّل حالة من حالات التّسلط والحكم الّذي يمثل حالة من حالات الإستعمار، فالحل ليس بإستبدال مسيحي بمسلم، أو بتوزيع المواقع والوظائف بين المسيحيين والمسلمين، إنّما المشكلة في ماهيّة النّظام السياسي، لا الدّستوري.. فلو كان كل لبنان ذا لون طائفي واحد، ومنهجيّة البعض من ذاك "الكل" تدور في الفلك الإسرائيلي والأمريكي، أو أساس هذا النّظام يدور في فلك المستعمر.. فهو مرفوض، وتجربة "شاه إيران" واضحة أمام الجميع. وختاماً، يبدو أن الحلول السّياسيّة المطروحة، التي تقبل أفكارها هنا وترفض هناك، أو ترفض هنا وتقبل هناك، كلّها أفكار لا تبحث في أساس المشكلة والنّظام، وعلى الرّغم من أنّها منسجمة تماما مع ما يريده الجميع. والحل الجذري هو أنه على لبنان أن يعلن عن مواقفه الدّولية بشكل واضح ورسمي تجاه الخارج وخاصّة أميركا وأوروبا، والعمل بهذه المواقف. وهذا يقع بطبيعة الحال على عاتق الأكثريّة ورئيس الجمهوريّة ووزير الخارجيّة، وأمّا المعارضة والأقلّيات، فلتمارس دورها في النّقد ومراقبة أعمال الحكومة والعمل إلى الوصول إلى السّلطة من خلال إقامة المشاريع الإصلاحيّة كما تفعل أي معارضة في دول الخارج. فإلى متى سيبقى لبنان عالقاً بين محورين متصارعين ؟

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 173 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1124
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41677
mod_vvisit_counterكل الايام1738576

يوجد: 11 زائر, 19 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.209
Today: أيار 23, 2012