Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة فرادة لبنان واللبناني.. قضية "جاد المالح" كنموذج

postheadericon فرادة لبنان واللبناني.. قضية "جاد المالح" كنموذج

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


  عبر احدهم عن لبنان وشعبه بالقول " خلق الله لبنان كأجمل بلد في العالم. حسده الناس فخلق الله اللبـناني " وقيل أيضاً :" لبنان جميل خلاّب ، أما اللبناني فحدّث عنه ولا حرج " .. وحتى لا يصيبنا الغلو فان اللبناني  مشهود له بحيويته وفطنته ، وخصوبة انتاجه الاقتصادي والثقافي والمادي والفكري  .


  هذا اللبنان البلد العربي الاصغر بشعبه المنتشر في اقاصي المعمورة في المهجر بعدد لا يستهان به ، والذي أمن مدخولا ماليا كبيرا للكثير من اللبنانيين المقيمين فيه ، حيث  لا يخلو بيت لبناني من وجود احد ابناءه في بلاد الاغتراب، يجعلنا نقول ان لبنان حدوده ضيقة واللبناني لا حدود له . 

  وسمعة لبنان انه  بلد خلاب ومضياف وجميل ومنفتح ، لم تستطع محو الصبغة عن ان الدولة فيه يشكل الفساد والتسيب المستشري فيها علامة فارقة ، كذلك ما هو معروف عن مجتمعه ، بتشتت ولاءاته وانتماءاته طائفيا ومذهبيا وفئويا وحتى مناطقيا ، والبعض صنف لبنانيته "فينيقية" خارج محيطه وبيئته العربية زيادة في التمايز .


وهذا اللبنان ، شكل راس حربة في الصراع مع العدو الاسرائيلي نتيجة مقاومته المضحية وصمود شعبه ، فاضحى نموذجاً عربياً متلألئاً في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ، فكان تحرير الجنوب اللبناني في 25 أيار 2000  المرة الأولى التي تتحرر أرض عربية يحتلها الصهاينة من دون قيد أو شرط ، ودون توقيع على صك يُسمى صلحاً أو سلاماً . وتتكرس تجربة المقاومة انتصارا واضحا وجليا وأشد بأساً في حرب إسرائيل الشاملة على لبنان صيف العام 2006  ، جعلت منه ساحة صراع اقليمي ودولي لتصفية الحسابات ، وبات له موقعا استراتيجيا مميزا جعله مؤثرا ومتاثرا في تشكلات خريطة المنطقة وصراعاتها واصبح دوره وتاثيره اكبر بكثير من حجمه الجغرافي والديموغرافي .. حتى بات لبنان ماليء الدنيا وشاغل الناس على كل لسان .


   واهم نقاط فرادة لبنان وتمايزه وفرة الحريات فيه، حتى بات ظاهرة ملموسة  تمايزت نسبياً بين سائر أقطار المنطقة ، فالحريات العامة في لبنان مصانة في الدستور وفي الواقع بوجه عام : حرية الرأي والتعبير والتحرّك وحرية الاجتماع والتظاهر ضمن حدود القانون وخارج حدود القانون . حيث تتفاعل فيه تعدديات دينية وفكرية وثقافية ، متنوعة بمنطلقاتها وتياراتها السياسية والعقائدية والحزبية والتعددية و تطبع الحياة العامة فيه ، والتي كثيراً ما تبلغ حدود التشرذم المفرط ، حيث تترافق وفرة الحريات مع ضعف المراقبة والرقابة الذاتية المسؤولة في حدها الادنى .


 ويتميز لبنان بتشتت ولاءات القوى فيه ، من العصبيات الفئوية والمصالح النفعية والغرائز الوصولية الى السلبية وانعدام المسؤولية في التعارض والتي تقوم على "الكيدية والنكدية  "، اذ التعارض يظهر ويحصل لمجرد التعارض والتناقض مع الآخر على قاعدة ان "الضدد يظهره الضدد"  ، دون النظر الى اهمية القضية وتاثيرها على المصلحة الوطنية الجامعة .


وللاشارة الى واقعنا، نتناول نموذجا لموضوع بسيط حصل مؤخرا ، قضية الممثل الهزلي "جاد المالح " المدعو لتنظيم حفلات في مهرجانات "بيت الدين" ، حيث نرى تقرير صحفي بثته قناة المقاومة ، اشارت فيه الى المواقع الالكترونية التي تظهر صور حقيقة هذا الفنان المغربي وهو بلباس عسكري اسرائيلي ، يؤكد تاييده في اكثر من تصريح وموقع دعمه لجنود العدو الاسرائيلي ، اثار ردود فعل وصخب اطراف معارضة للقناة ، راحت تتهمها بالتلفيق والبلطجة والسعي الى تشويه صورة "مهرجانات بيت الدين" وضرب السياحة اللبنانية ، رغم ان الموضوع هو مجرد لفت نظر بسيط الى قضية تفترض بالمنظمين مراعاتها في دعوة اي فنان للمشاركة .


وكادت القضية تفجر سجالا وطنيا ، عقد لاجلها وزراء الاعلام والسياحة والثقافة في حكومة تصريف الاعمال مع عدد من النواب مؤتمرا صحفيا  ، واحتاجت الى صدور بيان سياسي ملح شاجب من قوى الرابع عشر من آذار ننددوا فيه بالاعتداء على الحريات والاساءة الى صورة لبنان ، مع سيل من الاتهامات التي تعدت موضوع التقرير الصحفي واهدافه ومقاصده . ووصف البعض التقرير بانه رقابة لتقييد الحريات. كما انبرت الاقلام المطواعة لتتعدى حدود التقرير بتصنيف واتهام فئة لبنانية بانها تريد فرض رقابتها على الحريات العامة ، من خلال فرض قيم معينة في مناطقها وبيئتها ، وتريد ان تفرض تلك القيم على باقي فئات المجتمع اللبناني .


كل هذه الهجمة كانت دون تدقيق او بحث موضوعي او دليل يبرأ " جاد المالح " مما اثاره تقرير القناة التلفزيونية ، وعدم التعاطي مع التقرير بمسؤولية اتجاه القضية المثارة  فتح المواجهة بتوجيه اللوم وكيل الاتهامات والمواقف ، فقط لمجرد ان هذا الطرف او ذاك الطرف طرح فكرة معينة ، فوجبت معارضته لمجرد المعارضة والاعتراض دون البحث في تفاصيلها وجديتها بشكل موضوعي ، فقط معارضة كيدية ونكدية( مش رمانة قلوب مليانة )  . واكثر المتفهمين بين المعترضين ابدى تفهما جزئيا لمقاصد التقرير، معتبرا ان لها على الأرجح دوافع وطنية مشروعة ، واعتبر ان لها في الوقت نفسه نتائج مؤذية للبنان....


فالمهرجانات السياحية ولا السياحة في لبنان  في خطر محدق وداهم ، فهي ناشطة بكل انواعها وطرقها المختلفة والمتنوعة وبحرية دون حدود وفي كافة المناطق ولن ينهار الموسم السياحي لغياب فنان عير مرحب فيه !!!.


نحن اللبنانيون لا نشبه غيرنا ، نقاطع ونخاصم بعضنا في كثير من  الاحيان ، فكيف لا نقاطع الاسرائيليين .. بل اننا نكره بصفة أولى من يخدم في جيشهم ومن يدعمه ويدافع عنه . نكره بقوة ونحب بقوة .. و لبنان الذي نحب وننتمي اليه جميل بتناقضاته وتفاعل الاختلافات فيه بحرية مطلقة ، نعترض ونختلف عليه ، نتقاتل ونتلاقى لاقل الاسباب او بدون اسباب " كل فيه يغني على ليلاه " ويعبر فيه عن اراءه كيفما يشاء .


هكذا نحن اللبنانيون ، نعارض بشدة ونتساهل حد التهاون ، نوافق ونرفض ، نشارك ونقاطع ، نحب وطننا حد القتل وحد التضحية في سبيله ، بسبب ودون سبب ، فلبناننا كثير بكثرتنا وتعددنا وواحد موحد بوحدتنا . مساحة الحرية فيه تسعنا رغم كثرتنا . فلا خطر على الحرية  فيه انما يكمن الخطر عليه من غلونا في حبنا وعدم مسؤوليتنا في انتمائنا اليه.


"لنا أن ننظر إلى كل شيء ليصعب علينا تصور شيء أكثر سوءاً مما نحن فيه "

نهاد خشمان

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 179 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1132
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41685
mod_vvisit_counterكل الايام1738584

يوجد: 12 زائر, 18 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 23, 2012