أسد سوريا يمشي ملكاً
يصدر القرار بشأن سوريا..لا ترد سوريا على القرار..يصدر تحذير للحكومة السورية..فلا تستجيب الحكومة السورية..فيصدر تحذير بأن سوريا إن لم توقع على البروتوكول فسوف "..."..فلا ترد سوريا..فيصدر عن الجامعة قرار بإعطاء مهلة للحكومة السورية..فلا ترد سوريا..ولن ترد سوريا على مشاريع قرارات الجامعة العربية..ما ذكرني بحادثة الجارة التافهة التي تخرج كل يوم في الصباح الباكر لتفتعل مشكلة في الحي..فتشتم و تصرّخ حتى يصيبها الهذيان و لا يردّ عليها أحد.
بعد كل الجهود المطبقة على رأس دمشق.يبقى القرار بيد السلطة السورية.ورغم كل التهويل و الصورية التي يظهر عليها العرب بقراراتهم الخطيرة.تبقى دمشق بيت القصيد.حتى أن الغشاوة التي تزيد في عيون كل العرب عن ما يحصل في البحرين و قطر و السعودية و الكويت من مظاهرات وقمع على مستوى قتل و اعتقال و تنكيل في أجساد المتظاهرين,تزيد كل يوم تزامناً مع تزايد الضغط و التركيبات الإعلامية و الإحتفاء بما يشبه الكفر في تلك البلاد على أنه عدل و تظلّم السوريين الذين يعيشون بهدوء لا مثيل له و خاصة مقارنة بما يعرض على التلفاز.
أما بعدما تدوّلت الأزمة السورية لهذا الحد الهائل.وبعدما تحرّك الشارع الخليجي ضد الأحكام الملكية القائمة و سياسة الأملاك الموزعة على العائلات الحاكمة.رغم تزايد الهوة بين أصحاب الأموال الفاحشة والفقراء..حتى أن الفكاهة تقول لو امتنع أحد الامراء عن شرب الويسكي الحلال الذي يكلف مبالغ طائلة لما كان هنالك فقراء في مكة.فتحرّك هذه الشوارع بجد و سعيها إلى الحرية المضرجة بألف باب يدفع العالم بأسره بملفه النووي الإيراني و الدرع الدفاعية الروسية إلى تسوية.تسوية ستشمل العالم بأسره.لإعادة الأمور بأضعف الإيمان إلى ما كنت عليه قبل سنة من الآن.
أما التسوية فستبدأ من لبنان..من سعد الحريري الذي خرج من صمته على تويتر .ويستعد لإحتفال الغد في طرابلس.إلى سوريا التي تحارب مسلحين و إرهابيين مغطيين في الإعلام الغربي وبعض العربي منه.إلى العراق الذي سيحافظ على إمتيازته الأميركية فالخليج الذي سيعود إلى هدوئه و إيران التي ستتابع برنامجها النووي و روسيا التي ستمتنع عن الإسكندر مقابل توقف الدرع الصاروخية الأميريكية في أوروبا ..فالتسوية قادمة و أسد سوريا مستمر يمشي ملكاً و واثق الخطى و معلماً لها أيضاً.
Comments:




