Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة ماذا تريد أميركا من سورية إذاً؟

postheadericon ماذا تريد أميركا من سورية إذاً؟

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

الأميركيين، يعملون اليوم على إعادة العلاقات مع الرئيس الأسد، ولعل هذا ما يفسر عودة السفير الأميركي إلى دمشق الأسبوع الماضي، فالأهداف التي كانت تسعى لتحقيقها أميركا وحلفائها قد تجمّدت رغم حماوة المؤامرة التي حيكت بكلّ وسائل التّجنيد والتّجييش، عبر تجنيد الإعلام العربي النّاشط، وتجييش الشّباب السّوري المعارض، وتجنيد حكّام العرب (الجامعة العربيّة) لخنق سوريا إقتصادياً والضّغط عليها. فهي رغم ذلك، عجزت عن تأليب ما يكفي من الشّعب السّوري ضدّ الحكم، وعجزت عن التّأثير على سوريا بفرض العقوبات الإقتصاديّة عليها، حيث أنّ سوريا تعتمد على نفسها منذ 35عام، وطوال هذه المدّة تتلقّى عقوبات مثلها، الأمر الّذي أعجز المجتمعين على سوريا من ضربها عسكرياً بفعل التّحالف (إيران – روسيا – الصين )، خاصّةً بعد أن فركت إيران الأذن الأمريكيّة بإستدراج الطّائرة التّجسّسيّة.. وهذا لا يعني سوى مزيداً من الفشل الأمريكي ومزيداً من النّجاح الإيراني.

إن تجربة أميركا في ليبيا جعلتها تظن أنّ التّخطيط للوصول إلى نقطة "التّدخل العسكري" قاعدة، في ما لم تعلم أنّه إذا كان لكل قاعدةٍ إستثناء، يكون الإستثناء في هذه القاعدة سوريا.. على كلٍّ، هذه هي أميركا، لا تتعلّم سوى من خلال التّجارب، فهي تعلّمت أنّ الحروب قاسية لا تأتي سوى بالدّمار، وتعلّمت أيضاً أنّ محور الممانعة خطّ أحمر مكلفٌ التّعدي عنه.فماذا تريد أميركا إذاً؟ ما هي الطّبخة الجديدة التي تحضّر؟

بعد إحتراق طبخة "التّدخل العسكري في سوريا" بنيران الأسد وحلفائه، باتت «المرحلة» تحتاج لتحضير طبخة جديدة "على نار هادئة"، وأكثر حرورة.. كانت الخطّة الأولى تهدف إلى ضرب النّظام السوري والضّغط عليه ثمّ إسقاطه لتشتيت تمسك المحور الممانع.. أسلوب لا ينأى عن حسابات الشّراكة الدّوليّة مع تركيا وإسرائيل ولكنّه كان مجرّد حلم أمريكي وهمي.. أمّا الخطّة اليوم تبدو أكثر خطورة وواقعيّة، "الحرب الطّائفيّة"، فزّاعة تلوح في الأفق، سواء أكانت باردة أم حامية، لكّن المعضلة تكمن في أن هكذا صراعات لا تنتهي سوى بإراقة الدّماء وإبادة الآخر.

منذ إشعال الفوضى الرّاهنة في سوريا، لم يكن هناك، على مستوى الخطابات العلنيّة المتداولة من يتحدّث عن الطّائفيّة على الرّغم من وجود بعض "المفتنين" الّذين كانوا يهمسون في عقول النّاس كالشّياطين، أنّ "العلويّة حاكمة وإنتبهوا يا سنّه".. ولكن هذا الهمس وصل إلى المنابر لتحريك الخلايا النّائمة في لبنان وسوريا وحتّى العراق، فقد تزايدت الجماعات السلفيّة حراكاً في هذا العام بشكل متراكم، وهي تقنع في المناطق التي يغيب عنها النّفوذ الأمني بعض الشّيء(سواء في لبنان أو سوريا)، لأنّها جماعات متشرذمة متناثرة. فهي على رغم معرفة الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة والسّوريّة بها وبوجودها، إلاً أنّها تتمكنّ بسهولة من خرق ثغرات أمنيّة داخل هاتين الدّولتين. كونها نشاط "إرتزاقي" تحت راية الجهاد.

في نظرة إلى الوقائع، يبدو لي أنّ أميركا تتّجه إلى نوع جديد من الفوضى، بعد أن بلّغت تركيا و"العرب" الإعتدال تجميد خططها وتطلب بحث إعادة العلاقات مع الرئيس الأسد، وذلك من أجل البدء بمسلسل جديد أقل كلفة، لأنّ "النّاتو" المفوّض بضرب سوريا، مشغولٌ بحلحلة معضلاته الإقتصاديّة، فأوروبا أبلغت أميركا بوجوب إعتماد سياسة أقل كلفةً، وكذلك تخوّفهم من أن تتعاضم المساوء، وأن يذهب الصراع إلى الأقصى.. فتشتعل الحرب وهي ليست جاهزة الآن.. لذلك كان نشر خلايا تابعة مباشرة (كالمخابرات الأمريكيّة)، أو غير مباشرة (كالتّنظيمات السلفيّة الحاقدة)، بالإضافة إلى بثّ سموم الطّائفيّة وإعادة مسلسل الإتّهامات.. هو السبيل الوحيد. وإطلاق الصّواريخ من لبنان إلى فلسطين المحتلّة بالإضافة إلى ضرب اليونيفيل كان المراد منه خلق فتنة سنيّة سلفيّة شيعيّة في سوريا ولبنان، وهذه السياسه قد تشمل مصر أيضاً، وهذا واضح من خلال التّصريحات من قبل هؤلاء التي تلت هذه العمليّات، ومن خلال نوعيّة التّنظيمات التي تتبنىّ أو تبنّت هذه الأفعال، فعندما نسمع بياناً من كتائب "عبدالله عزّام" يتّهم فيه حزب الله تنفيد عمليات إطلاق الصّواريخ، بأوامر من النظام السوري.. وعندما يعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أنّ "حزب الله" مسؤول عن كل العمليات التي حصلت في الجنوب ضد قوات الطوارئ الدولية بشكل مباشر أو غير مباشر، وأنّ مصير الجنوب برمته يقع على عاتق الحزب الذي يعود له الوجود الأمني الفعلي.. ، وعندما نسمع أيضاً سعد الحريري يقول أنّ " استهداف اليونيفيل رسالة من بشار الأسد عبر "رجاله" في لبنان"، كلّ هذه مؤشرات واضحة على السياسة الأمريكيّة الجديدة. وأخيراً، بات واضحاً أنّ المقاومة هدف أساسي لدى أميركا، وكلّ السياسات التي تتّبعها تشير إلى ذلك، ولعل ضرب الوحدة الفلسطينيّة اللبنانيّة هو لإرباك المقاومة ، فإطلاق الصواريخ استدراج طوعي أو غير مباشر لإسرائيل للدخول كعامل إضافي ضاغط في الملف السوري وللتصويب على المقاومة، خصوصاً أنها ترافقت مع توجيه اتهامات لسوريا والمقاومة بالوقوف وراء إطلاقها. والخلاصة ان استهداف «اليونيفيل» واطلاق الصواريخ يدخل في إطار الضغط على سوريا لأن الأولوية الإقليمية والدولية راهناً هي سورية بامتياز.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 180 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1144
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41697
mod_vvisit_counterكل الايام1738596

يوجد: 10 زائر, 18 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 23, 2012