Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة الشيعة في لبنان

postheadericon الشيعة في لبنان

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

دراسة من حلقات يكتبها الصحفي وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين ابوالخير شاهين
خاص الجريدة
الحلقة 2


 ترى الأكثرية الشيعة في لبنان اليوم أن النظام السياسي الذي تشكل إثر قيام دولة الإستقلال قد حرمهم من امتيازات بما لا يتناسب ووزنهم الديمغرافي الحقيقي.أذ أن هذه الطائفة تعتبر من أكثر الطوائف حرمانا في زمن ما يدعى عصر لبنان الذهبي خلال فترة الإستقرار السابق.

وبما أن الأحكام دائما في لبنان تساق بلغة طائفية يتناسى معظم الناس حرمان الم
سيحيين والسنة في المناطق المحرومة النائية، وما من أحد يأتي على ذكرها لأن الأكثرية الشيعية في تلك المناطق سلبت الطوائف الأخرى حقها السياسي أن كان في المعارضة او الموالاة بحكم منطق الأكثرية ، حيث كان التمثيل المسيحي والسني في قبضة الشيعة ووفق ارادتهم، الأمر الذي أدى الى أخفاق دور المسيحيين والسنة معا ليلحقهم الحرمان كما الطائفة الشيعية تماما. وذلك بحكم تخلف قانون الإنتخابات الخاضع للأكثرية ووضعه في خدمة زعماء الطوائف لتعزيز سلطتهم، يوم كان الإقطاع السياسي الشيعي في قبضة المارونية السياسية التي تدير اللعبة.

كانت الزعامات الشيعية هذه في المناطق الفقيرة أكثر ضمانا للسلطة من أي تحرك شعبي يمكن أن يحسن الوضع ويصحح الخلل في هذا النظام.

إلا أنه منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي بدأ وزن الطائفة الشيعية بالتزايد، وأخذ نجمها السياسي بالصعود، وذلك بتعزيز وحدتها الداخلية وامتداداتها الخارجية، التي تمثلت حينها بحركة أمل ومنها الى حزب الله بصورة رئيسية، تشكل رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في رسم مستقبل لبنان.
هذا هوالموقف الشيعي السائد المستند داخليا على سلاح حزب الله من جهة والإحتجاج على الفساد المستشري في جسم السلطة من جهة أخرى . يشكلان نهجا سياسيا وثقافيا لغالبية الطائفة الشيعية التي تعتبر نفسها في مهمة وطنية إصلاحية تحررية بامتياز أشبه ما تكون بثورة الفقراء

وهناك معارضة لهذا الموقف من الطائفة نفسها مفاده، أن الغبن الذي لحق بالشيعة سابقا لا يجوز أن يفقدهم القدرة على التعامل مع الواقع اللبناني بكل أطيافه وأفكاره وأهدافة كما هو، ويجب أن يكون الموقف الشيعي أكثر واقعية ومرونة بالحوار والتعايش تمشيا مع شروط الصيغة الوطنية تحت مظلة الشراكة المعمول بها.وأن تصاعد دور الغالبية الشيعية السالف الذكر، يعتبر تطرفا وانعكاسا سلبيا لما لحق بالطائفة من غبن وحرمان ، لا يجوز أن يختزل الطائفة بحزب الله وتطرفه المطلق بخيارات لا تلتئم مع الواقع.

ويستند هذا الرأي الآخر على أن الدولة التي تشكلت بالأصل على أساس طائفي ، ولم تكن الشيعة فيها في موقع القرار منذ عام 1920 ولا في موقع الشريك الفعلي بالحكم، نظرا لوجودها في المناطق النائية، وتأثرها الشديد بالمنطق العشائري والديني من جهة، ورهانها على استمرار الإقطاع السياسي في قيادتها، بالإضافة الى انحيازها للقضية الفلسطينية بالمطلق على حساب دورها الفعلي في عملية التنمية على كافة المحاور من جهة أخرى. يتعارض بالمبدأ مع تحسين دورها السياسي وذوبانها الدراماتيكي بالدولة والقانون .

لم تضطلع الطائفة الشيعية أيضا بالدور المطلوب بحسب وجهة النظر هذه، يوم كان لبنان يتجه نحو خصوصيته وتجنبه تبني حركات النهضة القومية وحياده عن الصراع العربي الإسرائيلي المحيط به من كل صوب . حيث كانت السلطة السياسية ترفع شعار(قوة لبنان في ضعفه) وأنه بالدرجة الأولى الوطن النهائي لمسيحيي الشرق .

التزمت الطائفة الشيعية منذ البدء بدولة لبنان الكبير التزاما هشا ، تحت مظلة الإقطاع السياسي الشيعي الذي لم يضطلع بدوره في تعزيز الأمن المحلي وتفعيل التنمية حتى بداية 1975 لتكون هذه الطائفة نهبا للمليشيات المسلحة على جبهتي اليمين واليسار خلال الحروب الأهلية دون هدف وطني استراتيجي واضح ينطلق من معالجة أوضاعها المتردية بحكم واقعها الرديئ، بالإضافة الى فشل الأحزاب العروبية والقومية والعلمانية التي تقدمتها وقدمت الشأن الإقليمي على الشأن الداخلي ولم تلتفت الى واقع الطائفة ومطالبها المحقة.

والمفارقة اللافتة في هذا المجال أن الطائفة الشيعية بالتحديد كانت في طليعة الطوائف اللبنانية بمحاربة الفرنسيين أثناء الإنتداف حيث كانت منطقة( بعلبك الهرمل) معقل الثوار ضد الفرنسيين من ثورة الجعافرة، الى ثورة هولو حيدر، الى ملحم قاسم المصري وغيرهم ولم تخرج هذه الطائفة بتقدير يذكر بعد استقلال لبنان، ولعل ذلك يعود لعدم توفر قيادة سياسية بالمستوى المطلوب .

مع ظهور الإمام الإمام موسى الصدر في بداية السبعينات بدأت الطائفة الشيعية تلملم شتاتها وتستعيد أنفاسها وتتوحد باطار قيادة الإمام موسى الصدر الشخصية المميزة الذي أسس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى أسوة بمجالس الطوائف الأخرى انطلاقا من منطقة بعلبك الهرمل(خزان المقاومة)وشعاره المعروف( السلاح زينة الرجال). ومع نجاح الثورة الشيعية الإيرانية واختطاف الإمام الصدر وقع الشيعة في مأذق الخيارات الصعبة لتوحيد صفوفهم واختيار قياداتهم السياسية الجديدة . فبرز الإنشقاق في صفوف حركة أمل ليظهر حزب الله ، الذي بدأ بشعارات عالية اللهجة بقيادة الشيخ صبحي الطفيلي بالدعوة الى الجمهورية الإسلامية في لبنان .الأمر الذي وسع شقة الخلاف بين الحركة والحزب لتقع بينهما خلافات دامية .

ألى أن التأم الشمل فيما بعد وخفف حزب الله من غلوائه وأعاد النظر بخطابه الديني المتشدد وتمت مصالحة الأخوة في نطاق جهود ايران وسوريا وبرنامج سياسي موحد بشعارات دينية معقولة واقتسام الحصة السياسية بين الطرفين.. الجنوب للحزب، وبعلبك الهرمل للحركة . وكان هناك طرفا معتدلا ثالثا هو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بقيادة الأمام الراحل محمد مهدي شمس الدين صاحب الرؤية الأكثر واقعية للواقع اللبناني. الا أن هذا المجلس أختصر دوره على تليين المواقف وتقريب وجهات النظر ولبننة الشعارات السياسية الشيعية التي كانت لا تخلو من التطرف خلال الثمانينات.

تراجع حزب الله عن دعوته للدولة الإسلامية .الا أنه لم يتخلى عن شعاراته وبرنامجه الثقافي والسياسي المعتمد كليا على الفكر الديني الحسيني الكربلائي الذي يختزن أفكار الثورة تحت عنوان ولاية الفقيه.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 165 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم2122
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر42675
mod_vvisit_counterكل الايام1739574

يوجد: 5 زائر, 11 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.209
Today: أيار 23, 2012