Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة الشيعة في لبنان الحلقة 3

postheadericon الشيعة في لبنان الحلقة 3

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

دراسة من حلقات يكتبها الصحفي وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين ابوالخير شاهين

تراجع حزب الله عن دعوته للدولة الإسلامية .الا أنه لم يتخلى عن شعاراته وبرنامجه الثقافي والسياسي المعتمد كليا على الفكر الديني الحسيني الكربلائي الذي يختزن أفكار الثورة تحت عنوان ولاية الفقيه.

من الطبيعي أن يذهب حزب الله الى هذا الخيار لتأسيس كيانه وبرنامجه وأهدافه على هذا النحو ، وليس هو الوحيد في العالم العربي يتبنى الدين منطلقا لتحقيق هذه الأهداف . فالشعوب العربية حتى الآن على مستوى الموالاة والمعارضة، لم تستطع أن تنتقل من فضاء الدين اسياسي الى الفضاء العلماني او القومي او الإشتراكي او الرأسمالي، في عملية بناء الدولة والمجتمع . فما زال العرب شعوبا اسلامية بامتياز، وذلك بضوء فشل الفكر القومي والإشتراكي وحتى الفكر الرأسمالي في التجربة العربية فيما يسمى بعهد النهضة والوحدة والحرية ولديمقراطية .فهذه الأمة محكومة كما يبدو بالدوران حول نفسها ، و المطلوب في هذه الحالة على الأقل تطوير العلاقة مع الدين للحد من تفشي العصبيات المذهبية التي تقود حركات التحرير والتنمية. هذا ما حاول فعله حزب الله كما أعتقد، وقد حقق بهذا الإطار سلوكا أفضل بكثير من كافة الحركات والأحزاب الأصولية في العالم العربي.



 كانت مرحلة الثمانينات تغص بتعدد التحديات الكبرى، أولها تحرير لبنان من الإحتلال الإسرائيلي، وإيقاف الحروب الأهلية حيث واصلت الأحزاب الوطنية القيام بهذا الدور ، حتى تحرير العاصمة والجبل واللحاق بالعدو الى الجنوب، عبر عمليات نوعية آخذة بالنمو. الا أن هذه العمليات لم ترض السوريين بالمطلق خشية الإنقلاب المحتمل على السلطة والصيغة الطائفية اللبنانية التي تعهدت سوريا بالحفاظ عليها منذ دخولها لبنان . بالإضافة الى رغبة الثورة الإيرانية الفتية بسحب ملف المقاومة من يد هذه الأحزاب ووضعه في يد حزب الله لأغراض تتعلق بتطوير آلية التحرير من جهة، وتحصين الدور الإيراني لاحقا في مواجهة مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تطلقه أميركا من جهة أخرى .

نحجت ايران بالتعاون مع سوريا بتسليم ملف المقاومة في لبنان بالكامل لحزب الله الذي اضطلع بدوره هذا بكفاءة عالية ، من خلال قدرته على قراءة الواقع وثبات عقيدته الثورية الجادة. فنجح الى حد كبير بانشاء تنظيم عسكري سياسي مميز انطلاقا من الفكر الحسيني الإستشهادي ووحدة الحزب مع حركة أمل وترفعه من جهة أخرى عن الدخول في نفق السياسة اللبنانية ليتجنب فشلها وفسادها في مرافق كثيرة .

لم يدم هذا الموقف طويلا حتى كان اتفاق الطائف في بداية التسعينات وانتهاء مرحلة الحرب الأهلية، ليعود حزب الله عن موقفه هذا ويعلن مشاركته في السلطة على مراحل، المرحلة الأولى دخوله مجلس النواب سنة 1992 ليتبوأ تمثيل الطائفة شمالا وجنوبا ومشاركة رمزية في العاصمة . ما أدى الى عزلة الفريق الشيعي الآخر المختلف مع الحزب بهذه المشاركة التي ستؤثر سلبا على التنمية في المناطق الشيعية المحرومة من وجهة نظر المعارضة في انتخابات 1992 .

تطور وضع المقاومة مع تطور التحالف السوري الإيراني في وجه اميركا واسرائيل . وتراجع مؤشر التنمية في المناطق الشيعية المحرومة وتمركزت الطائفة الشيعية سياسيا وتجاريا في الضاحية الجنوبية من العاصمة . ما أدى فيما بعد الى ضرورة مشاركة حزب الله في الحكومة والمجلس النيابي معا وكان لهم ذلك حتى تحرير الجنوب سنة 2000 .

في هذه المرحلة تم تحرير الجنوب وتعاظم دور الطائفة الشيعية ولمع نجمها وبدأ التمدد السياسي لتحالف حركة امل وحزب الله يأخذ مداه في السلطة اللبنانية بدرجة كبرى .حركة أمل على رأس مجلس النواب، وحزب الله على رأس المقاومة ،في الوقت الذي سلب فيه اتفاق الطائف أبرز صلاحيات رئيس الجمهمرية المسيحي وحولها الى رئاسة المجلس النيابي والحكومة . فاتى تحرير الجنوب ليدعم نفوذ الطائفة الشيعية أكثر وأكثر. الأمر الذي أدى الى التفاف السنة حول الرئيس رفيق الحريري الذي حصد مقاعد طائفته في المجلس النيابي وبات الزعيم السني دون منافس. وذهب بطائفته باتجاه الخليج العربي ليعزز مكانتها وليس على حساب حواره الهادئ مع حزب الله وتأييد الرئيس بري ودعم مجلس الجنوب .

لم يبق للطوائف الأخرى من حجة على تطور هذا الوضع بامتداد نفوذ حزب الله والحركة سوى المطالبة بتسليم سلاح المقاومة للسلطة بعد تحرير الجنوب ، إلا أن القضية أكبر من ذلك . فسلاح حزب الله لم تنته مهمته بعد ، ولبنان قادم على مشروح الشرق الأوسط الجديد والأجندة الأميركية مفتوحة على استحقاقات كبيرة حملت سوريا وايران وحزب الله معا على انشاء تحالف سياسي عسكري يشبه الوحدة لمواجهة العاصفة.

استنجد المسيحيون من طرفهم بسلطة البابا سنة 2000 الذي زار لبنان ليحسن دورهم السياسي المترهل ويرمم ما هدمته الحروب الأهلية في الصف المسيحي نفسه . مع أن هذه المبادرة لم تأت بالنفع المطلوب. فذهب المسيحيون مرة أخرى الى أميركا واوربا بجولة قام بها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير للغاية نفسها ولم تف بالمطلوب أيضا. لأن تحالف سوريا وايران وحزب الله والى جانبهم رئيس الجمهورية المسيحي اميل لحود كان أكبر وأقوى من المطالبة بتسليم سلاح المقاومة واعادة ما فقده المسيحيون من دور وما وقع عليهم من تفكك داخلي.

من الطبيعي في هذه الحالة أن يعود لبنان بقوة الى تعزيز الطائفية السياسية مع تجدد الصراع المحلي على الإمتيازات والحصص، بما هو أقوى من السابق . ومن الطبيعي أيضا أن تتحول الأحزاب العلمانية والقومية الى تابع مثالي للقوى الطائفية التي تمد أرجلها على كافة مقاعد المسرح السياسي، ومن الطبيعي بالمقابل أن يتم الإفراج عن الزعيم المسيحي سمير جعجع لحفظ ماء الوجه اتجاه المسيحيين.

رحل الرئيس حافظ الأسد الى جوار ربه سنة 2000 والجيش السوري لم يرحل عن لبنان، والتحالف الإيراني السوري فى أوجه، فكان لابد من خلافة الرئيس الشاب بشار الأسد ليكمل دور أبيه. الا أن القضية أكبر من لبنان ومن سوريا ومن ايران معا.

القضية تتعلق بمواجهة اميركا التي تعرضت الى انفجار النيورك سنة 2001 واتهمت القوى الإسلامية بفعل ذلك حيث أكدت القوى المتهمة ضلوعها بحادثة النيورك.( فكانت الخطيئة الكبرى أو المؤامرة الكبرى) حتى احتلت أميركا أفغانستان ومن ثم العراق سنة 2003 وباتت سوريا وايران مهددتان بالوجود الأميركي على حدودهما ، وهما يشكلان جبهة الرفض لمشروع الصلح العربي الإسرائلي الذليل من وجهة نظرهما .

لم يعد حزب الله شأنا داخليا بحدود هموم ومشاكل طائفته ، بل تحول الى مشروع سياسي أكبر من امكانيات لبنان بحكم اتساع الدور الأميركي في الشرق الأوسط . وباتت المقاومة في مواجه التوغل الغربي لهذا الشرق عسكريا على الجبهة الإسرائيلية وسياسيا على جبهة الممانعة التي تقودها سوريا وايران. لم توافق الطوائف الرئيسية الأخرى على هذا الدور بل تناولوه على انه هيمنة شيعية تمس بجوهر التوازن المطلوب وتعرض البلد لمخاطر جمة .

انقسم اللبنانيون بما فيهم الشيعة حول هذا الواقع، فمنهم من يقول أنه لا شأن للبنان بتطور هذا الوضع الدولي والإقليمي، وعلينا تحييد بلدنا عن هذا الصراع، ومنهم من يقول أن هذا الصراع مفروض على لبنان ولا يستطيع الخروج منه .

مع تفاقم الوضع الإقليمي باحتلال العراق واجه لبنان الإستحقاق الإنتخابي لرئيس الجمهورية الجديد سنة 2004. حيث تمسكت سوريا بالتجديد للرئيس لحود على أنه الحليف الإستراتيجي المضمون لتحالفها مع ايران والمقاومة في مرحلة لا تحتمل الخيارات الديمقراطية من وجهة نظرها فكان لا بد من التجديد للرئيس لحود عنوة .

دخلت الطائفة الشيعية السياسية في مواجهة الإستحقاق الإقليمي الكبير الذي أخرج لبنان من صيغة العيش المشترك بشروطه المعروفة الى مواجهة تستدعي وحدة اللبنانيين لسلامة بلدهم ، مع أن النصف الآخر من اللبنانيين ما زال يعتبرهذه المواجهة أكبر من لبنان.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 141 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم2124
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر42677
mod_vvisit_counterكل الايام1739576

يوجد: 7 زائر, 9 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.209
Today: أيار 23, 2012