Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة سوريا: تحت عنواني «الثّورة» و«الحرب على الإرهاب»

postheadericon سوريا: تحت عنواني «الثّورة» و«الحرب على الإرهاب»

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

كل من يتابع القضيّة السوريّة، تختلج في نفسه مشاعر تعاطف مع الشعب السوري المنهمك في ثورته التي كلّفته عامل الإستقرار، ألا وهو "الأمن"، وتحلّق في عقله علامات إستفهام عن الثّورة السوريّة التي باتت "مسروقة" بنظر كل من لم يشارك فيها سياسياً وإعلامياً وعملياً، سواء من داخل سوريا أو من خارجها، ومعظم الأسئلة التي تفرض نفسها حيناً، أو تعلّق حيناً آخر، تدور حول " لماذا لم تكن الثّورة السوريّة كباقي ثورات الربيع العربي؟ ومن السبب؟ الثّوار، أم النّظام؟ ولكنّ ما يشهده الواقع، يثبت لهؤلاء، أنّ المعارضة السوريّة باتت ماكينة خارجيّة تلعب على الثّورة قبل أن تلعب على النّظام، لتعيقها، وتجرّها إلى المجهول المظلم..، فعندما نرى أنّ المعارضة السّوريّة برآسة المجلس السوري الوطني، منذ تحرّكها، تطالب بإسقاط النّظام، تحت أي ذريعة وبأي ثمن، رأينا أنّ المعارضين بالمجمل إنقسموا بين متماشي مع هذا النّهج، وآخر يرفض ذلك، ولا يريد تدخّلاً خارجياً، ولكي نكون أكثر إنصافاً، يمكننا القول أنّ ليس كلّ معارض، هو سبب بإخلال الأمن في سوريا، وزيارة عشائر سوريا لتجدد التزامها بوحدة الصف والإصلاحات مع الرئيس الأسد الّذي أقدر من جهته جهودكم لصون الاسقرار، هي دليل على ما سبق.

___على هذا، ومن رؤية حياديّة، تبرز في هذا الجدال، قاعدة أنّ "كل من يقف في موضع شبه، فهو مشبوه"، والمقصود به، أنّ من يصطفّ بصفّ المعارضين، عليه أن يخرج من دائرة الشبه، وأن يتريّث، لأنّ القضيّة في سوريا (كما هو معلوم) باتت أكبر من ثورة أو معارضة شعبيّة، بغضّ النّظر عن أحقيّة هذه المطالب، أو بطلانها، وهي باتت سلسلة تحرّكات من داخل سوريا وخارجها، ليس لها دخل بالمواطن السوري، سواء أكان معارضاً أو موالياً للنّظام، بل أنّ الحراك الذّي ينتج عن الثّورة ليس بنتيجة تحركات سورييّن، إنّما خليجيين قطريين أو أتراك أو أوروبيين أو ليبيين، يعملون على واقع الأرض، سياسياً وإعلامياً.. لأنّ المجلس الوطني السّوري، يبيع الثّورة لم يهمّه الأمر، بالمزاد بين الدّول التي تطمح لإسقاط سوريا، إسقاط الأسد.

___منذ عدّة أيّام، كشفت (الحقائق) بعد أن نجحت جهات أمنيّة سوريّة في خداع الثّوار "غير سوريين"، حيث تبيّن «وجود ليبيين من تنظيم "القاعدة" على الأراضي السورية وتحديداً في محافظة إدلب "منطقة جبل الزاوية"، وكذلك كشفت بالصّور والفيديوات، معلومات تخص القدرات العسكرية للثوار وأنواع السلاح الذي يمتلكونه وكميات السلاح ووصفاً للعديد من مناطق تجمعهم وتدريبهم مع الصور ولقطات الفيديو، وكذلك للمخابيء التي يستخدمونها، وطرق عبورهم من تركيا إلى سوريا بعيداً عن أعين حرس الحدود السوريين، بالإضافة إلى معلومات حول تواصلهم مع القوات التركية وطرق تزودهم بالسلاح والمال ووسائل التواصل والدعم اللوجستي، بالإضافة إلى معلومات دقيقة حول الثوار الليبيين وأعدادهم وأسماء العديد منهم، وعن أماكن تواجدهم على الجانب التركي بانتظار الظروف المواتية لعبور الحدود للانضمام إلى الثوار السوريين».

___نتيجة المباردة الروسيّة لحلّ الأزمة السوريّة مع مجلس الأمن، وإرسال بعثة الجامعة العربيّة لمراقبة تنفيذ الخطّة العربيّة لمراقبة تنفيذ "الخطّة العربيّة لتسوية الأزمة في سوريا"، عمّ الأمل على الساحة السوريّة، حيث كانت العناوين العريضة «للمرحلة» تقول أنّ الثّورة بدأت تأخذ منحى المفاوضات، بدأ التّخلي عن منهج القتل وإعتماد الشّارع والدّم بريداً للرّسائل من داخل سوريا، ولكن المشهد، كان كارثة كبرى قد تكون الأولى في تاريخها في سوريا منذ قرن أو أكثر، حيث باتت القاعدة المرحلة الجديدة للّعبة، ولم تكن العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا إدارة أمن الدولة وأحد الفروع الأمنية في دمشق حدثت من باب الصّدفة، بل هي رسالة أمريكيّة "من القاعدة" التابعة لهم، أنّ أي مبادرة لتسوية للوصول إلى حل في سوريا، سنلغيه بدماء النّاس. وكأنّهم يقولون لروسيا وكل من تجاوب مع المبادرة الرّوسيّة، أنّ تسوية سوريا غير حاصلة ولنا أساليبنا التي نستعملها وتنجح دائماً، في العراق ولبنان وليبيا ومصر والآن سوريا، ألا وهو "الإرهاب".

___كلمة "إرهاب" كلمة كبيرة، تصف كلّ مشهد لتفجير إنتحاري، وهي تثير العقل ليربطها بكلمة "إسلام" أو "مسلمين".. يخوض الغرب اليوم حرباً عابرة للحدود ضد ما يسميه الإرهاب، وتسمح حكومة الولايات المتحدة لنفسها باسم تلك الحرب أن تنتهك سيادة الدول وأن تتدخل زاعمةً أن بعضها يروج للإرهاب. فقد دفع الملايين ثمن هذه «الحرب على الإرهاب» من دمهم وحريتهم واستقرارهم وحجارة بيوتهم. فالحرب على العراق وأفغانستان شنتا باسم "محاربة الإرهاب" أيضاً، وكذلك الحرب في كولومبيا وغيرها، وبينما تتصاعد التدخلات الأمريكية بلا حسيبٍ ولا رقيب، تصبح المصالح الأمريكية نفسها أقل استقراراً وأمناً وأقل شعبيةً حول العالم. بل يبدو كأن «الحرب على الإرهاب» هي بذاتها المسبب الأول للإرهاب الذي تزعم أنها تحاربه.. واليوم، أرى أنّ أميركا هي من وراء العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا إدارة أمن الدولة وأحد الفروع الأمنية في دمشق، لأنّ هذه الأساليب، هي أساليب أمريكية إعتدنا على مشاهدتها منذ بدأ الصراع العربي مع الفكر الصّهيوني – الأمريكي وتطبيقاته، وهي تستخدم هذا الأسلوب (كما علّمنا التّاريخ) ضدّ كل دولة لها مصلحة بالدّخول إليها، وتكون الحرب "تحت عنوان: الحرب على الإرهاب"، وفي سوريا، بدأت تسميّة العمليات فرض الأمن التي تقوم بها السلطات الأمنيّة في سوريا، تطلق بالصّحف العربية والغربيّة، بالعمليات الإرهابيّة، أو الممارسات الوحشيّة، وبرأيي عندما أسمع هذه التّعابير التي تتضمنّ عين الإرهاب، أعلم حينها أنّ الصراع أو الحرب العالميّة على سوريا، دخلت في دوّامة الإنفجارات والإغتيالات والرّسائل الدمويّة، ويمكن الإعتبار هذا مظلّة تدخل بها الولايات المتّحدة سوريا أمناً وتخترق النّظام بإسم مجلس الأمن الموكل بهذه المهمّة، الدّخول تحت عنوان الحرب على الإرهاب.

___وأخيراً، ومن خلال ما سبق، إنّ تفجيري دمشق هما تعبير واضح عن ثقافة الإرهاب التي تمتلكها المعارضة السورية الخارجية او ما يسمى بـ "مجلس اسطنبول"، ويكشف عن ارتباطها بتنظيم القاعدة الذي تم تأمين دخول عناصره الى الداخل السوري، وكما عبّر "سماحة" انه يمكن اعتبار تفجيري دمشق أولى نتائج زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان الى المنطقة. فهل تصبح سوريا العراق الجديد؟ 

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 123 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم2124
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر42677
mod_vvisit_counterكل الايام1739576

يوجد: 7 زائر, 8 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.206
Today: أيار 23, 2012