فضيحة مالية جديدة يتورط فيها يهود أميركا في ولايتي نيو جرسي ونيويورك
طالعتنا الأخبار في صبيحة 24 تموز/يوليو عن أخبار مثيرة واردة من الولايات المتحدة حيث تمكن كل من مكتب التحقيقات الإتحادي FBI ومصلحة المداخيل الداخلية IRS (هذه الأخيرة مولجة تحصيل الضرائب على الدخل في الولايات المتحدة) من إكتشاف وفضح وتفكيك شبكة كبيرة لتبييض الأموال يديرها حاخامين يهود كانوا يتولون تهريب الأموال المشبوهة (اموال من أعمال إجرامية أو من عمليات إختلاس وإفلاس إحتيالية أو مداخيل مخبأة عن دوائر الضريبة على الدخل...)
إلى فلسطين المحتلة بواسطة جمعيات "خيرية" يهودية لتتم معالجتها هناك على نحو يخفي مصادرها غير الشرعية، وذلك قبل إعادتها "نظيفة" إلى أميركا. وقد داهمت الشرطة الأميركية معبد يهودي، كما تبين بان عدة سياسيين من الولايتين متورطون في القضية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى عاملين في قطاعات المقاولات. وقد تم توقيف 44 شخصاً حتى الآن، من بينهم ثلاث عمد (عمد جمع عمدة) ، وعدد من النواب والحاخامين. وقد نبين بأن معظم المتورطين في القضية ينتمون إلى الحزب الديموقراطي (حزب الرئيس الأميركية باراك أوباما) وأن العديد من هؤلاء من أصل إيطالي. وعلم بأن التحقيقات التي أدت إلى هذه العملية قد دامت عدة سنوات من أجل جمع الأدلة وإلقاء ضربة قاضية على العصابة.
وتسترعي هذه القضية إبداء الملاحظات التالية:
- إنها تكشف مرة جديدة تورط اليهود في فضائح الفساد والرشوة بالولايات المتحدة.
- على أنها تبين أيضاً بأن هناك في أميركا موظفين مخلصين وغير تابعين للوبي اليهودي. (هؤلاء يعملون بسرية مطبقة بطريقة "الخلايا المستقلة"، وهي طريقة فعالة ومجدية تعتمدها الدوائر الأمنية الأميركية).
- كما أن القضية تكشف مرة جديدة عن العلاقة الوثيقة القائمة بين المافيا اليهودية الإحتكارية والمافيا الإيطالية في أميركا.
- وأخيراً وليس آخراً، فإن هذه القضية تقدم مثالاً "تطبيقياً" واضحاً لنظرية التحديد المافياوي الإحتكاري لليهود الذي عرضناه في دراساتنا، وعلى رأسها "حقيقة اليهود" و"العبور الإنكساري Breakthrough .
يبقى أن نعرف كيف نستفيد من هذه القضية بالتعاون مع الأميركيين الشرفاء الذين يتطلعون إلى التحرر من سطوة المافيا الإحتكارية اليهودية القذرة التي هي وراء 90% على الأقل من قضايا الفساد والرشوة والإجرام في أميركا، وصولاً إلى فتح صفحة جديدة للعلاقة العربية الأميركية تكون ناصعة وخالية من الشوائب إن شاء الله...
نديم عبده.
Comments:





