من يضمن الحريات الديمقراطية في الشرق الاوسط؟
في معرض متابعتها للأحداث التي تشهدها المنطقة العربية، لاحظت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" أن ما يسمى بالمجتمع الدولي، لم يقلق، عندما كانت الشرطة المصرية تطلق النار على المحتجين. ولم يحرك ساكنا عندما سحق الرئيس اليمني المتظاهرين بالد
بابات. ولكن، عندما وصل الأمر إلى سورية، تعالت أصوات المدافعين عن المعارضة من كل فج عميق. وهذا الأمر يدفع إلى التساؤل عن سبب هذا الحب للمعارضة السورية، خاصة وأن بشار الأسد أدرك مبكرا أن المشكلة، لا يمكن حلها بالقوة، لهذا بادر إلى تلبية غالبية مطالب المتظاهرين منذ الأسابيع الأولى للأزمة. ولكن تنازلات النظام لم تزد المعارضة إلا تعنتا، وبسبب الضغوط الكبيرة، التي تمارس عليها من قبل دول الناتو والسعودية وقطر وإسرائيل وتركيا. ومن المعروف أن هذه الدول تستهدف في الحقيقة إيران. ولكي تصبح إيران هدفا سهلا، يجب التخلص من النظام السوري؛ حليفِ إيران الأساسي في المنطقة.
Comments:




