Google اليهودية تعمل من أجل هيمنة اليهود على شبكة الإنترنت
تحتل Google المرتبة الأولى على شبكة الإنترنت من دون منازع، وذلك من نواحٍ عديدة مثل عدد المتصفحين للشبكة بواسطة التسهيلات التي توفرها، أو عدد المشتركين في الخدمات التي تؤمنها. ومن الطبيعي أن يستتبع ذلك كونها الأولى أيضاً من ناحية حجم الأعمال وقيمة المبيعات. ومن هنا، كان من الطبيعي أن يكون بحوزة هذه الشركة قدراً لا يُوازى من المعلومات حول كل الناس ومختلف الأمور، وهو ايضاً ما جعل البعض يوجه إليها تهمة ممارسة أعمال ذات طبيعة مخابراتية، أو التعاون مع وكالات مخابراتية عالمية. والخطير أن هذه الشركة بهودبة الملكبة والإنتماء، ونحن قدمنا عدة معلومات حولها في مؤلفنا "الحرب الكمبيوترية اليهودية في العالم"، ونقدم هذا التقرير لتجديد المعلومات وفق أحدث التطورات.
التسهيلات التي تؤمنها Google : تقول Google بأن شعارها للعمل هو أن لا تتصرف على نحوٍ سيء "Don't be evil"، على أن ثمة من يؤكد بأن الخدمات والتسهيلات التي تؤمنها الشركة ما هي في الواقع سوى أدوات لتطبيق نظام الحكم المخابراتي الذي تصوره الكاتب البريطاني جورج أورويل George Orwell في روايته الشهيرة "1984"، حيث يقوم النظام الحاكم بالتجسس على جميع المواطنين على نحو مُحكم وشامل (أورويل كان يقصد الأنظمة الشيوعية التي كانت متحكمة بمصائر معظم بلدان أوروبا الشرقية حين وضع الكتاب سنة 1948).
وابرز أدوات Google موضع الإتهام هي:
- خدمات البريد Gmail ، حيث أن تصميم هذه الخدمات يسمح للشركة بمسح جميع البيانات الواردة في الرسائل المتبادلة. وتستعمل Google هذه الخاصية للإطلاع على متطلبات وأذواق كل مشترك في هذه الخدمات، وتوجيه إعلانات خاصة بهذه المتطلبات – مثلاً في حال تبين من خلال الرسائل التي يتلقاها المشترك بأنه يهتم بالسيارات، ترسل إليه إعلانات السيارات – على أن مسح بريد المشتركين يمكن أن يكون لغايات تجسسية غير بريئة، وليس فقط بهدف ترشيد النشاطات التسويقية...
- تسهيلة Street View التي تتيح مشاهدة صور لكل شارع من المدن الداخلة فيها. وGoogle تحرص على أن لا تبدو أرقام السيارات المتنقلة في هذه الشوارع، أو وجوه المارة واضحة المعالم للحفاظ على خصوصية أصحاب السيارات والمارة، على أن العديد من الأصوات إرتفعت منددة بمخاطر إلتقاط الصور على الحياة الخاصة، حيث أن إلتقاط الصور يتم بواسطة آلات تصوير مثبتة في سيارات، وهذه الآلات قد تتيح تصوير ما يجري داخل المنازل...
- تسهيلة Latitude لتعقب المستعملين بواسطة نظام GPS لتحديد المواقع، حيث أن بعض المستعملين يستطيعون التعرف على مواقع مستعملين آخرين...
- تسهيلات Docs لتخزين البيانات الخاصة بالمشتركين على الأنظمة المزودة العائدة للشركة، بما في ذلك الملفات الخاصة بالبيانات ذات الطابع الشخصي البحت.
- تسهيلة Social Search ، وهي تسهيلة جديدة تتيح عرض جميع البيانات ذات الطابع "العام" الخاصة بشخص ما، مثلاً الآراء التي ينشرها في المدوّنات الكمبيوترية blogs .
- خدمة Google Health التي تتيح للمشتركين (محاناً) فيها تخزين البيانات الصحية الخاصة بهم في ملف يقوم المشترك بتجديده؛ والخدمة تزود المشتركين بمعلومات تتعلق بوضعهم الصحي، مثلاً لجهة إبلاغهم عن الأدوية المناسبة أو غير المناسبة لهم، أو بالمعطيات الخاصة بإمكانية حصول حساسيات على بعض أنواع العلاج، وغير ذلك أيضاً... والخدمة خاصة، بمعنى أن المشترك هو الوحيد الذي يحق له الولوج إلى ملفه الصحي، غير أن Google نفسها تملك المعلومات وتستطيع الولوج إليها وبالتالي إستثمار هذه المعلومات. وقد تم تطوير الخدمة بين 2006 و2008 بالتعاون بين Google وعدد من الهيئات الصحية الأميركية و"الإسرائيلية".
- التسهيلة الجديدة dashboard ، وهذه التسهيلة الجديدة تتيح من الناحية المبدئية إطلاع المشتركين لدى إحدى خدمات Google على البيانات التي تحفظها هذه الأخيرة والعائدة إليهم، مع إمكانية محو بعض هذه البيانات. وتقول الشركة أنه في حال تبين بأن قرصان هو الذي يطلب البيانات بدل صاحبها، فإنها ترسل إليه نسخة محرّفة عنها حفاظاً على خصوصية وسرية هذه البيانات... على أن ليس ما يضمن بأن Google لا تحتفظ لنفسها بكامل البيانات، بما فيها البيانات التي يكون قد تم محوها، فضلاً عن أن ثمة بيانات لا يمكن محوها.
من الواضح من أحدث التسهيلات المذكورة أن Google تسعى لأن تبدو بنظر مستعملي الإنترنت على أنها شركة لا تبتغي إلا كل الخير، وأن تزيل الصورة التي بدأت تفرض نفسها أمام الرأي العام بأن الشركة قد تحولت إلى "أخ أكبر" Big Brother عالمي ("الأخ الأكبر" هو الحاكم المستبدّ الذي يشرف علي عمليات التجسس في "1984"، وكان أورويل يقصد بهذا "الأخ الأكبر" جوزيف ستالين Joseph Stalin حاكم الإتحاد السوفياتي السابق في تاريخ صدور هذه الرواية الإستشرافية الرائعة)... غير أن ثمة وقائع غير التسهيلات المستعرضة أعلاه تبرر إلصاق الشبهة بـGoogle ، وتتعلق بالعلاقة الوثيقة القائمة بين هذه الأخيرة ووكالة المخابرات المركزية الأميركية "السي آي إي" CIA الأشهر من أن تعرّف.
علاقة Google بالـCIA : تؤكد عدة مصادر بأن ثمة علاقة قديمة ووثيقة بين Google والوكالة المركزية الأميركية CIA. وفي هذا الإطار، أفادت صحيفة Times البريطانية في 2008 بأن Google تساعد الوكالة الأميركية، وكذلك وكالات مخابراتية أميركية أخرى لمعالجة بعض المعلومات العائدة إلى بعض المشتبه بهم لدى الوكالة وفي تصنيف وجمع هذه المعلومات. وقالت الصحيفة البريطانية بأن الـCIA ذهبت إلى حد شراء بعض الأنظمة المزودة لحساب الشركة، وأن Google طورت محرك للبحث لجمع المعلومات التي يحصل عليها عملاء الوكالة وتصنيفها على طريقة موسوعة الإنترنت الشهيرة Wikipedia ، وهذا المحرك يُعرف بـIntellipedia ويستخدمه العاملين فيها (أي العاملين في الـCIA ). وتؤكد الصحيفة بأن هناك نحو 37000 مستعملاً للـIntellipedia التي تحتوي على أكثر من 35000 مقالة.
على أن هذا التقرير الصحافي ليس الوحيد، بل أن أبرز ما صدر بهذا الصدد هو تأكيد ضابط المخابرات الأميركية السابق روبرت ديفيد ستيل Robert David Steele بأن وكالة CIA تقف وراء إنشاء Google من الأساس، وكان هذا من العوامل الأساسية لنجاحها العالمي. ويؤكد ستيل بأن العلاقة وثيقة للغاية، وأن الوكالة الأميركية تفرض شروطها ومطاليبها على Google ، وأن هذه الأخيرة لا تستطيع تلبية جميع هذه الطلبات، ما يحدوها إلى تطوير خدماتها إلى أقصى حد ممكن. كما أكد ستيل بأن صلة الوصل بين الطرفين هو العامل في مكتب Google للأبحاث والتطوير ريك ستاينهيزر Rick Steinheiser (هذه المعلومات تعود إلى كانون الأول/ديسمبر 2006)
وهناك شهادات عديدة أخرى حول الموضوع نفسه، ومن بينها شهادات صادرة عن مستخدمين لدى الشركة أكدوا تطلعها إلى السيطرة على جميع البيانات المنتشرة في العالم..من ناحية مقابلة، يؤكد بعض الخبراء بأن Google كانت تضع على نحو رفيع subliminal غير واضح للعيان عند النظرة الأولى رموز الـTriforce رسوم صفحتها المضيفة (وهي محت هذه الرموز في ما بعد)، وهذا الرمز يمكن أن يتحول إلى نجمة داود، كما أنه شبيه بالرمز الماسوني للـ"عين التي ترى كل شيء" All-Seeing-Eye ، مع التذكير هنا بأن مؤسسي Google يهوديين لاري بايدج Larry Page وسيرجي برين Sergey Brin يهوديين، وكذلك الأمر بالنسبة إلى ممولهما الأول مايكل موريتز Michael Moritz ...
خلاصة القول أن مستعمل الإنترنت الذي يشترك في إحدى خدمات Google أن يكون واعياً بأن جميع الخطوات التي يقوم بها هي موضع رصد وتخزين من جانب هذه الأخيرة، وأن الغاية من جمع هذه البيانات قد لا تكون أبداً بالبراءة التي تصورها الشركة نفسها، بل تصبّ مباشرة في قواعد بيانات المخابرات الأميركية، و"الإسرائيلية" بما يخدم تحقيق الأهداف الإحتكارية المافياوية لللوبيات اليهودية في العالم أجمعه، وليس فقط في الولايات المتحدة والعالم العربي ... كما أنه لا بد من الإشارة إلى أن دور Google لا يقتصر على هذه الناحية المخابراتية، بل يشمل كذلك فرز المواقع ووضع العراقيل من كل نوع في وجه المواقع غير الخاضعة لليهود، وفي هذا سبب من أسباب الصعوبة التي يلقاها قراؤنا في تصفح هذا الموقع... وبإنتظار أن يمكن تفادي خدمات Google والإلتفاف على موقعها شبه الإحتكاري على الإنترنت، يبقى الحذر الشديد هو المطلوب لدى التعاطي معها.
إعداد: نديم عبده.
Comments:




