Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة برغم دويّ طبول الحرب فإن تجربة إسرائيل في العقد الأخير لا تشجع على استسهال شنّها

postheadericon برغم دويّ طبول الحرب فإن تجربة إسرائيل في العقد الأخير لا تشجع على استسهال شنّها

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

  

تُسمع التصريحات والتهديدات المتبادلة بين إسرائيل وكل من إيران وسوريا وحزب الله فيتبادر لذهن الكثيرين أن الحرب باتت قاب قوسين أو أدنى. وتدقق في التصريحات فتجد فيها تحذيراً من الحرب أكثر مما تجد دعوة إليها. ومن المؤكد أن الفارق كبير بين الحرب وبين استمرار الصراع, بما في ذلك العسكري والأمني منه. فالحرب وسيلة لحل صراع أو محاولة إنهائه بالقوة فيما أن استمرار الصراع يدل على عدم توفر الفرص, على الأقل حتى الآن, للحل أو لإنهائه.


وتشهد قراءة الدراسات الإسرائيلية المتعلقة باحتمالات الحرب من ناحية أو بعواقبها من ناحية أخرى على أن المبادرة إليها ليس بالأمر الهين. كما أن الغايات المراد تحقيقها من هذه الحرب ليست في متناول اليد، خصوصاً بعد أن جرى التأكيد إثر حربي لبنان الثانية وغزة على أن مفاهيم النصر والحسم بل وحتى الردع باتت بحاجة ماسة لمراجعة جدية. وعدا ذلك فإن تغيّر مفهوم الحرب في منطقتنا بعد هيمنة البعد الصاروخي, على الأقل في الرد العربي, وتحوّل الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى جبهة أمامية, يؤثر جداً على قرار الحرب في إسرائيل. فالقادة السياسيون والعسكريون في الدولة العبرية يدركون أنه بعد امتلاك سوريا وحزب الله للخيار الصاروخي المؤذي, صار بوسع الجانب العربي تعويض الدونية في القوة النارية والحركة بالقدرة على الاحتمال. إذ لا خلاف في إسرائيل حول واقع أن إمكانيات صمود الجانب العربي واحتماله أكبر بما لا يُقاس من قدرة المجتمع الإسرائيلي.


ولا ريب في أن الحربين الأخيرتين على لبنان وغزة أظهرتا أيضا أن زمن الحروب القصيرة, ستة أو عشرة أيام, انتهت وحل مكانها حرب طويلة يصعب منذ البداية تقدير زمن مفترض لانتهائها. ولا يغير من هذا الواقع في شيء وجود حكومة هي الأشد يمينية في تاريخ إسرائيل بل وتزايد ميل هذه الحكومة ومقوماتها السياسية نحو الفاشية. ففي النهاية يتطلب الأمر وجود جهات ذات شأن, خصوصا في الجيش, تقرر ما إذا كان بالوسع شن الحرب أم لا وما هي النتائج المتوقعة منها.


وليس صدفة أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اختار قبل حوالى الشهر منتدى القيادة العليا في الجيش الإسرائيلي ليشير إليهم بأن الحرب التي قد تتدهور إليها المنطقة لن تغير من المتطلبات السياسية لأية تسوية، خصوصا مع سوريا. وكانت هذه إشارة إلى قناعته بعدم جدوى حرب تنتهي من الناحية السياسية, وبعد الدمار المتبادل, إلى النقطة التي يقف فيها الطرفان الآن. ورغم الفارق التفصيلي بين الرؤية الإسرائيلية لسوريا والرؤية نفسها لكل من إيران وحزب الله فإن الموقف في جوهره لا يختلف كثيراً. الأمر مع هاتين القوتين لا يتعلق بالتسوية وإنما بالموقف الذي لا تضعفه سوى التسوية سواء مع الفلسطينيين أو مع سوريا.
وفي كل حال فإن إسرائيل الراغبة في توجيه الأنظار نحو ما تسميه بالخطر الإيراني وتحاول حشد كل القوى العالمية لوأده أو خصيه لا تبدو في عجلة من أمرها لإثارة صراعات تصرف الأنظار عن ذاك الخطر. بل أن قادتها السياسيين والعسكريين صاروا يتصرفون على أساس أن الضغط على الجبهة الإيرانية هو ما قد يدفع إلى انفجار الوضع على الجبهات القريبة.


وفي الأيام الأخيرة سمعنا عن مناورات أركانية إسرائيلية استندت إلى سيناريوهات تقوم على أن الضغط على إيران يفجر حرباً مع حزب الله في لبنان وربما مع سوريا أيضا. ورغم هذا السيناريو فإن تقديرات الاستخبارات العسكرية المعلنة هي أن احتمالات الحرب متدنية جداً وأن التوتر القائم ناجم في الأساس عن خشية أميركية وإسرائيلية من أن إيران «تصب الزيت على الأرض وسوف تلقي عود ثقاب في اللحظة المناسبة».
وأشارت المعلومات الإسرائيلية إلى أن الولايات المتحدة تدخلت في الأيام الأخيرة لدى كل من سوريا وإسرائيل للحيلولة دون نشوء سوء فهم يقود إلى حرب. وبحسب «هآرتس» فإن الإسرائيليين طلبوا من الأميركيين نقل رسالة الى سوريا مفادها ان ليس لإسرائيل أي نية للهجوم وأنها ترغب في تهدئة الوضع.


وثمة أهمية لما كتبته الصحف الإسرائيلية مؤخرا عن أن الإدارة الأميركية تعتمد على الجيش الإسرائيلي أكثر مما تعتمد على الحكومة الإسرائيلية لمنع الانزلاق نحو الحرب. وكتب بن كسبيت في «معاريف» أن «العلاقات الاستراتيجية بين اشكنازي ونظيريه، الادميرال مايكل مولن رئيس الأركان المشتركة للجيش الأميركي لم تبن على ذكريات من الخدمة الابتدائية في غولاني، بل على حقيقة ان مولن يدرك جيداً مبلغ كون اشكنازي مسؤولا ثقة في هذا الشأن. واشكنازي من جهته يدرك جيداً التوجه الاميركي وعلاقات وترتيبات القوى العالمية. في مكان تتصادم فيه القوى العالمية لا يوجد لاسرائيل ما تبحث عنه. ليس هذا ميداناً. إلام تقود موازين القوى هذه في السنة القريبة؟ لا يمكن ان نعلم. حتى لو قرر باراك ونتنياهو الهجوم، فواضح انهما لن يستطيعا فعل ذلك بغير موافقة رئيس الأركان. يستطيعان من جهة دستورية أما من جهة عملية فيكادان لا يستطيعان».
وأمام كل ذلك ثمة أهمية كبيرة أيضاً لقراءة في مذكرات رئيس أركان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان الجنرال دان حلوتس. القراءة هامة ليس فقط لأنها بقلم جنرال في الجيش الإسرائيلي ولكن لأنها في بعض جوانبها قراءة في معنى ووظيفة وأداء الجيش في زمن الحرب في دولة اعتمدت على الحرب في نشوئها وبقائها حتى الآن. الكاتب يشير إلى أن كفة الإخفاقات في الأربعين عاماً الأخيرة أثقل من كفة النجاحات في ميزان الجيش الإسرائيلي.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 89 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم2169
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر42722
mod_vvisit_counterكل الايام1739621

يوجد: 5 زائر, 11 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 23, 2012