Facebook
مقابلة مع نديم عبده عن الفيسبوك :
يعتبر الكاتب والصحافي نديم عيده، المشرف العام على موقع www.zionistlobby.com من أبرز العارفين بخفايا موضوع اللوبي اليهودي في العالم، وفي الأمن المعلوماتي. فلقد كان السيد عبده من بين أول من تناول موضوع الأمن المعلوماتي في متابعات مركزة ودائمة في مجلة "الكمبيوتر والإتصالات والإلكترونبات" الصادرة عن دار الصياد، كما أنه يتابع عن كثب نشاطات اللوبي اليهودي في العالم من خلال موقعه على الإنترنت، وهو مؤلف عدد وافر من الكتب والدراسات والمقالات في هذه المجالات. وكانت لنا مقابلة معه للإستيضاح عن بعض الجوانب المتعلقة بموقع Facebook الإجتماعي في الشرق الأوسط.
س: ما هي الجوانب اليهودية الخاصة بموقع Facebook ؟
ج : Facebookهو موقع إجتماعي على شبكة الإنترنت أسسه يهود، وهو ليس الأول من نوعه، ولا هو الوحيد، ولا حتى أنه الموقع اليهودي الوحيد من هذا النوع. على أن هذا الموقع قد فرض نفسه بصفته الأول والأكثر شعبية في العالم.
س: هل كانت للجهات اليهودية النافذة دور في دعمه؟
ج :هذا من الأمور التي لا شك فيها، حيث حظي الموقع منذ البداية بتمويل جيد، كما تم الترويج له في وسائط الإعلام والإعلان اليهودية. والمعروف أن مؤسس هذا الموقع هو طالب جامعي يهودي عضو في جمعيات يهودية ناشطة في الولايات المتحدة الأميركية.
س: هل يعني ذلك أن المخابرات اليهودية وراء إنشاء هذا الموقع؟
ج : ليس بالضرورة، حيث أن ثمة مواقع يهودية أخرى مشابهة له. ولكن المخابرات اليهودية إستفادت من هذا الموقع، ويرجح بأنها بادرت على حث النافذين اليهود على دعمه عندما حقق الموقع شعبية جيدة في الأوساط الطالبية الجامعية أولاً، وفي أوساط أخرى من بعد ذلك. وفي مطلق الأحوال، فلقد أثبتت الأحداث بأن الغالبية الساحقة من اليهود هم عملاء للمخابرات اليهودية، سواء كانوا "متفرغين" للعمل مع هذه المخابرات، أو أنهم يقدمون خدمات مجانية لهذه المخابرات عندما يُطلب منهم ذلك، والسبب هو أن المجموعات اليهودية في العالم بأسره تشكل "مافيا" تمارس "الإحتكار" من أجل السيطرة على ثروات ومقدرات البشرية جمعاء. وقد بينت في دراستي "العبور الإحتكاري Breakthrough " وقبل ذلك في دراسة "حقيقة اليهود" الجوانب النظرية والعملية لهذا التصنيف لليهود,
س: لقد حققت Facebook نجاحاً كبيراً في العالم العربي. ما تعليقك على الأمر
ج :هذا صحيح، والسبب في ذلك أولاً أن هذا الموقع أتى ليسد فراغاً ربما كان موجوداً في مجال التعامل الإجتماعي عند الشباب العرب، وثانياً لأن الموقع إستفاد من حملة ترويجية جيدة له، في العالم العربي كما في سائر أنحاء العالم، وثالثاً وهذا قد يكون الأهم لأن الغالبية الساحقة من العرب يجهلون أن Facebook موقع يهودي.
س: هل كان لبعض العرب ضلع في الترويج للموقع؟
ج : دون شك، وذلك إما لأن هذا البعض على صلة مباشرة باللوبيات (جمع لوبي) اليهودية، والمؤسف أن الكثير من النافذين العرب مرتبطين بهذه اللوبيات، من حيث يدرون أو لا يدرون، وإما عن نية صادقة وعن جهل إزاء الأبعاد اليهودية للموقع,
س: كيف تستفيد المخابرات اليهودية من مثل هكذا موقع؟
ج : من السهل جداً الإستفادة من موقع مثل Facebook ، وذلك عن طريق الإتصال بالمشتركين العرب على الموقع، وأخذ المعلومات منهم، وأيضاً من ألى نشر الأخبار الكاذبة والتعليقات والأفكار ذات التوجه المشبوه عبر الموقع. وقد ثبت أن للموقع نفوذاً قوياً لدى العرب، حيث نذكر مثلاً كيف تم الترويج لحركة إحتجاجية في مصر بمجرد الترويج لها عن طريق الموقع,
س: ما كانت ردة فعل الحكومات العربية؟
ج : لقد تم منع التعامل مع الموقع في عدد من البلدان العربية، وكانت الجمهورية العربية السورية أولى هذه البلدان، نلتها دول أخرى. وكانت معظم الأسباب التي أعطيت لإتخاذ هذه التدابير أن الموقع يتسبب بفساد الأخلاق. هذه التهمة صحيحة دون شك، إذ أن الكثير من الرسائل في الموقع تروج للشذوذ والإنحراف، ولكن كان من الواجب أيضاً التركيز على أن Facebook يشكل أداة فعالة في أيدي اليهود، حيث أن بعض الشباب قد لا يبالي كثيرا بالناحية الأخلاقية، وقد يعتبر أن ما يقال بهذا الصدد مبالغ فيه، ولكنه ولا شك سوف يهتم للناحية القومية من الموضوع، اللّهم إلا إذا كان هذا البعض موالياً حقيقياً لليهود ويقبل بتنفيذ مخططاتهم وممارساتهم في بلادنا...
س: برأيك هل أن الإجراءات التي إتخذت في بعض البلدان العربية كافية؟
ج : الإجراءات التي إتخذت هي أفضل من لا شيء، ولكتها ليست كافية، خصوصاً وأن هناك عدة وسائل يمكن من خلالها التفلّت من إجراءات مراقبة كيفية إستعمال الشبكة، ومنع الولوج إلى بعض المواقع. وبرأيي أن المطلوب التحرك على صعيدين، الصعيد الأول توجيهي من أجل إطلاع الشباب العربي على حقيقة Facebook، وبصورة خاصة على حقيقته اليهودية، والصعيد الثاني يكمن في إنشاء مواقع عربية إجتماعية جذابة للشباب بحيث لا يشعر هؤلاء بالحاجة إلى إرتياد مواقع مشبوهة من الخارج. وإنشاء مواقع عربية إجتماعية جيدة يمكن أن يشكل أيضاً وسيلة فعالة لتوجيه الرأي العام الأجنبي خارج العالم العربي على الخطر الذي تشكله المخططات اليهودية على البشرية جمعاء.
س: وأخيراً، هل أن Facebook هي وحدها التي تشكل خطراً يهودياً على الإنترنت؟
ج : بالتأكيد لا، حيث أن اليهود أدركوا منذ مدة بعيدة أهمية الكمبيوتر بصورة عامة، والإنترنت بصورة خاصة، وقد بينت في العديد من الكتب والمقالات هذا الأمر، مع ذكر أسماء بعض أبرز الشركات الكمبيوترية اليهودية، ومن بينها كتاب "الحرب الكمبيوترية اليهودية في العالم" الصادر سنة 2007. والأمر المؤسف أن قليلين فقط، حتى في العالم العربي، يجرؤون على تناول الموضوع اليهودي بصراحة مع ذكر الأسماء والوقائع والأرقام، وذلك بسبب الخوف من أن تلصق بهم بعض التهم من قبيل "العنصرية" و"معاداة السامية" وغير ذلك. وأنا شخصياً ألاقي صعوبات كثيرة في نشر وتوزيع وتسويق إنتاجي المتعلق باليهود...
ومن خلال التقرير التالي وللتذكير فقط نلفت عناية الإخوة المشتركين والقارئين الكرام الى التنبه وأن تكون هناك حالة يقظة دائمة موجودة لدى الشباب العربي من الغروبات المشبوهة و التنبه من مصدرها برغم الاسماء التي توحي بانها مع القضية المرجوة . لأن عدونا دائما يحيك لنا المؤامرات و يجب ان نكون له بالمرصاد . ولكم الشكر جميعا
Comments:





