Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة إسرائيل تستقبل «هدية» العرب برصاص على الأقصى

postheadericon إسرائيل تستقبل «هدية» العرب برصاص على الأقصى

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

  

استبقت إسرائيل انطلاق المفاوضات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية بشن عدوان جديد على المسجد الأقصى، ما أطلق العنان لمواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال امتدّت من القدس إلى الضفة الغربية، وسط تحذيرات فلسطينية من احتمال اندلاع «انتفاضة ثالثة»، أو «حرب دينية»، بحسب توصيف السلطة الفلسطينية، خاصة أن اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد، يأتي بعد أيام على قرار حكومة بنيامين نتنياهو ضمّ الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم إلى «قائمة التراث اليهودي»، كما تأتي قبل أسبوع من موعد افتتاح «كنيس الخراب»، على بعد أمتار من المسجد، والذي يعتبر وفق الرواية اليهودية مقدّمة للبدء ببناء الهيكل المزعوم.


وقبل ساعات على وصول المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى الأراضي المحتلة، في زيارة تستهدف إطلاق «مفاوضات عن قرب» بعد الضوء الاخضر العربي الاربعاء الماضي للسلطة الفلسطينية بالعودة الى مسار التفاوض، وتسبق زيارة أخرى لنائب الرئيس الأميركي جورج بايدن إلى إسرائيل الاثنين المقبل، اقتحم مئات الجنود باحات المسجد الأقصى، حيث تصدّى لهم عشرات الفلسطينيين، ما أسفر عن وقوع مواجهات أدت إلى إصابة أكثر من 60 فلسطينياً بجروح، وصفت حال خمسة منهم بالخطرة، في وقت استشهد ستة فلسطينيين، بينهم أربعة أطفال، عندما صدمت آلية للجيش الإسرائيلي سيارة فلسطينية قرب مستوطنة عوفرا في رام الله في الضفة الغربية.


وقال مفتي الديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد حسين إنّ الإسرائيليين «يريدون سرقة المسجد، فقد اقتحموه من دون سابق إنذار، وبدأوا بإطلاق النار تجاهنا، فتصدّينا لهم بالأحذية والحجارة والكراسي وكل ما ملكت أيدينا، فأمطرونا بقنابل الغاز وكل أنواع الأعيرة النارية».

كعادتها، ادعت إسرائيل بأن الفلسطينيين هم من بدأوا المواجهة، حين قاموا بإلقاء حجارة على المصلين اليهود في منطقة حائط البراق، الذي يطلقون عليه اسم «حائط المبكى»، متجاهلة أصل الحكاية، «حين تمنع (إسرائيل) دخول أصحاب الأرض للصلاة، وتمنح الغطاء لمتطرفيها لدخول باحات المسجد، وتدنيسه، واستفزاز الفلسطينيين»، كما أشار حسين.


من جهته أوضح الصحافي الفلسطيني محمد عبد ربه، المقيم في القدس، في اتصال مع «السفير»، أنّ « آلاف المواطنين كانوا يؤدون الصلاة داخل الحرم، حين فوجئوا بالعشرات من عناصر الشرطة تدخل إليه من باب العامود». وأضاف أنّ «المواطنين لم يرق لهم ما يجري، فحوّلوا حشودهم إلى تظاهرة سلمية واجهتها الشرطة بعنف، واعتقلت بعضهم، واعتدت على آخرين، فانطلقت الجموع المحتشدة في مواجهات هي الأعنف منذ سنوات».


وأشار عبد ربه إلى أن عناصر من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة و«حرس الحدود» ووحدة المستعربين، هاجمت الفلسطينيين المحتجين على سرقة مقدساتهم في وضح النهار، ولاحقتهم إلى داخل باحات الحرم. وأشار إلى أن «مئات المصلين تصدّوا بعد ذلك للقوات الإسرائيلية المحتلة، التي حاولت الوصول إلى قلب المسجد الأقصى».
بعد ذلك امتدّت المواجهات لتشمل باب حطة، ومخيم شعفاط، والعيسوية، ورأس العامود، وكانت الحصيلة سقوط عدد كبير من الجرحى، بينهم سيدة أصيبت برصاصة مطاطية في عينها، وخمسة فلسطينيين آخرين تلقوا رصاصاً في الأجزاء العليا من أجسادهم.


من جهته، قال نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر كمال الخطيب لـ«السفير» إنّ «الصلاة كانت عادية تماماً. وخلال الصلاة تمّ اقتحام المسجد من طريق باب المغاربة بدعوى إلقاء الحجارة على ساحة البراق، وتبين أن هذا ليس سوى تبرير لاقتحام المسجد». وأضاف الخطيب: «أجزم أن إسرائيل تريد خلق حال من الرعب، تمهيداً للمرحلة المقبلة، حين نبكي على أنقاض الأقصى، ونشاهدهم يهدمون حجارته لبناء هيكلهم المزعوم».


وأشار الخطيب إلى أن ما قامت به الشرطة الإسرائيلية يأتي قبل عشرة أيام من موعد افتتاح أكبر كنيس لليهود، على بعد خمسين متراً من المسجد الأقصى، ويُدعى كنيس «هاحوربان» (الخراب). وأضاف أنه «في القرن الثامن عشر قال حاخام يهودي يدعى جيلنا، إنه في اليوم الذي يفتتح فيه الكنيس المذكور، يجب هدم الأقصى في اليوم الذي يليه وبناء الهيكل التاريخي».


وتوقع الخطيب أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من الاقتحامات المشابهة «لإشعارنا بأننا مطاردون، ولخلق حال من الرعب الدائم في نفوسنا، ولجعلنا نملّ، وجعل العالم ييأس مما يجري». وأضاف أنه «حتى حين تأتي ساعة التنفيذ، يظل الصمت مخيماً على الأجواء كما هو حال العالم الآن، فيما نحن نناضل لوحدنا بالحجارة والأحذية لنحمي مسجدنا، ومسجد المسلمين».


وأما الموقف الرسمي الفلسطيني، فانحصر ما بين الإدانة والاستنكار، فيما انتفضت أجزاء من الضفة الغربية احتجاجاً على ما يمارس يومياً من انتهاكات بحق الأرض والحجارة والإنسان الفلسطيني وتاريخه.
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان تلقت «السفير» نسخة منه، إن ما جرى في الأقصى، ينسف جهود السلام، ويأتي بعد أيام قليلة من الموافقة العربية على بدء المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين، محذرة من «حرب دينية قد تشتعل في أي لحظة في ظل التصعيد الإسرائيلي بحق المقدسات الفلسطينية، وما قد ينتج عن ذلك من مساس بالأمن والسلم العالمي».


بدورها استنكرت حركة حماس ما جرى، وقال القيادي في الحركة مشير المصري إن «ما جرى يوجب على اللاهثين وراء المفاوضات التفكير ألف مرة، وبدلاً من ارتداء البدل والتوجه للقاء الإسرائيليين، عليهم حمل الأسلحة والتصدي لمحاولات هدم الأقصى، وسرقة تراثنا».
واعتبرت «مؤسسة القدس الدولية» أنّ الشرطة الإسرائيلية «ماضية في تنفيذ القرار السياسي الصادر عن حكومة الاحتلال بتأمين كل المستلزمات لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود خلال العام 2010»، محذّرة من أنّ سلطات الاحتلال «تبني تجربة تراكمية في السيطرة على المسجد بكامل ساحاته».


وفي دمشق قال مصدر في وزارة الخارجية السورية إن «سوريا تدين اقتحام ساحات المسجد الأقصى والعدوان على المصلين فيه»، معتبراً أن ذلك يعد «جزءاً من سلسلة الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد القدس». وأضاف أنّ «هذا الانتهاك لحرمة المقدسات العربية والإسلامية يأتي في الوقت الذي أقر فيه مجلس الجامعة العربية بأكثرية أعضائه قيام مفاوضات فلسطينية إسرائيلية غير مباشرة، ما يشكل دليلاً إضافياً على عدم جدية إسرائيل في السعي نحو السلام».


وفي رام الله، استشهد ستة فلسطينيين عندما صدمت آلية رباعية الدفع للجيش الإسرائيلي بسيارة قرب مستوطنة عوفرا. وقالت مصادر فلسطينية ومتحدث باسم جيش الاحتلال إنّ الحادث أسفر عن مقتل سائق السيارة، ويُدعى بسام أو عواد، من بلدة بير زيت، وزوجته وأطفاله الأربعة، فيما أصيبت زوجته الأخرى، وأربعة جنود إسرائيليين بجروح متوسطة. وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أنّ الاصطدام وقع اثر انفجار إحدى عجلات السيارة الفلسطينية، وارتطامها بالسيارة العسكرية الإسرائيلية، فيما أعلن جيش الاحتلال فتح تحقيق في الحادث.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 89 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم2170
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر42723
mod_vvisit_counterكل الايام1739622

يوجد: 6 زائر, 11 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.209
Today: أيار 23, 2012