Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة الأزمة المالية مرشحة لأن تفجّر موجة من العداء لليهود في أميركا

postheadericon الأزمة المالية مرشحة لأن تفجّر موجة من العداء لليهود في أميركا

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

لقد كان هناك كلام كثير حول الدور اليهودي في التسبب بالأزمة المالية التي تجتاح العالم في هذه الأيام، والتي بدأت مع إعلان عدد من المصارف والبيوتات المالية اليهودية عن تكبدها الخسائر الطائلة، أو إشهار إفلاس بعض هذه المصارف؛ غير أن معظم هذا الكلام الكثير كان "هامساً" بالنظر إلى الخوف من قوة اللوبي اليهودي من جهة، ومن جهة مقابلة بالنظر إلى تلك الخشية السخيفة عند الكثيرين من إلصاق تهمة "العداء للسامية" بهم. على أن هذا الواقع قد يتبدل في وقت قريب مع فضيحة إختلاس اليهودي الأميركي المضارب برنارد مادوف Bernard Madoff لـ50 بليون دولار من أموال المتعاملين معه، وإقراره بهذا الفعل...

 

وقد بدأت آثار هذا الإختلاس العملاق تتبين اليوم، حيث أن بعض المستثمرين من أصحاب الملايين وجدوا أنفسهم معدمين بين اليوم وضحاها، كما أن الإختلاس يطال أيضاً مصارف وبيوتات مالية في أميركا وخارج أميركا، ومن ذلك مصرف رئيسي في إسبانيا، أو شركة مالية رئيسية في اليابان، وغير ذلك... وقد يستغرب المرء للوهلة الأولى كيف أن جميع هؤلاء قد وثقوا بشخص مثل مادوف، على أن هذه الثقة بمادوف قد تبدو أمراً مفرغاً منه في الأوساط المالية العالمية، وذلك أولاً بالنظر إلى أن مادوف هو يهودي من نيويورك، وأن يهود نيويورك يحتكرون السيطرة على أهم الأسواق المالية في العالم وبالتالي لا بد من التعاون معهم في مجال الصفقات المالية العالمية الإطار ( إشارة هنا إلى أن العديد من كبار الأثرياء العرب يبررون تعاملهم مع اليهود بـ"إستحالة العمل في الأسواق المالية العالمية بمعزل عن اليهود"، ويتكبد هؤلاء الأثرياء خسائر فادحة اليوم من جراء هذه الثقة العمياء باليهود – يراجع بهذا الصدد تقرير ينشره موقع www.argaam.com المتخصص بالأسواق المالية العربية-)وثانياً إلى أن مادوف نفسه كان يحتل موقعاً مرموقا في الوسط المالي الأميركي، تمثل بتربعه منصب رئيس بورصة NASDAQ في نيويورك.

أما كيفية إتمام عملية الإختلاس، فإنها حصلت على طريقة "سياق بونزي" Ponzi scheme ، أي أن الشركة المالية تمنح المتعاملين معها عوائد ذات قيمة ونسبة أعلى من نسبة الفوائد في الأسواق المالية، على أن تبرر هذه العوائد من إستثماراتها الناجحة، في حين أن الحقيقة هي أن الإستثمارات لا وجود حقيقي لها، وأن تمويل العوائد يأتي بأموال المستثمرين أنفسهم، بمعنى أنه يتم تسديد العوائد للمستثمرين الأولين بأموال المستثمرين اللاحقين. هذا الأسلوب للإختلاس كان يمكن أن يبقى مخفياً في فترات الإزدهار والتوسع المالي، حيث يتجدد تدفق المستثمرين على نحو دائم ومتواصل، ولكنه يتعطل حتماً في فترات الفساد حينما يطالب كل مستثمر بإسترداد أمواله... وقد بلغت القيمة الأولية للخسائر التي تسبب لها مادوف لعملائه 50 بليون دولار أميركي، مع عدم ‘مكانية إسترداد أكثر من 7 بليون دولار منها  حسب أولى التقديرات، (كما تم تقييمها يوم إفتصاح أمر مادوف في 12 كانون أول/ديسمبر 2008) مع إحتمال أن تكون الخسارة أكبر من ذلك بكثير في نهاية المطاف...

ومن هنا، فإن المتضررين الكثر من الأزمة المالية بصورة عامة، ومن فضيحة مادوف بصورة خاصة، قد لا يعودوا يجدون حرجاً في تسمية الحقائق بأسمائها، أي بالقول جهاراً أن اليهود هم المتسببون بالأزمة. والواقع أن هذه التهمة صحيحة من جميع النواحي، فاليهود يسيطرون على رساميل أو على إدارة معظم الشركات المالية العالمية، وأسباب الأزمة كانت مالية بالدرجة الأولى، بالتالي فإن أسباب الأزمة تكمن إما بسوء الإدارة المالية، كما حصل مع إفلاس عدد من المصارف والشركات المالية، أو تكبدها خسائر هائلة مما توجب على الحكومات – وبصورة خاصة الإدارة الأميركية- التعويض على هذه الخسائر من أموال دافعي الضرائب – أو أنها أتت نتيجة أعمال تزوير، وما قضية مادوف سوى الأكثر ضخامة وشهرة من أعمال كثيرة شبيهة لها كان أبرز القائمين بها من اليهود...

ومن الطبيعي أن تأني الإتهامات الأولى لليهود من قبل بعض الجماعات المصنفة على أنها من اليمين المتطرف، وبصورة خاصة في الولايات المتحدة حيث برز هذا الأمر في عدد من مواقع الإنترنت التابعة لهذه الجماعات أو المقربة منها، خصوصاً وأن الرئيس الزنحي المنتخب للولايات المتحدة باراك أوباما قد حظي بدعم واسع من اليهود في حملته الإنتخابية، وبصورة خاصة من اليهود ذوي الإتجاه اليساري – يراجع بهذا الصدد "الملف اليهودي لباراك أوباما" لنديم عيده المنشور على موقع www.zionistlobby.com - .

على أن إشتداد الأزمة وإتساع نطاقها لا بد وأن يحمل أي مراقب موضوعي للتطورات وللوقائع الحاصلة على الساحة على الإقرار بالحقيقة، أي بمسؤولية اللوبي اليهودي المافياوي الإحتكاري بالأزمة، وذلك أيا كان الإتجاه السياسي والعقائدي لهذا المراقب.

ويبدو أن اليهود واعون لهذا الواقع الجديد، وقد بدأوا يتحركون في عدة إتجاهات لإستدراك المخاطر المحيطة بمركزهم الإحتكاري؛ فمن جهة، يضطلع اليهود في أميركا بدور الإطفائي الذي يطفىء الحرائق بعد أن يكون قد أضرم النيران، وذلك من خلال مشاركة "خبرائهم" الماليين والإقتصاديين في وضع خطط الإنقاذ، وبعد ذلك في تنفيذ هذه الخطط (إبان ولاية باراك أوباما) من خلال تعيين يهود مراقبين على كيفية إدارة وإنفاق المبالغ التي تكون الحكومة قد رصدتها لتعويم الشركات المتعثرة. والشركات المتعثرة لا تقتصر على الشركات المالية، بل تشمل أيضاً شركات صناعية مثل شركات صناعة السيارات، بحيث يصبح اليهود أصحاب سلطة إدارية قوية في قطاعات لم يكونوا قد هيمنوا عليها بالكامل في السابق. والمعروف أن لليهود مواقع قوية في القطاعات الصناعية الأميركية، ولكن لا يمكن القول أنهم يهيمنون على هذه القطاعات هيمنة شبه كاملة، كما هي الحالة مع القطاعات المالية والإعلامية والثقافية في الولايات المتحدة). و"أول هذا الغيث القاحل" بهذا الصدد يتمثل بتعيين أوباما ليهود في بعض أبرز مراكز إدارته الجديدة، وأكثرها حساسية...

والإتجاه البارز في التحرك اليهودي يتمثل بإتجاه اللوبيات اليهودية في العالم بأجمعه بقوة نحو اليسار، وقد رأينا تباشير هذا الإتجاه مع دعم اليهود لإنتخاب باراك أوباما، وخصوصاً مع إنشاء لوبي يهودي أميركي يساري الهوى هو لوبي "شارع جي." J,Street كان له اليد الطولى في إيصال أوباما إلى البيت الأبيض. وينتظر أن يتسع التحول الهودي نحو اليسار ليشمل سائر أنحاء العالم، بما في ذلك بلداناًُ معادية حالياً للسياسة الأميركية مثل الصين أو فينيزويلا، مع العلم أن اليهود حافظوا على الدوام بصلاتهم الوثيقة مع الأوساط اليسارية والماركسية في العالم، وذلك حتى في أوج العصر الذهبي لعلاقتهم المميزة مع جماعات "المحافظين الجدد" في الولايات المتحدة... ومع العلم بأن بعض كبار أثرياء اليهود من أصحاب الميول اليسارية، ومن أبرز هؤلاء جورج سوروس George Soros الذي تسببت مضارباته بأزمة قوية في الأسواق المالية الآسيوية سنة 1997.

ومن أبرز مظاهر الإتجاه اليهودي الجديد- القديم نحو اليسار أن وسائل الإعلام اليهودية بدأت تلقي مسؤولية الأزمة على طبيعة النظام الرأسمالي، وذلك لتحويل الأنظار عن مسؤولية الممارسات الإحتكارية المافياوية اليهودية في التسبب بالأزمة. إشارة إلى أن الرأسمالية الحقيقية هي مناقضة تمتماً لأعمال المضاربات وللإحتكارات، وهذا ليس للدفاع عن النظام الإقتصادي الرأسمالي، ولكنه الواقع، ويمكن مراجعة كتب العلوم الإقتصادية بهذا الصدد، بما فيها دراسة آدم سميث Adam Smith الذي يعتبر "أب" النظرية الرأسمالية الحديثة...

 

خلاصة القول أن اليهود بصدد التحول السريع نحو اليسار، والمطلوب من العرب التنبه والتيقظ الشديد إزاء هذا التطور، وذلك من خلال رصد التحركات اليهودية، والسعي إلى شن حملة توعية مكثفة ومركزة في العالم بأسره إزاء الخطر اليهودي، مع السعي للتعاون والتنسيق مع جميع الرافضين للإغراض اليهودية الإجرامية في العالم، إن كان هؤلاء الرافضين يمينيين كانوا أو يساريين، لا فرق، فالخطر اليهودي يطال الجميع والممارسات الإحتكارية المافياوية اليهودية تمثل عملة قذرة واحدة، يمينية كانت أم يسارية

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 86 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم2177
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر42730
mod_vvisit_counterكل الايام1739629

يوجد: 5 زائر, 10 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.206
Today: أيار 23, 2012