مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 21 و27 تشرين الثاني/نوفمبر 2010
فضائح مالية جديدة تطال غولدمان ساكس
مطالبة مصلحة الضرائب الأميركية بإلغاء إعفاء الـ"إيباك" نم الضرائب
تهديد أسقف بريطاني بالفصل لتوكيله محامٍ نازي
ترجمة التلمود إلى العبرية الحديثة
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
مال ومصارف
فضائح مالية جديدة تطال غولدمان ساكس
من المعروف أن القوانين المنظمة للأسواق المالية قي الولايات المتحدة، (وكذلك في معظم البلدان الغربية)، تحظر على من يملك معلومات سرية حول شركة ما إستقاها من داخل تلك الشركة إستغلال هذه المعلومات بهدف الإستنفادة منها في عمليات البورصة، وهو ما يُعرف بعمليات "التجارة الداخلية" insider trading . على أن من بالغ الصعوبة إثبات حصول واقع عملية "التجارة الداخلية"... ولذا تلجأ قوات الشرطة من وقت لآخر إلى القيام بـ"غارات" في مقرات الجهات المشتبه في أنها قامت بهذا النوع من العمليات.
وقد قامت فرق خاصة من مكتب التحقيقات الإتحادي FBI مؤخراً بشن "غارتين" من هذا النوع على شركتين من فئة "الصناديق السياجية" hedge funds بولاية كونيتيكات؛ على أن الأمر المهم بهذا الصدد أن معظم وسائل الإعلام أجمعت على أن هذه الغارات ما هي سوى مقدمة لعمليات وتحقيقات أوسع نطاق بكثير، وأن المتورطة الرئيسية فيها هي الشركة المالية اليهودية الأميركية "غولدمان ساكس" Goldman Sachs ، مع التذكير بأن هذه الشركة متورطة بفضائح عديدة منذ نشوب الأزمة المالية في أواخر 2008، فضلاً عن وجود شكوك وشبه قرائن بأنها قد تكون إستفادت من معلومات كانت تملكها حول وضع محطة إستخراج النفط بخليج المكسيك قبيل الإنفجار الذي أدى إلى حصول "أكبر كارثة بيئية بتاريخ الولايات المتحدة" في العشرين من نيسان/أيريل الجاري لتحقق أرباح مالية طائلة عن طريق المراهنة على خفض أسعار أسهم شركة النفط البريطانية BP المتهمة الرئيسية بالتسبب بالكارثة...
اللوبي اليهودي الأميركي
مطالبة مصلحة الضرائب الأميركية بإلغاء إعفاء الـ"إيباك" نم الضرائب
تلقت مصلحة المداخيل الداخلية IRS في الولايات المتحدة، (وهي الهيئة الرسمية المولجة أمر إستيفاء الضرائب على الدخل من المواطنين والشركات الأميركية،) ملفاً يتألف من 1389 صفحة يطالبها بإلغاء القرار القاضي بإعفاء منظمة "إيباك" AIPAC (أكبر منظمات اللوبي اليهودي الأميركي بجناحها اليميني) من تسديد الضرائب.
وقدم هذا الملف الذي أعدّه معهد دراسات سياسة الشرق الأوسط iRMEP في الولايات المتحدة إثباتات قاطعة تبرهن بأن منظمة إيباك ليست مستوفية الشروط التي تؤهلها الإستفادة من الإعفاء الضريبي، وذلك بالإستناد على ركيزتين هما أن الإيباك ليست جمعية خيرية، خلافاً لإدعاءاتها، وأن الإفادات التي تقدمها للإستفادة من الإعفاء الضريبي مزورة.
وقد يكون من المشكوك فيه أن تستجيب مصلحة المداخيل الداخلية قريباً لهذا الطلب المحق، إلا أن الأمر ليس مستحيلاً بالضرورة بالنظز أولاً إلى أن الملف المقدم كامل ويستوفٍ الشروط القانونية، وثانياً إلى أن هناك حالة حقد وسخط على اليهود آخذة بالإتساع المطرد في الولايات المتحدة لتسببهم إلى حد بعيد بالأزمة المالية التي تعاني منها أميركا منذ 2008.
إشارة في النهاية إلى أن مصلحة الضرائب الأميركية كانت صاحبة الفضل الأكبر في القضاء على عدد من عصابات المافيا الصقلية الشهيرة في ثلاثينات القرن العشرين، ومنها عصابات أل كابوني Al Capone ولاكي لوشيانو Lucky Luciano ، وأن اليهود يشكلون بالفعل عصابة مافيا (بالمعنى العلمي لعبارة مافيا – راجع كتاب "العبور الإنكساري Breakthrough ) تسعي إلى الهيمنة على ثروات ومقدرات العالم...
خرافة الهولوكوست
تهديد أسقف بريطاني بالفصل لتوكيله محامٍ نازي
أنذرت جمعية القديس بيوس العاشر Society of St. Pius X (وهي جمعية كنسية منشقة عن الكنيسة الكاثوليكية لرفضها المنحى "التحديثي" لمجمع فاتيكان 2) الأسقف البريطاني المنضم إليها رتشارد وليامسون Bishop Richard Williamson بفصله من صفوفها. وسبب هذا الإجراء يعود إلى توكيل هذا الأخير لمحامٍ ألماني ينتمي إلى أحدى التيارات النازية الجديدة ليدافع عنه أمام المحاكم الألمانية في دعوى رفعت عليه بسبب مجاهرته بالتشكيك في حقيقة حصول "الهولوكوست" (أي المحرقة) الذي يدعي اليهود بأنهم تعرضوا له خلال الحرب العالمية الثانية على أيدي الألمان بزعامة النازيين.
والذي يهمنا من الموضوع أن جمعية القديس بيوس العاشر كانت حتى الأمس القريب مصنفة على أنها "معادية لليهود" وبعيدة عن تأثيرات اللوبيات اليهودية، ولكن يبدو أن هذا الأمر ربما لم يعد صحيجاً الآن، وهو الأمر الذي كان موضع تنديد وأسف من جانب العديد من جماعات اليمين المتطرف المعادية لليهود في أوروبا ...
"الديانة اليهودية"
ترجمة التلمود إلى العبرية الحديثة
يعتبر التلمود بمثابة "العهد الجديد" بالنسبة إلى اليهود، أي الكتاب المقدس لديهم الذي يلي التوراة. على أن هذا التلمود هو أيضاً كتاباً شبه سري يصعب على غير الكهنة اليهود الإطلاع عليه.
وقد أمجز الحاخام اليهودي أدين ستاينسالتز Adin Steinsaltz مؤخراً ترجمة التلمود – الذي يتألف من نحو 6000 صفحة إلى اللغة العبرية الحديثة، مما سيسهل عمل الحاخامين في دراسة هذا النص. كما تمت ترجمة بعض أجزاء التلمود إلى الإنكليزية والإسبانية والفرنسية والروسية. على أنه من المشكوك فيه أن تتم ترجمة التلمود بكامله إلى لغة غير العبرانية الحديثة على المدى المنظور، حيث سوف يُكتفى بنشر أجزاء مختارة منه يستطيع غير اليهود الإطلاع عليها من غير أن يشكل ذلك خطراً على اليهود.
هذا، ومن المعروف أن النصوص المقدسة لدى اليهود، وبصورة خاصة منها التلمود، مليئة بالحقد والكراهية إزاء كل من هم ليسوا من اليهود، (وبصورة خاصة المسيحيون)، مع توصية اليهود بفعل كل ما يستطيعون للإيقاع بهؤلاء "الغوييم" (الغوييم هم الحيوانات في اللغة العبرانية، وهي التسمية التي يطلقها اليهود على كل من هم غير يهود...). وقد أعرب الحاخام أوفاديا يوسف Ovadia Yosef ، المرشد الروحي لجماعة شاس المشتركة في الحكومة "الإسرائيلية" ورئيس حاخامي "إسرائيل" سابقاً خير إعراب عن هذا المنحى حين ذكر مؤخراً في خطبة دينية ليوم السبت اليهودي بأن "غير اليهود ولدوا فقط من أجل خدمتنا (أي من أجل خدمة اليهود). ومن غير ذلك لا مكان لهم في العالم - فقط لخدمة شعب ‘إسرائيل‘." أي أن دم غير اليهود محلل تماماً لليهود في حال لم يقوموا بخدمة اليهود... (راجع تقريري أسبوعي 17 و24 تشرين أول/أكتوبر 2010) ...
إعداد: نديم عبده.
Comments:





