مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 5 و11 كانون أول/ديسمبر 2010
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
اللوبي اليهودي الأميركي
اليهود يطالبون بالإمعان في إضطهاد إيلينا توةماس والعرب الأميركيون يدافعون عتها
إستكمالاً لمتابعتنا الحملة اليهودية المنظمة القائمة حالياً لمحاربة الصحافية الأميركية العريقة إيلين توماس Helen Thomas بسبب إدلاء هذه الأخيرة بتصاريح عبرت فيها عن الكلام الحق حول اليهود وفلسطين وأميركا وتتمسك بكل قناعة بهذه الأقوال رافضة تقديم أي توضيح أو إعتذار لليهود (قالت أنه ينبغي على اليهود أن يتركوا فلسطين ويعودوا إلى أوطانهم الأصلية، وأن اليهود يهيمنون على البيت الأبيض وهوليوود والكونغرس وأسواق المال في الولايات المتحدة، مع تمسكها بهذه الأقوال التي تمثل حقائق بديهية، على أن اليهود لا يستطيعون تحمل سماع ما يفضح حقيقتهم...)، فلقد طالبت "الرابطة المعادية للتشهير" ADL (وهي رابطة متخصصة في المدافعة عن اليهود في الولايات المتحدة صد مظاهر "العداء للسامية") جميع الجامعات التي كرّمت إيلين توماس بإلغاء جميع المنح والجوائز الممنوحة بإسمها، والحذو حذو جامعة واين Wayne State University بهذا الصدد.
بالمقابل، فإن بعض رابطات الأميركيين من اصل عربي طالبوا جامعة واين المذكورة بإلغاء القرار الذي إتخذته والقاضي بإلغاء جائزتها بإسم إيلين توماس – والتي تعتبر أشهر خريجات تلك الجامعة – وقد تم تنظيم تظاهرات للإعراب عن هذه المطالب.
والأمر المؤسف أن الإعلام العربي لم يقدم تغطية كبيرة لهذه التطورات الهامة، في جين أن المطلوب هو دعم السيدة توماس إلى أقصى حد ممكن من أجل تشجيع الصحافيين الأميركيين الشرفاء من غير اليهود على الحذو حذوها...
مال ومصارف
ملاحقة الشركاء اليهود لبرنارد مادوف
ما زالت قضية المختلس اليهودي برنارد مادوف Bernard Madoff تتوالى فصولاً، حيث تركز المحاكم الأميركية التي تتابع القضية في الوقت الجاضر على ملاحقة الشركاء اليهود لمادوف، إذ تبين بأن مبالغ كبيرة من أموال الذين أودعوا ثرواتهم لدى هذا النصاب موجودة في الواقع بحوزة هؤلاء، علماً بأن العديد من هؤلاء الشركاء كانوا قد إدعوا في البداية بأنهم من ضحايا الإختلاسات، وليسوا شركاء في إرتكابها...
وفي هذا الصدد، توصلت السلطات المالية والقضائية الأميركية إلى تسوية مع شريك مادوف اليهودي كارل شابيرو Carl Shapiro ، حيث أن هذا الأخير – البالغ السابعة والتسعين من العمر - ، وافق على دفع 625 مليون دولار إلى ضحايا مادوف مقابل وقف ملاحقته.
كذلك تم مؤخراً رفع دعوى ضد المصرفية اليهودية النمساوية سونجا كوهين Sonja Kohn مع مطالبتها بدفع تعويضات بقيمة 19.6 بليون دولار، وذلك على أساس أنها كانت شريكة لمادوف منذ 1985، حيث كانت تؤمن له زبائن في القارة الأوروبية بواسطة المصارف التي كانت تساهم في إدارتها، وأبرزها مصرف ميديسي Bank Medici.
هذا، وتؤكد مصادر عدلية أميركية بأنه تبين بأن سونجا كوهين المذكورة إستمرت في تبييض وإخفاء الأموال التي استولى عليها مادوف، وذلك حتى بعد إفتضاح أمره وإعتقاله في كانون أول/ديسمبر 2008، فضلاً عن قيامها بعدة ممارسات غير قانونية أخرى بالتنسيق ولحساب مادوف المذكور...
تعيين يهودي مسؤولاً عن العمليات العالمية لدى مجموعة سيتيبنك
قررت المجموعة المصرفية الأميركية سيتيغروب Citigroup تعيين بيتر أورزاغ Peter Orszag نائباً للرئيس الأعلى لدى المجموعة، ومسؤولاً عن العمليات المصرفية العالمية global banking . وأورزاغ المذكور يهودي أميركي شغل منصب مدير شؤون ميزانية الدولة في إدارة الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما.
وللتذكير فقط، ومن دون تعليق، فإن لمجموعة سيتيغروب عمليات "مصرفية عالمية" كثيرة في العالم العربي، ولا سيما في منطقة الخليج، كما أن الوليد بن طلال هو أحد أبرز المساهمين فيها...
ثقافة وإعلام
هل ثمة علاقة بين ويكيليكس و"إسرائيل"؟
تؤكد عدة مصادر بأن ثمة علاقة تعاون وتنسيق بين موقع "ويكيليكس" Wikileaks الشهير والكيان اليهودي "إسرائيل"، حيث أن رئيس الموقع جوليان أساينج Julian Assange قد يكون تعهد بعدم نشر أية وثيقة يكون من شأنها التأثير سلباً على "أمن ‘إسرائيل‘".
لا نستطيع نفي أو تأكيد هذه المعلومات بالوقت الحاضر، لكن الأمر المؤكد هو أن أسرار ويكيليكس أدت حتى الآن إلى فضح إدارة الولايات المتحدة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى عدد من الحكومات العربية، في حين أن عدة مسؤولين "إسرائيليين"، وعلى رأسهم رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتن ياهو نفسه، أعربوا عن سرورهم للأمر. مع التذكير أيضاً بأن ثمة من يقول بأن ويكيليكس قد تلقت الدعم من المضارب اليهودي جورج سوروس George Soros ، وهذا الأخير يمثل الوجه الأبرز للجناح اليساري ضمن اللوبي اليهودي في العالم، مع التشديد بأن هذا الجناح "اليساري" ليس أبداً أقل صهيونية ودعماً للكيان اليهودي "إسرائيل" من الجناح اليميني، وإنما يتصرف ويتحدث بأسلوب مختلف وحسب...
الكيان اليهودي "إسرائيل"
حرائق فلسطين تبين قوة اللوبي اليهودي
قيل وكتب الكثير حول الحرائق التي إندلعت في غابات الكرمل بفلسطين المحتلة، وخصوصاً لناحية الدعم الهائل الذي تلقاه الكيان اليهودي "إسرائيل" لإطفاء هذه الحرائق من أطراف عديدة في جميع أرجاء العالم، بما فيها بلداناً عربية مثل مصر والأردن، وبلداناً إسلامية مثل تركيا...
وقد تساءل البعض في لبنان لماذا لم يتلقَّ هذا البلد أي دعم يُذكر عندما يُنكب بحرائق حرجية شبيهة بحرائق الكرمل... على أن السبب بسيط وهو أن جميع اللوبيات اليهودية في العالم تتجند لخدمة "إسرائيل" عند الحاجة، وأن البلدان الأخرى تخشى من مغبة إغضاب هذه اللوبيات القادرة على ممارسة جميع أنواع التهديد والإبتزاز في حال عدم الخضوع لمطاليبها...
وبعد كل هذا، فإن ثمة من يشكك في قوة وفعالية وحتى في وجود المافيا الإحتكارية اليهودية العالمية...
فطير صهيون
من أرسل أسماك القرش إلى مياه شرم الشيخ؟
نُكبت منتجعات شرم الشيخ في شبه جزيرة سيناء بموجة غريبة من هجمات أسماك القرش على السياح الذين كانوا يمارسون رياضة السباحة في البحر هناك، وذلك على نحو غير معهود وغير مسبوق، ما أدى إلى حصول عدد من الحوادث وتسبب بحالة ذعر بين السياح، مع كل الآثار السلبية المترتبة على حركة السياحية.
وقد أكدت عدة مصادر مصرية رسمية وشعبية بأن "إسرائيل" هي التي تقف وراء هذه الموجة من خلال زرع اليهود لأجهزة لاسلكية في أجساد القرش تتيح التحكم بتحركات هذه الأسماك، مع إمكانية التأثير على أطباعها...
الأمران الأكيدان هما أولاً أن "إسرائيل" تفضل بأن تزدهر السياحة في المنتجعات التي أقامتها في فلسطين المحتلة على أن تزدهر في شرم الشيخ، وثانياً أن لليهود خبرة واسعة في التعامل مع الحيوانات البرية المفترسة، علماً أنه توجد عدة مزارع ومحميات لتلك الحيوانات بفلسطين المحتلة، بما في ذلك عدة مزارع لتربية التماسيح في بحيرة طبريا على سبيل المثال...
إعداد: نديم عبده.
Comments:





