مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 30 كانون الثاني/يناير و5 شباط/فبراير 2011
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
مال وأعمال
جديد قضية تسرب النفط في خليج المكسيك: القضاء يعلن أن المدير اليهودي لصندوق التعويضات يعمل بالتنسيق مع شركة BP المذنبة...
أصدر قاضي ولاية لويزيانا كارل باربييه Carl Barbier قراراً ذكر فيه بأن على المدير اليهودي لصندوق التعويضات لشاطىء الخليج GCCF كين فاينبيرغ Ken Feinberg "أن يمتنع عن الإدعاء أنه يتصرف على نحو حيادي ومستقل عن شركة النفط البريطانية BP " لتحديد التعويضات المتوجب دفعها للمتضررين من حادثة إنفجار منصة إستخراج النفط وتسرب هذه المادة إلى خليج المكسيك في 20 نيسان/أبريل 2010 ، ما كان قد تسبب بأكبر كارثة بيئية عرفتها الولايات المتحدة.
وكان قد تم تعيين فاينبيرغ ليدير هذا الصندوق وينظم عمليات تسديد التعويضات إلى ضحايا الحادث، فما كان من هذا اليهودي سوى أن سعى جاهداً إلى إقناع هؤلاء الضحايا بتقبل التعويضات التي كان يتم عرضها عليهم، مع التوقيع على تعهد بعدم ملاحقة الشركة أمام المحاكم للحصول على المزيد. وقد وافق نحو 87000 من المتضررين على التوقيع على هذا التعهد مقابل الحصول على التعويض الذي حدد قيمته هذا الصندوق الخاص.
وقد ذكر القرار القضائي بأنه كان ينبغي على الصندوق إبلاغ المتضررين بأنه يحق لهم إستشارة محامٍ قبل التوقيع، وأنه تبين بأن ثمة علاقة بين الصندوق وشركة النفط البريطانية... ومن الناحية العملية، فمن المحتمل أن يؤدي هذا القرار القضائي إلى إعادة النظر في عملية التعويض برمتها، وخاصة لجهة إعادة تقييم التعويضات الممنوحة.
نذكّر بأنه كان قد تبين في أعقاب حادثة المنصة بأن بعض الجهات اليهودية – وبصورة خاصة الشركة المالية غولدمان ساكس Goldman Sachs – حققت أرباحاً قياسية ببلايين الدولارات من جرّائها، وذلك عن طريق المراهنة المالية على تراجع قيمة أسهم الشركة قبل الحادثة بصورة مباشرة، ما طرح علامات إستفهام كثيرة حول ملابسات هذه المصادفة "السعيدة" ("السعيدة" من ناحية المصلحة المالية اليهودية بطبيعة الأمر...)، كما أن ثمة علاقة مالية وثيقة قائمة بين شركة النفط البريطانية والشركات اليهودية...
وأخيراً وليس آخراً، فلقد كان سبق وأن تولى كين فاينبرغ إدارة صندوق التعويضات على ضحايا عمليات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، وقد إعترض الكثيرون على طريقة إدارته هذا الصندوق حينها...
إكتشاف تحف مختفية أو مسروقة في مستودعات شركة يهودية فرنسية للإتجار بالأعمال الفنية
عُلم مؤخراً بأن الشرطة الفرنسية إكتشفت 30 تحفة فنية من لوحات أو تماثيل كانت قد إختفت أو سُرقت في أوقات سابقة داخل مستودعات معهد ويلدنشتاين Institut Wildenstein التابع للمجموعة اليهودية ويلدنشتاين المتخصصة في تجارة الأعمال الفنية وفي سباقات الخيل. وكانت الشرطة الفرنسية تجري تحقيقات في المعهد المذكور في إطار نزاع قضائي بين ورثة الرئيس السابق المتوفي للمجموعة دانييل ويلدنشاتين Daniel Wildenstein. وقامت الشرطة بمصادرة التحف المسروقة أو المختفية فور إكتشافها، ومن المنتظر من الناحية المبدئية أن تتم ملاحقة هذه القضية أمام المحاكم الجنائية الفرنسية، وأن تتحول إلى فضيحة كبيرة.
والجدير بالذكر أن مجموعة ويلدنشتاين مقرّبة جداً من الرئيس الفرنسي نصف اليهودي نيكولا ساركوزي، حيث كان هذا الأخير يعمل لحسابها بصفته محامٍ قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية، كما أنه صديق شخصي للرئيس الحالي للمجموعة غي ويلدنشتاين Guy Wildenstein ...
خرافة الهولوكوست
"مشروع علاء الدين" وعمدة باريس ينظمون زيارة لوفد عربي وإسلامي لموقع معتقل أوشويتز
نظمت جمعية "مشروع علاء الدين" Projet Aladdin الفرنسية اليهودية، والمتخصصة في نشر "ثقافة المحرقة اليهودية" في الأوساط العربية والإسلامية، زيارة لوفد من هذه الأوساط إلى معسكر الإعتقال الألماني أثناء الحرب العالمية الثانية بأوشويتز (هذا المعسكر يقع حالياً ضمن أراضي بولندا). وقد ترأس الوفد المذكور عمدة مدينة باريس الإشتراكي اللواطي بيرتران ديلانويه Bertrand Delanoë . وضمّ هذا الوفد 150 شخصاً، ومن بينهم رجال دين مسلمين أتوا من السعودية والمغرب والعراق ومنطقة الحكم الذاتي المحدود في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة والبوسنة، فضلاً عن الحاخام الأكبر لمدينة تل أبيب المحتلة...
ويتطلع اليهود إلى تلقين الشعوب العربية والإسلامية "ثقافة الهولوكوست" لجعلهم يعطفون على اليهود، أسوة بشعوب البلدان الغربية، وبالتالي ينسون القضية الفلسطينية... وقد تصل الوقاحة اليهودية في المستقبل إلى حدّ مطالبة الفلسطينيين بتعويضات من جراء المحرقة بحجة أن صاحب السماحة مفتي القدس الشريف الراحل والخالد الحاج أمين الحسيني كان يقيم في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وكان على علاقة ممتازة مع المسؤولين الألمان، وفي طليعتهم أدولف هتلر نفسه.
والجدير بالذكر بأنه لا يوجد أي دليل خطي ثابت على أنه كان بنية الألمان قتل اليهود على النحو الجماعي الموصوف في الرواية الرسمية "الشرعية" للهولوكوست، كما أنه لم يُعثر على أي من أفران الغاز التي قيل بأن الألمان كانوا يبيدون اليهود فيها (الأفران التي يتم عرضها في معارض "الهولوكوست" قد أعيد صنعها بعد حصول الحدث المزعوم بعدة سنوات، وذلك بالإستناد إلى المرويّات اليهودية بهذا الصدد)، علماًُ بأن بعض الناجين من معسكرات الإعتقال أنكر علمه بوجود هذه الأفران... كما أن جميع الدراسات التاريخية والإحصائية الرصينة والدقيقة أثبتت إستحالة إبادة 6 مليون يهودي على النحو المذكور في الرواية الرسمية تلك...
(يُراجع كتابنا "حقيقة محرقة اليهود" للمزيد من التفاصيل).
اللوبي اليهودي في مصر
مواقف يهودية متباينة من الأحداث المصرية
ما يزال الموقف اليهودي غامضاً من الأحداث الحالية في مصر، ففي حين يعرب الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتن ياهو عن دعمه لنظام حسني مبارك، وهذا الأمر طبيعي ومنطقي بالنظر إلى الخدمات الكثيرة التي أسداها نظام مبارك المذكور للكيان اليهودي، فإن المضارب المالي اليهودي الأميركي جورج سوروس George Soros يدعو "إسرائيل" واليهود إلى دعم الثورة الشعبية المصرية وإلى التعاون مع حكومة مصرية جديدة قد تتشكل من "جماعة الإخوان المسلمين" ومن السيد محمد البرادعي.
نكتفي بالتذكير أن اليهود "اليساريين"، وفي طليعتهم جورج سوروس نفسه، ليسوا أقل صهيونية من اليهود "اليمينيين" من أمثال نتن ياهو، وأن هدف المافيا الإحتكارية اليهودية واحد، يمينية كانت أم يسارية، واحد ويتمثل بالهيمنة اليهودية على ثروات ومقدرات العالم، ولو إختلفت أساليب العمل والتعبير بين جناحي هذه المافيا.
(يُراجع بهذا الصدد كتابينا "حقيقة اليهود" و"العبور الإنكساري Breakthrough )
إعداد: نديم عبده.
www.zionist-lobby.com
Comments:




