Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اسرار اسبوعية مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 13 و19 شباط/فبراير 2011

postheadericon مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 13 و19 شباط/فبراير 2011

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

2isbou3eh.jpg

نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.

 

 
العالم العربي
حذار قطف جورج سوروس ثمار الثورة المصرية
في الوقت الذي تحتفل فيه الجماهير المصرية والعربية بسقوط نظام حسني مبارك العميل لـ"إسرائيل"، فلقد أفادت مصادر متعددة بأن مسودة الدستور المصري الجديد باتت شبه جاهزة، وذلك بفعل أعمال إعدادية سابقة أجرتها جمعيات مصرية مدنية. على أن الأمر المثير هو أن هذه الجمعيات المدنية المصرية قد تلقت الدعم والتشجيع من مجموعات دولية يساندها ويدعمها المضارب اليهودي العالمي الشهير جورج سوروس George Soros ، علماً بأن هذا الأخير كان من بين أول من رحب بسقوط نظام حسني مبارك.
لا نريد أن تسترسل كثيراً في هذا الموضوع قبل الحصول على معلومات إضافية دقيقة، خصوصاً وأنه سبق لنا وأن تناولنا هذا الأمر، على أن من الضروري توخي الحذر الشديد في الآونة الراهنة من أجل أن تتحرر مصر بالفعل من هيمنة اًللوبي اليهودي، لا أن تتحول من التبعية للجناح "اليميني" لهذا اللوبي إلى التبعية لجناحه "اليساري" وحسب، خصوصاً وأن الوضع الإقتصادي والمالي الحالي لمصر سيء وجورج سوروس يملك الإمكانات الذي تتيح له العمل على جعل هذا الوضع أكثر سوءاً في حال لم تكن هيئات الرقابة المالية المصرية متيقظة وحذرة إلى أقصى الحدود...
 
اللوبي اليهودي الأميركي
إيلين توماس تتمسك بجميع آرائها وتدلي بحقائق تاريخية
ما تزال الصحافية الأميركية العريقة من أصل لبناني إيلين توماس Helen Thomas تثير سخط الأوساط اليهودية الأميركية لرفضها المطلق تلاوة فعل الندامة على مجاهرتها بقول الحقيقة لجهة وجوب مغادرة اليهود لأرض فلسطين وعودتهم إلى مواطنهم الأصلية.
وقد عادت إيلين توماس مؤخراً لتدلي بهذه الآراء في مقابلة تلفزيونية مع محطة سي أن أن CNN كانت الأولى التي تُجرى معها منذ أن عادت إلى العمل الصحافي (بعد أن كانت قد إضطرت إلى ترك عملها كمراسلة لدى البيت الأبيض بسبب أقوالها الصيف الماضي)، مع إضافتها معلومات جديدة برسم الأميركيين الجاهلين لحقيقة المسألة الفلسطينية. ومن ذلك تأكيدها بأنه لم يكن على اليهود مغادرة أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية لأنهم لم يكونوا بعانوا من أي إضطهاد، وهم مع ذلك سرقوا الأرض التي يملكها سواهم.
ولدى سؤالها عما إذا كانت "معادية للسامية"، ردت إيلين توماس أنها هي نفسها "سامية" في حين أن اليهود ليسوا ساميين، حيث أن معظم اليهود أتوا من أوروبا.
وعما إذا كانت نادمة على ما قالته، قالت أن الأمر الوحيد الذي يزعجها أنه أسيء فهم ما قالته وتم تحويره من كل جانب. كما أكدت أنه بوجود لوبيات منظمة مؤيدة لـ"إسرائيل" في الولايات المتحدة، "لا تستطيع فتح فمك. إذا قلت أي شيء حول ‘إسرائيل‘، فإنك تكون قد تجاوزت الحدود" We have organized lobbyists in favor of Israel, you can’t open your mouth . If you say one thing about Israel, you’re off limits.”
لا حاجة إلى إضافة أي شيء حول هذه الحقائق البديهية، ومع توجيهنا التحية لجرأة وصراحة السيدة توماس، فإننا نأمل أن يكون عدد كبير من الأميركيين غير اليهود قد إستمعوا إليها وإستوعبوا كلامها.
 
مال وأعمال
شركة النفط البريطانية BP تنتقد اليهودي فاينبيرغ لرفع الشبهة عنه
بعد وقت قصير من صدور قرار قضائي يلمح إلى أن اليهودي كين فاينبيرغ Ken Feinberg ( المولج إدارة صندوق دفع التعويضات لضحايا حادثة تسرب النفط في خليج المكسيك السنة الماضية) هو على صلة مشبوهة بشركة النفط البريطانية BP المتسببة بهذه "الكارثة البيئية" (يُراجع الخبر المنشور في تقريرنا للأسبوع الممتد بين 30 كانون الثاني/يناير و5 شباط/فبراير 2011)، اصدرت هذه الأخيرة بياناً تتهم فيه فاينبيرغ بأنه ليس "صارماً بما فيه الكفاية"، وأنه "سخي أكثر من اللزوم" في تقييم التعويضات المتوجب تسديدها.
وما يزال هذا اليهودي يتعرض لإنتقادات كثيرة من جانب أصحاب الحقوق بسبب سوء تقديره للتعويضات وتأخره في تنفيذ عمليا التسديد، والأرجح أن بيان شركة النفط البريطانية قد صدر لتصوير فاينبيرغ على أنه شخص نزيه وغير منحاز ويتلقى الإنتقادات من كل جانب لهذا السبب... وبذا تتجنب الشركة إضطرار الإدارة الأميركية إلى عزله بسبب فساده، علماً بأن القرار القضائي السابقة الإشارة إليه قد أعطى قرينة واضحة على حقيقة حصول هذا الفساد...
 
مادوف يؤكد بأن المصارف كانت على دراية بممارساته
أكد المختلس اليهودي الشهير برنارد مادوف Bernard Madoff في مقابلة صحافية أجريت معه بأن العديد من المصارف والصناديق السياجية hedge funds كانت بالضرورة على علم بالطبيعة الحقيقية لعملياته المالية التي أدت إلى إحدى أكبر الفضائح المالية في تاريخ أميركا سنة 2008.
وتأتي هذه الأقوال لتؤكد على التورط اليهودي إلى جانب مادوف – حيث من المعروف أن اليهود يهيمنون على معظم المصارف والصناديق السياجية في الولايات المتحدة- ، مع التذكير بأن الخبير المالي الأميركي غير اليهودي هاري ماركوبولوس Harry  Markopolos  كان قد تنبه إلى هذه الطبيعة الإختلاسية لعمليات مادوف قبل 2008 بسنوات كثيرة وأرسل تقريراً مفصلاً بهذا الشأن إلى لجنة القطع والسندات SEC الأميركية التي تتولى الإشراف على الأسواق المالية في سنة 2000، من غير أن تحرك هذه اللجنة ساكناً نتيجة لذلك، علماً بأن اليهود يتولون أيضاً إدارتها...
 
اللبوبي اليهودي في البرازيل
تعيين يهودي في المحكمة العليا
عينت الرئيسة البرازيلية الجديدة ديلما روسيف Dilma Roussef القاضي والأديب اليهودي من أصل روماني لويز فوكس Luiz Fox عضواً في المحكمة العليا البرازيلية، وهي أعلى هيئة قضائية في البرازيل، وتتألف من 12 عضواً. وفوكس هو أول يهودي يُعين في هذه المحكمة.
وكان قد تم تقليد فوكس وسام تيودور هيرتزل (تيودور هيرتزل Theodore Hertzl هو مؤسس الحركة الصهيونية الحديثة أواخر القرن التاسع عشر) سنة 2009 من جانب الطوائف اليهودية والسفارة "الإسرائيلية" في البرازيل تقديراً لـ"تفانيه ضمن الطائفة اليهودية"...
 
اللوبي اليهودي في فرنسا
تبرئة شرطي تسبب بقتل مواطن فرنسي معادٍ لليهود
أصدر القضاء الفرنسي المختص قراراً بتبرئة الشرطي الشرطي الفرنسي من جزر الأنتيل أنطوان غرانومور Antoine Granomort من تهمة التسبب بمقتل أحد أنصار لفريق كرة القدم باريس سان جيرمان PSG في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 في أعقاب مباراة بين هذا الفريق الفرنسي وفريق "إسرائيلي" لكرة القدم بإطلاق النار عليه.
واعتبرت المحكمة الناظرة في هذه القضية بأن الشرطي القاتل كان في حالة "الدفاع عن النفس"، ذلك أنه كان في وقت الحادث يقوم بـ"حماية" نصير يهودي فرنسي للفريق "الإسرائيلي" من غضب أنصار الفريق الباريسي الذين كانوا يطلقون "شعارات معادية للسامية"...
وكان الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي Nicolas Sarkozy يشغل حينها منصب وزير الداخلية، وقد أصدر فور تبلغه الحادث قراراً قضى بحل نادي أنصار فريق باريس سان جيرمان الذي كان ينتمي إليه الشاب الفرنسي القتيل على أساس أن هذا النادي "معادٍ للسامية"... وقد أثارت هذه القضية نقمة عارمة في أوساط عشاق كرة القدم، وذلك ليس في فرنسا وحدها، وإنما أيضاً في العديد من البلدان الأوروبية حيث كانت تُرفع لافتات للتضامن مع النادي الذي أمر ساركوزي (وهذا الأخير نصف يهودي، كما هو معروف...) بحلّه في الملاعب، كما أن لقرار التبرئة الأخير أصداؤه الواسعة في الأوساط الأوروبية المعادية لليهود أيضاً...
نذكر أخيراً بأن الشرطي القاتل أدين سنة 2007 بتهمة ممارسة عملية إحتيالية، مع الحكم عليه بالحبس خمسة أشهر (إنما مع وقف التنفيذ)، وقد جرى فصله من صفوف الشرطة الفرنسية نتيجة لذلك، علماً أنه لم يكن للممارسات الإحتيالية المُدانة تلك أية علاقة بقضية مقتل الشاب الفرنسي، وإلا كانت المنظمات اليهودية الفرنسية قد تجنّدت للمدافعة عنه...  
 
إعداد: نديم عبده. 
 
 

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 104 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم86
mod_vvisit_counterامس2200
mod_vvisit_counterهذا الشهر42839
mod_vvisit_counterكل الايام1739738

يوجد: 8 زائر, 16 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 24, 2012