مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 20 و26شباط/فبراير 2011
دعم سوروس و"اليسار اليهودي" للـ"الثورات العربية"
السجل اليهودي لمعمر القذافي
المصفّي القانوني لقضية مادوف يتهم عدة جهات بتجاهل حقيقة ممارساته
اللجنة الأوروبية في الإتحاد الأوروبي توافق على جواز تبادل البيانات الشخصية بين الإتحاد و"إسرائيل"
الدولة النروجية تطلب من السفارة "الإسرائيلية" في أوسلو نقل مكاتبها
بناء متحف للهولوكوست في روما
فوز راحيم عمانوئيل بمنصب عمدة مدينة شيكاغو
اليسار اليهودي والثورات العربية
دعم سوروس و"اليسار اليهودي" للـ"الثورات العربية"
تأكيداً على عدة تقارير إخبارية وتحليلية سبق لنا وأن نشرناها في هذا الموقع، فلقد أورد موقع "إيلاف" Elaph الإخباري على الإنترنت، ونقلاً عن "تسريبات إستخباراتية عربية" خبراً يتناول دور منظمة "مجموعة الأزمات" Crisis Group في دعم الحركات الثورية في البلدان العربية، علماً بأن رئيس المنظمة المذكورة هو المضارب اليهودي جورج سوروس George Soros ، ومن بين أعضائه عدد من الشخصيات العربية، أبرزها محمد البرادعي,
ومما يعزز صدقية هذه "التسرببات"، وصدقية التقارير التي نشرناها نحن، أن الرئيس "الإسرائيلي" شمعون بيريز – وهو أيضاً عضو في "مجموعة الأزمات"- قد رأى مؤخراً في الإنتفاضات العربية "فرصة للسلام"...
والأرجح أن الأوساط اليهودية اليسارية الميول قد إعتبرت بأن بعض الأنظمة العربية المتحالفة مع اللوبي اليهودي – هذه عبارة مهذبة حتى لا نقول "العميلة لليهود"- وعلى رأسها نظام حسني مبارك غير قادرة على تأمين إستمراريتها بسبب فقدانها الدعم الشعبي وبسبب فشل سياساتها الداخلية والخارجية، ولذلك رأت من المناسب التقرب من الأوساط المعارضة لهذه الأنظمة، وربما "إستباق" خطوات هذه الأوساط مع دعمها ومساعدتها، وذلك لكي لا تصبح الأنظمة الثورية معادية شرسة لـ"إسرائيل" عندما تستلم الحكم محل الأنظمة البائدة...
المهم الآن أن تكون الشعوب العربية والأنظمة الجديدة المنبثقة أو التي سوف تنبثق من الأحداث واعية تماماً للخطر اليهودي، وأن تُدرك جيداً بأن لا فرق بين اليمين واليسار اليهودي إلاّ بأسلوب العمل والتعبير وحسب، حيث أن هذين الجناحين يمثلان وجهتي العملة اليهودية القذرة الواحدة... مع التذكير بأن الإعتداءات الحربية "الإسرائيلية" في 1948 و1956 و1967 و1973 كانت تتم مع حكومات "إسرائيلية" يسارية الميول، وأن الرئيس "الإسرائيلي" الحالي بيريز "المؤيد للديموقراطية العربية" كان شريكاً لهذه الحكومات... مع وجوب التصرف على اساس إدراك حقيقة المافيا الإحتكارية اليهودية لكي تأتي الثورات لتحقق خطوات متقدمة لتحرير حقيقي لأرض فلسطين، وليس للقيام ببطولات كلامية فقط على طريقة معمر القذافي...
السجل اليهودي لمعمر القذافي
في الوقت الذي نعدّ فيه هذا التقرير، ما تزال ليبيا غارقة في الدماء بسبب قمع "قائد الثورة" فيها العقيد معمر القذافي لثورة شعبه ضده بالقصف الجوي والبري... مع إحتمال أن يسقط نظامه نهائياً بين لحظة وأخرى.
ومن المفيد التذكير ببعض الجوانب اليهودية للعقيد:
- والدة معمر القذافي يهودية حسب مصادر عديدة، (ومن بينها صحيفة معاريف "الإسرائيلية") لم ينفٍها العقيد ولا مرة حسب علمنا.
- تقول مرويات كتاب "اوراق التاكسي المفقودة" (أو" أوراق الموساد المفقودة") بأن الموساد قد جنّد القذافي عندما كان ضابطاً مبتدئاً في الجيش الليبي وشجّعه في مسعاه للإستيلاء على الحكم في بلده، وذلك بهدف زرع التشتت والإنقسام في العالم العربي. هذا الكتاب ليس من المصادر الموثوقة التي لا يمكن التشكيك بصحتها، ولكن الأحداث والتطورات اللاحقة أتت لترجح صحة ما جاء فيه من معلومات...
- عندما نشبت حرب 6 تشرين أول/أكتوبر 1973، كانت ردة الفعل البديهية الأولى للعقيد القذافي أن وصف هذه الحرب بالـ"مسرحية"، ومن ثمّ لم يُرسل أية قوة ليبية، ولو رمزية، للمشاركة فيها، عكس معظم البلدان العربية الأخرى... ورغم مطالباته العلنية الكثيرة بضرورة شن حرب "تحريرية وثورية" قبل إندلاع الحرب الفعلية...
- لدى إندلاع الأحداث اللبنانية في 1975، كان التركيز الأول للقذافي هو مهاجمة المسيحيين – بالمعنى الديني والإجتماعي للمسيحيين – مع دعوة المسيحيين اللبنانيين إلى إعتناق الإسلام... وكانت لهذه المواقف القذافية الأثر البالغ في تأجيج الأحقاد الطائفية في لبنان من جهة، وفي تعزيز حجّة الجهات المسيحية المعادية للمقاومة الفلسطينية، وبالتالي في تقوية هذه الجهات وليس العكس... مع العلم بأن العديد من المسيحيين اللبنانيين كانوا مؤيدين بقوة للمقاومة الفلسطينية قبل أن تجعلهم المواقف القذافية يبدّلون آراءهم...
- جريمة إخفاء سماحة الإمام موسى الصدر في 1978، وذلك بعد أن كان الإمام قد أفتى بأن "إسرائيل" هي العدو والشر المطلق ولا يجوز بأية حالة التعامل معها...
- في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي كان يدّعي القذافي مساندتها، فإننا نذكر بعدة حوادث مثل حج الليبيين إلى القدس المحتلة أو إضطهاد وطرد العديد من الفلسطينيين المقيمين والعاملين في ليبيا، أو إطلاق تصريحات من قبيل "ألف داهية على فلسطين" وما شابهها، فضلاً عن وجود شكوك كثيرة حول مساعدة المخابرات الليبية لليهود في جرائم قتل عدة قادة فلسطينيين، مثل الشهيد فتحي الشقاقي سنة 1995 وغيره...
إن كل هذا غيض قليل من فيض كثير حول السجل اليهودي الحافل لـ"قائد الجماهيرية الشعبية الليبية"...
مال وأعمال
المصفّي القانوني لقضية مادوف يتهم عدة جهات بتجاهل حقيقة ممارساته
أكد المصفّي القانوني trustee لأعمال المختلٍس اليهودي برنارد مادوف Bernard Madoff على صحة تصريح هذا الأخير بأن العديد من الجهات كانت على علم بالطبيعة الحقيقية لأعماله منذ سنوات طويلة قبل إفتضاح أمره، وذلك بأن هذا المصفّي أكد بأن لديه إثباتات وقرائن تؤكد بأن مصرف سيتيغروب Citigroup كان يشكك في عمليات مادوف منذ سنة 2005 على الأقل، أي قبل ثلاث سنوات من إنتشار الأخبار حول هذه الفضيحة، وكذلك الأمر فإن عائلة المحامي الرئيسي للجنة السندات والقطع SEC التي تشرف على أسواق البورصة في الولايات المتحدة كانت قد إستفادت من شركات مادوف. كما أن جهات عديدة أخرى من مصارف وشركات مالية وشخصيات قد تكون متورطة مع هذا اليهودي.
وتواصل المحاكم في الولايات المتحدة وبلدان أخرى تحقيقاتها في ملابسات إختلاسات مادوف وشركائه، ومن أبرز هؤلاء الشركاء المصرفية النمساوية اليهودية سونجا كوهين Sonja Kohn التي كانت تضتطلع بدور ممثلة مادوف في أوروبا، حيث تدبر له الزبائن من هناك.
اللوبي اليهودي في أوروبا
اللجنة الأوروبية في الإتحاد الأوروبي توافق على جواز تبادل البيانات الشخصية بين الإتحاد و"إسرائيل"
وافقت "اللجنة الأوروبية" European Commission التي تضطلع بدور الأداة التنفيذية للإتحاد الأوروبي European Union على جواز تزويد الكيان اليهودي "إسرائيل" ببيانات العوامل الشخصية العائدة لمواطني دول الإتحاد، وذلك على أساس "أن ‘إسرائيل‘ توفر المستوى الكافي لحماية سرية هذه البيانات"، على حد ما جاء في بيان اللجنة.
وكانت إيرلندا قد حاولت دونما نجاح منع إتخاذ هذا القرار الأوروبي، خصوصاً على ضوء إستعمال جهاز الموساد أوراق ثبوتية تعود إلى أوروبيين لتنفيذ عملية إغتيال الشهيد محمود المبحوح في دبي بداية السنة الماضية 2010.
وقد أثار هذا القرار إستنكار بعض الأوساط في أوروبا، وبصورة خاصة في إيرلندا حيث إعتبرت جمعية "حملة التضامن الإيرلندية الفلسطينية" IPSC القرار بمثابة فضيحة يسهّل قيام "إسرائيل" بالعمليات الإرهابية، مع تعريض الملايين من مواطني الإتحاد الأوروبي لخطر إستيلاء أجهزة مخابرات هذا الكيان على هوياتهم لإستعمالها في تنفيذ تلك العمليات...
الدولة النروجية تطلب من السفارة "الإسرائيلية" في أوسلو نقل مكاتبها
طلبت السلطات من السفارة "الإسرائيلية" في العاصمة النروجية أوسلو نقل مكاتبها إلى منطقة أخرى في غضون عام، وذلك بالنظر إلى أن "وجود السفارة يتسبب بمشكلة أمنية تسيء إلى نوعية حياة الجيران والمقيمين في الحي"، حسبما جاء في بيان نروجي رسمي.
وقد رد السفير "الإسرائيلي" في أوسلو بأنه عاجز عن إيجاد مقر جديد بالنظر إلى أن لا أحد في النروج يرغب في تأجير عقار إلى سفارة الكيان اليهودي...
ويأتي هذا التطور ليؤكد على وعي الشعب النروجي الصديق للخطر اليهودي، مع العلم بأن شعوب المناطق الإسكندينافية (التي تضم بلدان نروح وأسوج وفنلندا والدانمارك وجزيرة أيسلندا) متعاطفة بصورة عامة مع القضايا العربية، وهي أكثر إدراكاً من غالبية الشعوب الأوروبية الأخرى لحقيقة اليهود والطبيعة المافياوية والعدوانية للكيان الصهيوني "إسرائيل".
خرافة الهولوكوست
بناء متحف للهولوكوست في روما
أعلن عمدة العاصمة الإيطالية روما عن إقامة متحف للـ"محرقة" التي يدعي اليهودي أنهم تعرضوا لها خلال الحرب العالمية الثانية في المدينة خلال السنوات القليلة القادمة، وذلك في عقار مجاور للقصر الذي كان يقيم فيه الزعيم الإيطالي الراحل بينيتو موسوليني Benito Mussolini ، مع العلم بأن اليهود يتهمون هذا الأخير بالمشاركة في هذه المحرقة الـ"هولوكوست"...
وقد أكد مدير هذا المشروع العظيم بأن الهدف هو "تكثيف توعية الإيطاليين إزاء دورهم أثناء ‘المحرقة‘"، حيث أن ثمة تذمر لدى اليهود بأن معظم الإيطاليين لا يعتبرون أنفسهم معنيين بهذا الأمر.
بكلام آخر، فإن الغاية الأساسية من هذا المتحف تكمن في جعل الإيطاليين يعانون من "عقدة الذنب" إزاء اليهود، والترجمة العملية لـ"عقدة الذنب" تلك هي بطبيعة الحال أن يدفعوا تعويضات مالية طائلة إلى اليهود...
اللوبي اليهودي الأميركي
فوز راحيم عمانوئيل بمنصب عمدة مدينة شيكاغو
فاز الرئيس السابق لأركان البيت الأبيض (مقر رئاسة الولايات المتحدة) اليهودي حامل الجنسية "الإسرائيلية" راحيم عمانوئيل Rahm Emanuel بإنتخابات عمدة مدينة شيكاغو، وهي ثالث أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن حظي بدعم مالي قياسي وبتأييد الصحف ووسائل الإعلام الرئيسية في المدينة، وعلى الرغم من اللغط الكثير الذي أحاط بحملته الإنتخابية.
وقد أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إعتزازه بهذه النتيجة، علماً بأن أوباما كان يقيم في شيكاغو قبل إنتخابه رئيساً للولايات المتحدة.
إعداد: نديم عبده.
Comments:





