Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اسرار اسبوعية مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 6 و12 أذار/مارس 2011

postheadericon مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 6 و12 أذار/مارس 2011

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 
2isbou3eh.jpg
تزايد التساؤلات حول دور اليهود في التستر على إختلاىسات برنارد مادوف
ما هي حقيقة علاقة روتانا بـ"إسرائيل"؟
السجل اليهودي للقذافي-تابع
ترقب العفو قريباً عن الجاسوس جوناثان بولارد
مال وأعمال
تزايد التساؤلات حول دور اليهود في التستر على إختلاىسات برنارد مادوف
 
نثير التصريحات الأخيرة للمختلس اليهودي برنارد مادوف Bernard Madoff ، فضلاً عن الكشف عن تورط المزيد من كبار المسؤولين في هيئات الإشراف على أعمال البورصة في الولايات المتحدة لغطاً كبيراً يؤدي حالياً إلى مساءلة بعض كبار الساسة الأميركيين لجنة السندات واالقطع SEC المشرفة عن أعمال الاسواق المالية الأميركية بهذا الخصوص، بعد أن تبين بأن اللجنة المذكورة كانت قد تجاهلت تحذيرات أحد كبار الخبراء الماليين عن ممارسات مادوف، وذلك قبل عدة سنوات من إفتضاح الطبيعة الحقيقية لأعماله، ومؤخراً معرفة أن كبير محامي اللجنة كان يملك حساباً لدى مادوف إياه، ما يضع علامة إستفهام كبيرة على كيفية إدارته ملف هذه القضية بوكالته عن اللجنة المذكورة...
وقد أعربت الرئيسة اليهودية الحالية للجنة ماري شابيرو Mary Shapiro عن أسفها إزاء تورط محامي اللجنة، وأقرت أنه كان عليها أن تتنبه للأمر، وقد جاء هذا التصريح في محاولة من هذه المسؤولة التنصل من الموضوع... على أن المرجح هو أن الأسابيع القليلة القادمة سوف تكشف عن تورط المزيد من اليهود إلى جانب مادوف، وربما ماري شابيرو نفسها، مع الإشارة والتذكير بأن الإعلام اليهودي الأميركي يسعى جاهداً في هذه الأيام إلى تحسين صورة النصّاب اليهودي الشهير مع تصوير "حالته المعنوية البائسة" بعد إنتحار أحد نجليه...
 
ثقافة وإعلام
ما هي حقيقة علاقة روتانا بـ"إسرائيل"؟
قبل ما يزيد قليلاص عن الأسبوع، ضجت الصحافة الفنية العربية باخبار عن بيع وكالة روتانا الفنية العربية، والتي يرئس مجلس إدارتها الوليد بن طلال، لحقوق بعض الأغنيات العربية إلى شركة "إسرائيلية" ليتم تحويل هذه الأغنيات إلى العبرية. وقد ثارت ثائرة الفنانين والمؤلفين المتعاقدين مع روتانا الذين رأوا أعمالهم بالعبرية من غير أن تكون لهم يد في الموضوع. أما شركة روتانا، فقد إكتفت بنفي تعاقدها مع أي طرف "إسرائيلي"، مع إستنكارها للـ"حملات الموجهة ضدها"، ومع التلميح بأنها ليست هي من تعامل مع الطرف "الإسرائيليي"، وأنها لم تكن تملك حقوقاً "حصرية" بالأغاني موضوع النزاع... علماً بأن اصحاب الشأن أبرزوا نصوص العقود التي تربطهم بـ"روتانا"، وهذه الأخيرة لم تبادر إلى المثل حسب علمنا...
نكتفي بالتذكير بأن شريك الوليد في روتانا هو روبيرت موردوخ Rupert Murdoch ، وأن هذا الأخير شديد الإرتباط والإلتزام باليهود بصورة عامة، وبـ"إسرائيل" والقضايا الصهيونية بصورة خاصة، وقد تكون له علاقة نسب باليهود (الأمر ليس أكيداً 100%)، علماً بأن للوليد عدة شركاء آخرين من اليهود الحقيقيين، والذين لا لبس حول يهوديتهم، وهذا الأمر ليس سراً...
هذا، ونذكر أن روتانا أوقفت مؤخراً العمل مع عدة فنانين بسبب أوضاعها المالية، على ذمة ما ذكره عدد من مسؤوليها، في حين أن مرتبة الوليد في تقويم مجلة فوربز Forbes الأميركية لأصحاب البلايين من الدولارات الأميركية قد تراجعت من المرتبة 19 في تقويم 2010 إلى المرنبة الـ26 في تقزيم 2011، مع تحقيق زيادة في الثروة بـ 200 مليون دولار اميركي فقط، ما يُعتبر مبلغاً متواضعاً بمعايير أصحاب البلايين من الدولارات الأميركية...
والسؤال هو: هل أن ثمة علاقة وترابط بين جميع هذه العناصر والعوامل؟
 
موسم الثورات العربية
السجل اليهودي للقذافي-تابع
في إطار المسلسل غير المنتهي لصلات القاذفي باليهود و"إسرائيل"، فلقد اسهبت عدة مصادر عربية وبعض المصادر اليهودية في تقديم التفاصيل الوافية حول الأصل اليهودي للقذافي، ولا ضرورة للعودة إلى هذا الموضوع الذي يبدو شبه ثابتاً...
غير أن اللافت والثابت  والأهم من هذا هو أن القذافي حذر البدان الغربية في إحدى كلماته الإستغاثية الأخيرة من أن سقوطه سوف يشكل خطراً كبيراً على "إسرائيل"، معترفاً بذلك بأن نظامه يشكل نوعاً من الضمانة للكيان اليهودي... فضلاً عن ورود عدة معلومات عن أن شركات "إسرائيلية" عاملة في أفريقيا تسعى حالياً إلى تجنيد مرتزقة أفارقة لخدمة نظامه البائد...
 
اللوبي اليهودي الأميركي
ترقب العفو قريباً عن الجاسوس جوناثان بولارد
تكثفت في الآونة الأخيرة إتصالاىت لمسؤولين "إسرائيليين" مع الجاسوس اليهودي جوناثان بولارد Jonathan Pollard المعتقل بتهمة الخيانة العظمى في الولايات المتحدة منذ أواسط ثمانينات القرن الماضي، وذلك بعد أن كان إجراء هذه الإتصالات شبه ممنوعاً في ما مضى بالنظر إلى فداحة خيانات بولارد – الذي كان باع الإتحاد السوفياتي السابق الأسرار النووية الأميركية مقابل تسهيل هجرة اليهود السوفيات إلى فلسطين المحتلة...
كما أن المسؤولين "الإسرائيليين" يكثفون إتصالاتهم بشأن بولارد مع كبار المسؤولين والسياسيين الأميركيين من الحزبين الديموقراطي الحاكم والجمهوري المعارض، من هنا يُمكن توقع صدور عفو قريب عن هذا الجاسوس الخائن لأميركا، وإنما المخلص للمافيا الإحتكارية اليهودية...
في مطلق الأحوال، سوف يؤدي قرار العفو في حال صدوره – كما هو مرجح – إلى شن حملة إستنكار واسعة في أوساط اقصى اليمين وأقصى اليسار بالولايات المتحدة، خصوصاً وأن هذه الحملة المرتقبة ستأتي في الوقت نفسه الذي يتكثف فيه الكشف عن الفضائح المالية والإقتصادية اليهودية في ااولايات المتحدة وغيرها من بلدان العالم، والمطلوب أن نعرف كيف نستغل الموقف لتنوير الرأي العام الأميركي على الطبيعة المافياوية الإحتكارية الحقيقية لليهود...
 
إعداد: نديم عبده. 
 

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 103 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم86
mod_vvisit_counterامس2200
mod_vvisit_counterهذا الشهر42839
mod_vvisit_counterكل الايام1739738

يوجد: 8 زائر, 12 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.209
Today: أيار 24, 2012