Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اسرار اسبوعية مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 20 و26 أذار/مارس 2011

postheadericon مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 20 و26 أذار/مارس 2011

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

2isbou3eh.jpg

الفيروس "الإسرائيلي" ستاكسنيت يساهم في تفاقم خطورة التسرب النووي الياباني

اليهودي برنارد هنري ليفي يدير التدخل العسكري الغربي ضد ليبيا

اليهود الفرنسيون يدعون دعم حقوق الجاليات العربية والإسلامية في فرنسا

مشروع قانون أميركي لملاحقة شركة سكة الحديد الفرنسية

دعوى جديدة ضد غولدمان ساكس

فطير صهيون
الفيروس "الإسرائيلي" ستاكسنيت يساهم في تفاقم خطورة التسرب النووي الياباني
لقد بات من المعروف جيداَ أن الخبراء المعلوماتيين "الإسرائيليين"، وبمساعدة من بعض الجهات الأميركية، قد طوروا الفيروس الكمبيوتري الخطير "ستاكسنيت" Stuxnet من أجل إستهداف المنشآت النووية الإيرانية، وذلك عن طريق إصابة أنظمة التحكم بهذه المفاعلات، وهذه الأنظمة من إنتاج الشركة الألمانية سايمنس Siemens. والمشكلة هي أن أنظمة سامنس المذكورة لا تُستعمل في المفاعلات الإيرانية وحدها، وإنما في العديد من المفاعلات النووية الموزعة بين جميع أنحاء العالم، ومنها المفاعلات النووية التي تضررت نتيجة الزلزال العنيف الذي ضرب اليابان مؤخراً، وهو الأمر الذي تسبب بحصول حالة تسرب نووية.
ويعتقد الخبراء النوويون اليابانيون بأن تسرب الفيروس ستاكسنيت إلى أنظمة التحكم في المفاعلات اليابانية قد يكون عاملاً رئيسياً يؤدي حالياً إلى صعوبة تشغيل التسهيلات الأمنية في المفاعلات المضروبة، وبالتالي يؤدي إلى حصول حالة تسرب نووية بالغة الخطورة في منطقة الزلزال، مع تفشي هذا التسرب إلى العديد من المناطق الأخرى في العالم...
وقد أخذت هذه المعلومات تنتشر بين جميع الأوساط اليابانية، ما أدى إلى حصول حالة من السخط الشديد إزاء اليهود و"إسرائيل" بين المواطنين اليابانيين، مع توقع أن يتسع نطاق هذا السخط إلى المناطق الأخرى من العالم التي بدأت تتأثر من هذا التسرب...
 
العالم العربي
اليهودي برنارد هنري ليفي يدير التدخل العسكري الغربي ضد ليبيا
بعد أن ثبت بأن معمر القذافي اليهودي الأصل لم يعد قادراً على السيطرة على ليبيا نتيجة للثورة الشعبية العارمة ضد نظامه البائد، وأنه بالتالي بات عاجزاً عن أداء الخدمات المطلوبة منه إلى اللوبيات اليهودية في العالم – راجع "السجل اليهودي لمعمر القذافي" التي نشرناه في الحلقات الأخيرة من هذا التقرير – فلقد إنقلبت هذه اللوبيات ضده الآن، ذلك أن القذافي قد تحول إلى عبء ثقيل على اليهود وليس سنداً لهم.
ويتزعم الحملة الغربية ضد القذافي الرئيس الفرنسي نصف اليهودي نيكولا ساركوزي Nicolas Sarkozy ، يعد أن كان قبل مدة غير بعيدة من أقرب الحكام الغربيين إلى النظام الليبي، وذلك بإيعاز من المتفلسف لايهودي الفرنسي اليساري الهوى برنارد هنري ليفي Bernard-Henri Lévy . وتسمي الصحافة الفرنسية هذا اليهودي "وزير الخارجية الحقيقي لفرنسا" بالوقت الحاضر – علماً أنه ليست له أية صفة ديبلوماسية رسمية - ، مع الإشارة إلى أن ليفي هذا بات متخصصاً بأمور البلدان الإسلامية – من البوسنة إلى أفغنستان إلى الباكستان، والآن ليبيا. والأمر الخطير أن لبرنارد هنري ليفي هذا عدة صداقات بين المسلمين، علماً بأنه ملتزم إلى آخر الحدود بالقضية الصهيونية...
هذا، ولا بد من التذكير بأننا ندعم ثورة الشعب الليبي ضد اليهودي الأصل معمر القذافي، على أنه من البديهي أن لا نؤيد بأي شكل من الأشكال إحتلال هذا البلد من جانب القوات الغربية، وبالتالي سيطرة الشركات والرساميل اليهودية على الثروات النفطية فيه. وإذا كان لا بد من تدخل خارجي هناك، فإن الجهة الوحيدة المؤهلة لذلك التدخل هي جامعة الدول العربية...
 
اللوبي اليهودي الفرنس
اليهود الفرنسيون يدعون دعم حقوق الجاليات العربية والإسلامية في فرنسا
تشهد الساحة السياسية الفرنسية في الوقت الحاضر نقاشات مكثفة حول الهوية القومية الفرنسية، وما إلى ذلك. الموضوع لا يعنينا كثيراً بطبيعة الحال، بل يعني الفرنسيين بالدرجة الأولى، غير أنه لا بد من الإشارة إلى أن عدداً كبيراً من الأوجه البارزة بين يهود فرنسا يتجندون بقوة في الوقت الحاضر للدفاع عن حقوق "المسلمين" في فرنسا، علماً بأن معظم هؤلاء المسلمين الفرنسيين من أصل أفريقي شمالي. ومن أبرز هؤلاء اليهود الحاخام الأكبر لفرنسا والأديب ميشال ويفيوركا Michel Wieviorka والإقتصادي جاك أتالي Jacques Attali ، والعديد سواهم، مع الإشارة إلى أن جميع هؤلاء ملتزمون إلتزاماً كاملاً إزاء الصهيونية و"إسرائيل".
ومن الواضح جداً أن الأهداف اليهودية من هذه الحملات غير المطلوبة منهم هو التقرب من المسلمين، وبصورة خاصة المسلمين من بلدان المغرب الأفريقي، بهدف جعل هؤلاء يتخلون عن دعم الحقوق الفلسطينية، وايضاً من أحل إيجاد شرخ بين هؤلاء المسلمين المغاربة وبين الفرنسيين المسيحيين، وبصورة عامة بين المسلمين والمسيحيين.
   
خرافة الهولوكوست
مشروع قانون أميركي لملاحقة شركة سكة الحديد الفرنسية
على الرغم من جميع التنازلات التي أقدمت عليها شركة سكة الحديد الفرنسية SNCF في المدة الأخيرة من أجل عدم إقصائها من صفقات الخطوط الحديدية في الولايات المتحدة – ومن ذلك تبرعها لإقامة متاحف ونصب لضحايا "الهولوكوست" الذي يدعي اليهود بأنهم تعرضوا له إيان الحرب العالمية الثانية، وتلاوتها "فعل الندامة" لآن قطاراتها ساهمت في شحن بعض اليهود إلى معسكرات الإعتقال الألمانية، وغير ذلك مما أتينا على ذكرها في حينها، فإن كل هذا لم يكن كافياً بنظر اللوبي اليهودي الأميركي، حيث أن عدداً من أعضاء الكونغرس الأميركي وضعوا مشروع قانون جديد يجيز ملاحقة الشركة الفرنسية أمام المحاكم الأميركية ومطالبتها بدفع التعويضات إلى اليهود بسبب المشاركة المزعومة في "الهولوكوست"، وذلك رغم أن الوقائع المشكو منها تعود إلى أكثر من سنة عقود من الزمان، وهي حصلت في بلد غير الولايات المتحدة، في حين أن القانون الأميركي المرعي الإجراء قبل إقرار مشروع القانون الجديد – في حال إقراره، وهذا الإقرار يبدو مرجّحاً – يؤمن الحصانة المطلقة في مثل هذه الحالات للشركات العاملة على أرض أميركا والتي تملكها بلدان أخرى، كما هي الحالة مع سكة الحديد الفرنسية التي تملكها الدولة الفرنسية.
 
مال وأعمال
دعوى جديدة ضد غولدمان ساكس
أصدر أحد قضاة ولاية نيويورك قراراً حدد فيه ثلاث صناديق تقاعدية pension funds أميركية لتتولى مقاضاة الشركة المالية اليهودية الأميركية غولدمان ساكس Goldman Sachs بعد أن ثبت أن الشركة المذكورة قد أرشدت هذه الصناديق التقاعدية بالإستثمار في أحدى حسابات السندات الإرتهانية (حساب أباكوس Abacus ) مع علمها بأن الوضع المالي لهذا الحساب كان متزعزعاً. وقد حصلت هذه الإستشارة القيمة سنة 2007، قبل عام واحد من إنهيار حساب أباكوس، ومعه العديد من المؤسسات المالية الأميركية الأخرى، ما كان أدى في حينها إلى حصول إحدى أكبر النكسات المالية التي عرفتها الولايات المتحدة والبلدان الغربية، كما هو معروف.
نذكر أن الصناديق التقاعدية في الولايات المتحدة هي شركات خاصة تتولى إدارة التعويضات التقاعدية للمواطنين الأميركيين العاديين، وهذه الصناديق تدير مبالغ ضخمة تعمل على إستثمارها في الأسواق المالية، ما يجعل الشركات المالية تسعى إلى إجتذابها، والمخاطرة بأموال هذه الصناديق للقيام بمضارباتها...
هذا، وتستمر المحاكم الأميركية بالنظر في عدة قضايا إختلاس وخداع أخرى تورطت بها غولدمان ساكس في السنوات الأخيرة، ومن أبرزها في الوقت الحاضر قضية الصندوق السياجي "مجموعة غاليون" Galleon Group .
 
 
إعداد: نديم عبده. 
 

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 105 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم88
mod_vvisit_counterامس2200
mod_vvisit_counterهذا الشهر42841
mod_vvisit_counterكل الايام1739740

يوجد: 7 زائر, 13 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 24, 2012