مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 8 و14 أيار/مايو 2011
الأخ اليهودي غير الشقيق للرئيس الأميركي أوباما
توقع ملاحقة غولدمان ساكس قريباً
تكثف الدعوات اليهودية لـ"توعية العرب إزاء المحرقة"
ترشح يهودية متحولة الجنس للرئاسة الفرنسية
عرض أدوار إباحية على شقيقة كايت ميدلتون
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
اللوبي اليهودي الأميركي
الأخ اليهودي غير الشقيق للرئيس الأميركي أوباما
من المعروف أن لزوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما Barack Obama نسيب إعتنق اليهودية، وتحول إلى حاخام ، وهو الحاخام الأسود كابيرس فاناي Capers Funnye، على أن هذا الأخير كان يؤكد بأن علاقته بعيدة جداً مع قريبته ميشال أوباما Michelle Obama ، وبالتالي لم يكن لديه أي تأثير على الزوجين...
أما اليوم، فلقد تبين بأن للرئيس الأميركي نفسه أخ غير شقيق يتحدر من والد الرئيس الكيني الأضل، ومن أم يهودية، هذا الأخ غير الشقيق يدعى مارك أوكوت اوباما نديساندجو Mark Okoth Obama Ndesandjo ، ووالدته هي اليهودية روث نبديساند Ruth Nidesand (النسل اليهودي يتحدد عن طريق الأم وليس الأب).
وقام هذا اليهودي مؤخراً بزيارة إلى فلسطين المحتلة "بحثاً عن جذوره" اليهودية، وذلك تبعاً للخرافة التي ثبث بطلانها المؤكدة بأن أرض فلسطين هي الموطن الأصلي لليهود، وقد إلتقى بهذه المناسبة مع الحاخام الأكبر للكيان اليهودي "إسرائيل"، والأهم من كل هذا أن هذا الحاخام الأكبر طلب منه – أي من مارك اليهودي - التوسط لدى الرئيس أوباما ليصدر هذا الأخير عفواً رئاسياً عن الجاسوس اليهودي الأميركي جوناثان بولارد Jonathan Pollard الذي يقضي حالياً عقوبة بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بتهمة الخيانة العظمى لإفشائه الأسرار النووية الأميركية للإتحاد السوفياتي السابق مقابل تسهيل شحن يهود ذلك البلد إلى فلسطين.
لا نريد أن نعلق كثيراً، وإنما نكتفي فقط بالتذكير بأن باراك أوباما حظي بدعم العديد من اليهود خلال حملته الرئاسية سنة 2008، وبصورة خاصة اليهود من ذوي الميول اليسارية...
مال وأعمال
توقع ملاحقة غولدمان ساكس قريباً
تتوقع أوساط قطاعات الأعمال في الولايات المتحدة أن تتعرض الشركة المالية اليهودية الأميركية غولدمان ساكس Goldman Sachs لمتاعب قضائية كبيرة قد تؤدي إلى حصول فضائح بحجم فضيحة المختلس اليهودي الشهير برنارد مادوف Bernard Madoff .
والمعروف أن هذه الشركة مُلاحقة في قضايا كثيرة بالوقت الحاضر – راجع تقاريرنا السابقة – وقد إزدادت الضغوطات المطالبة بمحاكمتها ومعاقبتها مؤخراً بمناسبة محاكمة الصندوق السياجي hedge fund غاليون Galleon المتهم بممارسة أعمال المتاجرة الدخيلة insider trading بالأسهم والسندات، وصدور الحكم بإدانة رئيس هذا الصندوق، وذلك بعد أن ثبت أن هذا الصندوق كان يعمل بالتنسيق والتشاور مع غولدمان ساكس.
كما تم نشر نتائج عدة إستطلاعات للرأي العام تبين بأن غالبية الأميركيين لا يثقون بهذه الشركة ويطالبون بمحاسبتها. وقد بلغ الضغط الأميركي الشعبي ضد هذه الشركة اليهودية حداً حمل عدداً من كبار الساسة الأميركيين اليهود أنفسهم على التخلي عنها والإنضمام إلى من يطالب بمحاكمتها، وذلك من أجل تجنب أن يتحول الحقد على غولدمان ساكس إلى حقد على يهود أميركا بصورة عامة.
وتشهد أسعار أسهم غولدمان ساكس تراجعاً حاداً هذه الأيام، على الرغم من أن هذه الشركة اليهودية ما تزال تحقق نتائج مالية جيدة، وذلك نتيجة لتزايد هذه الضغوطات الشعبية ضد الشركة.
خرافة الهولوكوست
تكثف الدعوات اليهودية لـ"توعية العرب إزاء المحرقة"
على الرغم من كل شيء، يتزايد الوعي العالمي إزاء الحقيقة المفايواية الإحتكارية الخطيرة لليهود بصورة عامة، وللكيان الصهيوني "إسرائيل" بصورة خاصة، والخطورة التي تشكلها هذه المافيا على البشرية جمعاء. ويتمثل هذا الوعي بأشكال عديدة مثل التأييد العالمي الذي تحظى به حركة المطالبة بمنح الفلسطينيين حق العودة إلى وطنهم، أو إعتراف العديد من بلدان العالم بالدولة الفلسطينية.
ومن أجل التصدي لهذا الوعي، يركز اليهود على خرافة "الهولوكوست" المزعوم، حيث يدعي الصهاينة بأن الألمان قد أبادوا 6 مليون يهودياً إبان الحرب العالمية الثانية من دون تقديم أي دليل حقيقي على الأمر، وذلك لإستدرار العطف ولتبرير إنشاء الكيان "الإسرائيلي" على أرض فلسطين. والجديد على هذا الصعيد في السنوات الأخيرة، وبصورة خاصة في المرحلة الراهنة، أن اليهود يسعون لتسويق هذه الخرافة في أوساط العرب أنفسهم. وقد صدرت بعض الكتب العربية حول خرافة الهولوكوست بما يتماشى مع النظريات اليهودية، كما نشرت عدة دراسات يهودية مفصلة تدعو إلى "توعية العرب والمسلمين إزاء المحرقة" المزعومة، ومن أبرزها دراسة صدرت مؤخراً عن الباحث اليهودي الهولندي أيميرسون فيرمات Emerson Vermaat. كما تم تنظيم بعض الفعاليات مثل إحتفال تركيا بذكرى المحرقة المزعومة، أو تنظيم رحلات لعرب أو مسلمين لزيارة آثار معسكرات الإعتقال الألمانية خلال الحرب العالمية – مع العلم أن ما يُعرض في هذه الآثار، مثلاً "افران الغاز" لإبادة اليهود،- قد تم صنعه بعد الحرب العالمية الثانية إجمالاً، وليس خلالها...
هذا، ويُنتظر أن يتم تكثيف هذه الجهود خلال الأشهر القليلة القادمة توصلاً إلى خلق تيار متعاطف مع "آلام اليهود" عند بعض العرب، وذلك توصلاً إلى أن يبرر هذا البعض من العرب إغتصاب اليهود لأرض فلسطين المقدسة...
اللوبي اليهودي الفرنسي
ترشح يهودية متحولة الجنس للرئاسة الفرنسية
أعلنت اليهودية بريجيت غولدبيرغ Brigitte Goldberg عن ترشحها لإنتخابات الرئاسة الفرنسية في السنة القادمة 2012. وهذه اليهودية من الفئة المعروفة بالـ"تحول الجنسي" transsexual ، إي الشعور بالإنتماء بالجنسين الأنثوي والذكري في آن واحد. وبرنامجها الرئاسي يتلخص بالدفاع عن حقوق متحولي الجنس واللواطيين والسحاقيات...
أما الأشخاص الذين تنظر إليهم على أنهم مثالها الأعلى، فهم رئيسة الحكومة "الإسرائيلية" سابقاً غولدا مائير Golda Meir، والوزيرة الفرنسية السابقة اليهودية سيمون فايل Simone Veil والمفوض الفرنسي في الإدارة الحكومية الفرنسية مارتين هيرش Martin Hirsch اليهودي الأصل.
لا تعليق...
اللوبي اليهودي البريطاني
عرض أدوار إباحية على شقيقة كايت ميدلتون
إستكمالاً للمسلسل اليهودي السخيف المتعلق بزواج الأمير وليم بالآنسة كايت ميدلتون في بريطانيا مؤخراً، نشير فقط إلى أن المنتج اليهودي للأفلام الخلاعية ستيفين هيرش Steven Hirsch قد عرض على بيبا ميدلتون Pippa Middleton، شقيقة كايت، 5 مليون دولار أميركي مقابل أداء دور تمثيلي في فيلم إباحي من إنتاجه، وذلك بعد أن كانت الآنسة بيبا نجمة العرس الأميري حسب ما ذكره إعلام المجتمع المخملي...
الخبر تافه وسخيف وإنما ذو دلالة حول الذهنية اليهودية...
إعداد: نديم عبده.
Comments:





