مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 31 تموز/يوليو و6 آب/أغسطس 2011
بلومبيرغ اليهودي بعد موردوخ المرتبط باليهود؟
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
ثقافة وإعلام
بلومبيرغ اليهودي بعد موردوخ المرتبط باليهود؟
أفادت معلومات متطابقة من مصادر متعددة بأنه تجري حالياً مفاوضات مكثفة بين الوليد بن طلال ومجموعة بلومبيرغ للإعلام Bloomberg L.P, من أجل إنشاء أقنية تلفزيونية تغطي الأخبار والتطورات المالية والإقتصادية باللغة العربية على نحو مماثل للأقنية التلفزيونية الخاصة بمجموعة بلومبيرغ.
والمعروف أن مالك مجموعة بلومبيرغ هو اليهودي مايكل بلومبيرغ Michael Bloomberg الذي يشغل حالياً منصب عمدة نيويورك، وقد أثيرت حول حاكميته عدة قضايا أجبرت بعض أعوانه على الإستقالة. مع الإشارة إلى أن الشريك الإعلامي الحالي للوليد هو روبيرت موردوخ Rupert Murdoch المتورط حالياً في فضائح التجسس والتنصت كما هو معروف، وأن موردوخ المذكور ليس يهودياً، وإنما ملتزماً المدافعة عن القضايا اليهودية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مساعديه (والعديد من هؤلاء يهود...) كما يحتمل بأن له أنسباء وأجداد يهود...
يبقى أن نبأ هذه الشراكة لم يتم الإعلان عنه بصورة رسمية حتى الآن، وبالتالي لا يمكننا تأكيده أو نفيه في ساعة إعداد هذا الخبر.
إلقاء القبض على مسؤول يهودي في مجموعة موردوخ
ألقت الشرطة البريطانية القبض على اليهودي ستيوارت كاتنير Stuart Kuttner رئيس التحرير السابق للصحيفة الأسبوعية المتوقفة عن الصدور والتابعة لمجموعة موردوخ "نيوز أو ذي وورلد" News of the World، وذلك للتحقيق حول دوره في فضائح التجسس والتنصت والرشوة التي هزت قطاع الإعلام في بريطانيا والعالم في الآونة الأخيرة.
ويُنتظر أن تكشف الأشهر القليلة القادمة عن المزيد من هذه الفضائح وعن أهمية الدور اليهودي فيها، ما يعطي مثالاً "تطبيقياً" على كيفية تصرف اللوبيات اليهودية في العالم وفي جميع المجالات، وليس فقط في المجال الإعلامي...
اللوبي اليهودي الروسي
تجدد اللغط حول الأصل اليهودي للرئيس الروسي بوريس ميدفيديف
أثارت تعليقات الرئيس الروسي بوريس ميدفيديف Boris Medvedev حول الأحداث الجارية في الجمهورية العربية السورية تساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذا الموقف المستجد المتناقض بصورة جذرية مع المواقف والمصالح الروسية التقليدية. وفي هذا السياق، تجدد الحديث عن أن للرئيس بوريس ميدفيديف أصول يهودية لجهة حد والدته، حيث أن الأوساط اليمينية الروسية كانت قد أثارت هذه المسألة إبان الحملة الرئاسية الروسية سنة 2008. حينها رفض ميدفيديف التعليق على الموضوع نفياً أو تأكيداً، قبل أن يعود في سنة 2010 لينفي أن يكون لديه أسلاف يهود، مدعياً بأن أجداده هم في الواقع من أصل أرمني... وحسب علمنا فإن الأرمن أنفسهم لم يكونوا قد أشاروا إلى الأمر قبل تصريح ميدفيديف هذا، علماً أن الأرمن شديدو الحرص والتدقيق في هذه المسائل...
والمعروف أنه من الناحية الدينية، إعتنق ميدفيديف قد المسيحية الأرثوذكسية الروسية أواخر ثمانينات القرن العشرين، حين بدا واضحاً أن الإتحاد السوفياتي السابق على وشك الإنهيار، على أن هذا الأمر غير ذات أهمية بالنسبة إلى أركان اللوبي اليهودي، إذ من المعروف أن العديد من "الإسرائيليين" من أصل روسي هم مسيحيين من الناحية الرسمية، ومع ذلم فإن الكيان اليهودي وافق على قدومهم إلى فلسطين المحتلة لمجرد أن لهم نسيب أو جد يهودي واحد، ولو من أجيال بعيدة، بمعنى أنه في حال صحت المعلومات حول الأصل اليهودي لميدفيديف، فإنه يصبح مؤهلاً ومستحقاً للتوطن في فلسطين المحتلة بموجب التشريعات الصهيونية المرعية الإجراء حول "حق العودة" اليهودي المزعوم. إشارة إلى أن ميدفيديف لم يتفوه يوماً يموقف صارم معارض لليهود بصورة عامة، أو لـ"إسرائيل" بصورة خاصة، وذلك رغم أن الكيان اليهودي كان قد دعم جيش جورجيا في الحرب المحدودة التي نشبت بين روسيا وجورجيا سنة 2008 (ولو أن الرئيس الروسي إنتقد بلهجة "معتدلة" السياسة الإستيطانية الهودية في فلسطين، وذلك على نحو شبيه بلهجة الرئيس الأميركي أوباما عندما يتحدث حول هذا الشأن...)
نذكر أن الديانة اليهودية تفترض أن تكون والدة اليهودي يهودية، على أن المافيا اليهودية لا تتقيد بحرفية النصوص الدينية اليهودية، بل تسعى إلى إستقطاب كل من هو على صلة نسب، ولو بعيدة، مع اليهود، وذلك من أجل زيادة عدد اليهود وإستقطاب أكبر عدد ممكن من الأشخاص إلى فلك المافياوية الإحتكارية اليهودية... وهذه السياسة اليهودية "المرنة" تتيح لهم تجنيد عدد كبير من الأنصار والعملاء من بين الأشخاص غير اليهود، والذين لا يثيرون الشبهة من الناحية المبدئية لهذه الناجية...
اللوبي اليهودي في إيرلندا
إنسحاب لواطي إيرلندي من إنتخابات الرئاسة بسبب فضائح عشيقه "الإسرائيلي"
أعلن عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي ديفيد نوريس David Norris عن إنسحابه من حملة الترشح للإنتخابات الرئاسية الإيرلندية التي يُفترض أن تجري في شهر تشرين الأول/أكتتوبر القادم، علماً بأن خبراء السياسة الداخلية الإيرلندية كانوا يعتقدون بوجود حظوظ جيدة ليفوز هذا الأخير فيها. أما السبب، فهو أن ديفيد نوريس، وهو لواطي علني (بمعنى أنه يجاهر بلواطيته...) كان على علاقة بعشيق يهودي "إسرائيلي" أُدين من جانب المحاكم "الإسرائيلية" بسبب إغتصابه شاب فلسطيني، وقد حمل هذا الأمر ديفيد نوريس على توجيه رسالة إلى السلطات الصهيونية يطلب منها أن تكون متسامحة مع هذا العشيق، وتبين أن الرسالة كُتبت على ورق رسمي يحمل شعار البرلمان الإيرلندي. (الفضيحة بالنسبة إلى السياسيين الإيرلنديين لا تكمن بلواطية نوريس العلنية، أو يعلاقته مع لواطي يهودي أدين بجريمة إغتصاب، وإنما لكونه إستعمل ورقة رسمية إيرلندية في قضية خاصة...)
الذي يهمنا من كل هذه القذارة هو أنها تبين مرة جديدة مدى العلاقة الوثيقة القائمة بين اليهود وجماعات المدافعين عن حقوق الشاذين في العالم بأسره، وفي طليعتها حقوق اللواطيين، مع العلم بأن اليهود كانوا على الدوام وعلى مر العصور من داعمي جميع أشكال الشذوذ في إطار مساعيهم نشر الفساد والإنحطاط الخلقي في المجتمعات غير اليهودية... مع الإشارة إلى أن ديفيد نوريس ليس يهودياً، وإنما يحظى بدعم قوي من اليهود بسبب مواقفه العلنية من المدافعة عن حقوق اللواطيين، ما يتناقض كلياً مع مواقف معظم الكنائس المسيحية، وفي طليعتها الكنيسة الكاثوليكية التي تحظى بمكانة خاصة في إيرلندا...
تكنولوجيا
توثيق الصلات التكنولوجية الوثيقة بين الصين و"إسرائيل"
قررت شركة غالفستريم Gulfstream الأميركية تغيير تسمية إحدى طائراتها المخصصة لقطاع الأعمال من جي250 إلى جي280 G280، وذلك إرضاءاً للسوق الصينية، على أساس أن وقع "جي 250" سيء باللغة الصينية على ما يبدو. وتعكس هذه الخطوة ذات البعد التسويقي أهمية السوق الصينية في قطاع الطيران، وذلك في الوقت الذي تشهد الولايات المتحدة تراجعاً قوياً في هذا المجال. على أنها تعكس أيضاً طبيعة العلاقة الوثيقة جداً القائمة بين الكيان اليهودي "إسرائيل" والصين الشعبية في ما يتعلق بالتكنولوجيا، وعلى الأخص تكنولوجيا السلاح والطيران، ذلك أن طائرة "جي280" تلك هي من تصميم "إسرائيلي" في الأساس، ويتم صنع معظم أجزائها في فلسطين المحتلة، في حين أن غالفستيرم تتولى عملية تجميعها النهائي لتصبح الطائرة أميركية وليس "إسرائيلية" الجنسية... والمعروف أن "غالفستريم" تابعة لمجموعة "جنرال ديناميكس" General Dynamics ذات الصلة الوثيقة هي الأخرى بالكيان اليهودي... مع التذكير أخيراً وليس آخراً بأن "إسرائيل" قد باعت الصين العديد من التكنولوجيات العسكرية الأميركية البالغة السرية في السنوات الأخيرة، ما كان قد كاد يتسبب بفضائح كبرى لولا مسارعة اللوبيات اليهودية إلى التدخل حينها...
غوغل تشتري نحو 1000 براءة إختراع من آي بي أـم
قامت شركة الإنترنت اليهودية الأميركية غوغل Google بشراء نحو 1000 براءة إختراع من شركة أي بي أم IBM . وتغطي براءات الإختراع تلك مجالات عديدة، ولا تنحصر أبداً بتطبيقات الإنترنت، أو حتى بصناعة الكمبيوتر فقط. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد على تطلعات غوغل الإحتكارية في جميع المجالات التكنولوجية،/ مع العلم بأن غوغل تتعرض لدعاوى كثيرة في العديد من بلدان العالم بسبب الطبيعة الإحتكارية.لممارساتها في إدارة أعمالها...
إعداد: نديم عبده.
إلقاء القبض على مسؤول يهودي في مجموعة موردوخ
تجدد اللغط حول الأصل اليهودي للرئيس الروسي بوريس ميدفيديف
إنسحاب لواطي إيرلندي من إنتخابات الرئاسة بسبب فضائح عشيقه "الإسرائيلي"
توثيق الصلات التكنولوجية الوثيقة بين الصين و"إسرائيل"
غوغل تشتري نحو 1000 براءة إختراع من آي بي أـم
Comments:





