Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اسرار اسبوعية مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 28 آب/أغسطس و3 أيلول/سبمبر 2011

postheadericon مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 28 آب/أغسطس و3 أيلول/سبمبر 2011

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

2isbou3eh.jpg

"الثوار" في سوريا يطالبون بعودة الإستعمار
من صنع الأحذية المسيئة للديانة المسيحية والتي كانت تباع في لينان؟
رئيس ستارباكس ينظم ندوة للبحث في "الأزمة الأميركية"
المفهوم الفرنسي لحرية الرأي والتعبير
اليهود يفرضون إغلاق موقع معادٍ لهم بفرنسا
أمينة سر الدكتور غوبلز لم تكن على علم بالـ"هولوكوست"...

 
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
 
العالم العربي
"الثوار" في سوريا يطالبون بعودة الإستعمار
عطفاً على التقارير السابقة التي أوردناها بشأن الأحداث العربية الجارية في المرحلة الحاضرة بصورة عامة، والأحداث الجارية في الجمهورية العربية السورية بصورة خاصة، فلقد تبين أن الشعار الرئيسي للتظاهرات التي حصلت يوم الثاني من أيلول/سبتمبر في عدد من البلدات السورية كان المطالبة بإيفاد منظمة الأمم المتحدة "مراقبين دوليين"... وفي الوقت نفسه، تم الإعلان أيضاً عن توثيق العلاقات بين بعض جماعات "المعارضة السورية" والرئيس الفرنسي نصف اليهودي نيكولا ساركوزي Nicolas Sarkozy ، وكأن المقصود من كل ذلك تقديم مبررات "سورية" لتدخل عسكري أجنبي إلى سوريا، أو بكلام أخر العودة إلى حقبتي الإنتداب الفرنسي والإحتلال العثماني المشؤومتين...
إشارة إلى أن الجهات الأجنبية الأكثر حماساً للتدخل في سوريا هي الجهات الأكثر خضوعاً أو إرتباطاً باليهود، أي الرئيس الفرنسي نصف اليهودي السابقة الإشارة إليه، والإدارة الأميركية الخاضعة بصورة كاملة لنفوذ اللوبي اليهودي، ورئيس الحكومة البريطاني ديفيد كاميرون David Cameron ، وهو أيضاً من أصل بهودي...
 
من صنع الأحذية المسيئة للديانة المسيحية والتي كانت تباع في لينان؟
تم إغلاق أحد المتاحر الكبرى بمحلة فرن الشباك بلبنان لعدة أيام بعد أن تبين أن هذا المتجر كان يبيع أحذية تحمل إشارة الصليب وصورة لكنيسة على النعل. وقد عمد صاحب المتجر على الإعتذار فوراً، مع إغلاقه المحل عدة أيام، مؤكداً أنه لم يكن أبداً على علم بأمر هذه البضاعة، وذلك بعد حصول حملات إستنكار واسعة بفرن الشباك وغيرها من المناطق.
ومن دون الدخول في تفاصيل هذه القضية التي تناولها الإعلام اللبناني بإسهاب، لا بد من الإشارة إلى أن اليهود في فلسطين المحتلة قد دأبوا على رسم إشارات مسيحية على الأحذية التي تنتجها مصانعهم الخاصة، وذلك للدلالة على إحتقارهم وإهانتهم لديانة السيد المسيح (ع). من هنا، فإنه ليس من المستبعد أبداً أن تكون الأحذية التي كانت تباع في المتجر من صنع "إسرائيلي"، وقد تكون تسربت إلى المتجر على أساس أنها من مصدر إنتاجي تبيحه التشريعات اللبنانية، مع العلم أن العديد من السلع "الإسرائيلية" تتسلل إلى الأسواق اللبنانية والعربية بهذه الطريقة، من غير أن يكون التجار المستوردون على علم بالأمر بالضرورة.
ونأمل أن تكشف التحقيقات عن تفاصيل وخلفيات هذه القضية، ولو أن الأرجح أن الأحذية من صنع يهودي "إسرائيلي"، حيث أن اليهود هم الوحيدون الدائبون على إهانة الدين المسيحي بهذا الشكل السافل... من هنا فإن المرجح أن القصد من هذه القضية هو التسبب بحالة من التوتر الطائفي بين اللبنانيين، حيث تقضي مصلحة اليهود بأن يغرق اللبنانيون – وكذلك سائر العرب- في نزاعات داخلية ذات طابع طائفي بدل مواجهة المخططات الصهيونية المعادية، وفي طليعتها مخطط الإستيلاء على إحتياطات النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية...     
 
اللوبي اليهودي الأميركي
رئيس ستارباكس ينظم ندوة للبحث في "الأزمة الأميركية"
دعا هوارد شولتز Howard Schultz ، الرئيس اليهودي والصهيوني الملتزم لشبكة مقاهي ستارباكس Starbucks إلى عقد ندوة عبر الإتصالات الهاتفية للبحث في "أزمة الثقة" التي يتخبط بها النظام السياسي الأميركي، وذلك خارج نطاق الحزبين الأميركيين الرئيسيين الديموقراطي الحاكم والجمهوري المعارض.
وقد نظم شولتز حملة دعائية واسعة النطاق ليشارك أكبر عدد ممكن من المواطنين الأميركيين في هذه الندوة. أما الغاية من عقدها، فهي أن اليهود أدركوا تململ الأميركيين من الوضع السائد في الولايات المتحدة، وبصورة خاصة الوضع الإقتصادي، ولذا يسعى بعضهم إلى أن ينأى بنفسه عن النظام، خصوصاً وأن شريحة متزايدة من الرأي العام الأميركي باتت مقتنعة عن حق بأن اليهود هم الذين تسببوا بتدهور الأوضاع المالية والإقتصادية، ما جعل بعض أركان اللوبي اليهودي يخشون نشوب موجة من "العداء للسامية" من جرائه... ويعتقد اليهود أن من شأن حمل لواء إستنكار الأوضاع الأميركية الراهنة، كما هو الأمر مع الندوة المذكورة المنوى تنظيمها، إبعاد الشبهة عنهم في الأوساط الأميركية غير اليهودية...
والجدير بالذكر أن التخطيط البعيد المدى والدراسات المعمقة للأوضاع كانت من الأمور الرئيسية التي أتاحت للوبيات اليهودية تحقيق النجاحات والإنتصارات الواسعة، مع الأمل بأن يأتي من يستوغب هذه الأمور من بين النافذين العرب...
 
ثقافة وإعلام
المفهوم الفرنسي لحرية الرأي والتعبير
إستكمالاً لما سبق وأن كتبناه حول فضيحة الرئيس اليهودي السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك شتراوس -كاهين Dominique Strauss-Kahn ولحملات الإضطهاد التي يتعرض لها كل شخص يتجرأ على وصف اللوبي اليهودي على حقيقته، أو يتجرد على مجرد الإدلاء بقول لا يتطابق مع النظريات اليهودية في البلدان الغربية، وعلى رأسها كل من فرنسا والولايات المتحدة، نشير إلى أن أحد مقدمي البرامج في إذاعة "راديو الجنوب" Sud-Radio الفرنسية (جنوبي فرنسا) يتعرض حالياً لتعليق عمله في المحطة، مع إحتمال قوي لأن يتم فصله نهائياً من عمله، وذلك لمجرد أنه نظم ندوة نقاش على موجات إذاعته تحت عنوان "هل أن اليهود يدعمون شتراوس-كاهين؟".
وقد إتخذت الإذاعة المذكورة إجراءاتها المسلكية بحق المذيع إيريك مازيه Eric Mazet إنصياعاً منها لإنذار يهذا الصدد تلقته من المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع بفرنسا، حيث خشي أصحاب الإذاعة على ما يبدو أن يتم سحب ترخيصهم. وقد شكا المجلس الأعلى المذكور من أن مجرد التلميح إلى وجود لوبي يهودي يدعم شتراوس-كاهين يُعتبر تصرفاً "معادياً للسامية". إشارة إلى أن المذيع مازيه لم يكن هو نفسه الذي أشار إلى وجود لوبي يهودي، وإنما بعض المشاركين في ندوته...
والمعروف أن الشعار الحالي لإذاعة "راديو الجنوب" يتمثل بدعوة المستمعين والمذيعين إلى التكلم بصوت عالٍ (الشعار هو "إفتحوا أفواهكم" "Ouvrez-la !".)، على أنه يبدو أن هذا الشعار لا يشمل ما يختص باليهود وباللوبي اليهودي بموجب المفهوم الفرنسي المتطور للديموقراطية وحرية الرأي والتعبير...
 
اللوبي اليهودي الفرنسي
اليهود يفرضون إغلاق موقع معادٍ لهم بفرنسا
نجحت "الرابطة الدولية ضد العنصرية والعداء للسامية ليكرا" L.I.C.R.A بفرنسا،ر والتي تُعتبر الأداة التنفيذية الأقوى بيد اللوبي اليهودي الفرنسي، بفرض إغلاق موقع الحزب القومي الراديكالي Parti National Radical على شبكة الإنترنت، وذلك بعد أن وجهت إنذاراً بهذا الصدد إلى شركة "آي أند آي إنترنت" I & I Internet التي كانت تؤمن خدمات إستضافة موقع الحزب على الشبكة (عنوان الموقع المغلق حالياً: www.parti-national-radical.fr ). وتقدم الحزب بدعوى مستعجلة أمام الإدعاء العام لتعيد الشركة إستضافة الموقع، كما رفع دعوى ضد رابطة ليكرا لخرقها "حرية الإتصالات مع الجمهور بوسائل إلكترونية"، كما جاء في نص الإدعاء.
أما جريمة الحزب، فهي أنه كان قد أصدر في صيف السنة الماضية عدداًً من مجلته يتناول "اليهود الذين يهيمنون على مقدرات فرنسا". وقد تمت مصادرة هذا العدد بموجب قرار رسمي (وكان هذا التقرير قد أفاد عن الحدث حينها)، وهي جريمة لا تغتفر بالنسبة إلى اليهود، كما هو معروف، ووفق التطبيق الفرنسي المرعي الإجراء لحرية الرأي والتعبير...
 
خرافة الهولوكوست
أمينة سر الدكتور غوبلز لم تكن على علم بالـ"هولوكوست"...
أدلت السيدة برونهيلد بومسيل Brunhilde Pomsel ، أمينة سر وزير الدعاية الألماني النازي الراحل الدكتور جوزيف غوبلز Joseph Goebbels بأول مقابلة صحافية أجريت معها بعد الجرب العالمية الثانية، حيث أعطت رأيها وسردت ذكرياتها حول هذه المرحلة الحساسة من حياتها ومن تاريخ ألمانيأ.
وكانت أمينة السر المذكورة على إطلاع بجميع مراسلات الوزير غوبلز، وقد أتاح لها هذا الأمر أن تكون من بين أول من عرف أن ألمانيا كانت سائرة نحو هزيمة عسكرية محتمة، وذلك إعتباراً من أواسط الحرب العالمية، علماً أن هذا الأمر كان يُعتبر من الأسرار البالغة الحساسية في ألمانيا النازية في هذه الحقبة.
على أن هذا الإطلاع الواسع لم يشمل "الهولوكوست"، حيث أن السيدة بومسيل أكدت بصورة جازمة بأنها لم ترَ قط أية رسالة تتحدث عن "خطة مبرمجة لإبادة اليهود"، ولم تسمع الدكور غوبلز يتحدث عن وجود مثل هذه الخطة، لا معها ولا مع سواها، وذلك رغم أن وزير الدعاية الألماني كان يشرف بنفسه على دعاية وسائل إعلام الدولة الألمانية ضد اليهودية العالمية... إشارة إلى أن السيدة بومسيل لم تكن تدافع بحرارة عن رب عملها الراحل، حيث لامت غوبلز بشدة لإقدامه على الإنتحار وعلى قتل عائلته في الأيام الأخيرة للحرب في العاصمة الألمانية برلين,,,
وتأتي هذه الشهادة لتضاف إلى قرائن (حتى لا نقول إثباتات...) تؤكد عدم وجود خطة ألمانية مبرمجة لإبادة اليهود في معسكرات خاصة مع إستعمال أفران للغاز خاصة لذلك، ومن هذه القرائن – الأدلة عدم وجود دليل خطي واحد لمثل هذه الخطة، وعدم وجود أي فرن غاز للإبادة (أفران الغاز التي يتم عرضها في متاحف الهولوكوست جرى صنعها بعد الحرب يناءاً على شهادات من أسرى يهود)، فضلاً عن أن الإحصاءات الرسمية لتعداد اليهود لا تتطابق مع الأرقام التي يوردها هؤلاء حول عدد القتلى لديهم من جراء "الهولوكوست"، بما في ذلك الإحصاءات التي أجرتها هيئات يهودية بالذات (راجع كتاب "حقيقة محرقة اليهود بهذا الصدد)، فضلاً عن أن الأسرى الذين تم الإفراج عنهم من معتقلات الإعتقال لدى وصول القوات المعادية لألمانيا إلى هذه المعتقلات لم يأتوا إلى ذكر أية حملة خاصة لإبادة اليهود في المعتقلات في الشهادات التي أدلوا بها فور خروجهم من المعتقل، وقبل أن يتلقوا التوجيهات المطلوبة بهذا الصدد... علماً بأنهم أسهبوا كثيراً حينها في وصف قساوة ظروف الإعتقال وسوء المعاملة التي عانوا منها في هذه المعتقلات، ولم يكونوا أبداً من أنصار الحكم النازي بطبيعة الحال... مع التذكير بأن بعض هؤلاء المُعتقلين المُفرج عنهم أنكر بشدة وجود غرف الغاز...
 
إعداد: نديم عبده 
 
 

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 116 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم110
mod_vvisit_counterامس2200
mod_vvisit_counterهذا الشهر42863
mod_vvisit_counterكل الايام1739762

يوجد: 9 زائر, 21 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 24, 2012