مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 4 و10 أيلول/سبمبر 2011
الحكومة الأسوجية تمول الميليشيات اليهودية لـ"تعزيز أمن"يهود هذا البلد
توسيع نطاق التحقيقات مع مجموعة غولدمان ساكس
رفع شعار "محرقة سعيدة" في قرية ألمانية
الحكم على مصمم الأزياء غاليانو المتهم بالإدلاء بأقوال "معادية للسامية"
اليهود يفضحون الجميع ويتسترون حول ما يخصهم...
اللوبي اليهودي في أسوج
الحكومة الأسوجية تمول الميليشيات اليهودية لـ"تعزيز أمن"يهود هذا البلد
رصدت الحكومة الأسوجية 4 مليون كورون أسوجي، ( أي ما يعادل 621000 دولار أميركي) من ميزانية الدولة لـ2012 لتعزيز أمن اليهود في أسوج، بحيث تُعطى الطوائف اليهودية هناك هذه الأموال ليتم توظيفها لحماية مراكز التجمع اليهودي من أماكن عبادة أو مراكز ثقافية وما شابه. وأتت هذه الخطوة بعد أن شكا "مركز سايمن وايزنتال" Simon Wiesenthal Center اليهودي الدولي المتخصص في مطاردة النازيين ومحاربة "العداء للسامية" من أن يهود أسوج يتعرضون لتزايد الأعمال المعادية لهم، ما يضطرهم (أي ما يضطر يهود أسوج) إلى صرف بعض أموالهم الثمينة لحماية أنفسهم، وقد سمى مركز سايمن وايزنتال هذه المصروفات على أنها "رسم يهودي" Jewish tax.
بكلام آخر، فإن الحكومة الأسوجية قد ألزمت نفسها بتسديد هذا "الرسم اليهودي" من أموال دافعي الضرائب الأسوجيين، أي بتمويل العمليات الأمنية "المليشياوية" اليهودية على أرض أسوج من خزينة الدولة...
هذه الخطوة الأسوجية ليست الوحيدة من نوعها، بل أن خطوات عديدة من هذا النوع قد تم إتخاذها في عدد من البلدان الغربية، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية. على أنه لا بد من أن تكون النتيجة العملية لهذا الأمر إزدياد نقمة المواطنين غير اليهود في هذه البلدان على هذه النفقات التي تُصرف من ميزانيات الدولة في فترات التقشف وعصر النفقات... مع الأمل أن يؤدي هذا في النهاية إلى زيادة الوعي العالمي إزاء الخطر اليهودي، وصولاً إلى قطع جميع الأموال عن اليهود، من تعويضات عن الهولوكوست المزعوم إلى تمويل الميليشيات اليهودية إلى منح المساعدات العسكرية والإقتصادية إلى الكيان اليهودي "إسرائيل"، في نهاية المطاف وفي وقت غير بعيد إن شاء الله...
مال وأعمال
توسيع نطاق التحقيقات مع مجموعة غولدمان ساكس
إستكمالاً وتأكيداً على ما جاء في التقارير والأخبار السابقة التي نشرناها بهذا الصدد، فلقد قرر المدعون العامون في مدينة نيويورك توسيع نطاق ىالتحقيقات التي يجرونها حول ممارسات الشركة المالية اليهودية الأميركية غولدمان ساكس Goldman Sachs ، وخصوصاً لجهة تسويق الشركة لبعض العمليات المالية التي كانت تنطوي على مخاطر بالنسبة إلى المستثمرين، والتي كانت من العوامل الرئيسية التي أدت إلى الأزمة المالية الناشبة سنة 2008، والتي ما زالت البلدان الغربية، وفي طليعتها الولايات المتحدة تعاني منها.
ومن المحتمل أن تشهد الأشهر القليلة القادمة الكشف عن العديد من الفضائح المالية اليهودية، مع غولدمان ساكس ومع سواها، وسوف يتزامن هذا الأمر مع البداية الفعلية للحملات الإنتخابية في الولايات المتحدة الأميركية.
اللوبي اليهودي في ألمانيا
رفع شعار "محرقة سعيدة" في قرية ألمانية
شكت صحافية تعمل لحساب الشبكة التلفزيونية اليهودية الأميركية على الإتنرنت في بي أس تي في VBS TV من أنها شاهدت لافتة عليها عبارة "محرقة سعيدة" Happy Holocaust لدى مرورها في قرية جميل Jamel الألمانية الصغيرة بمنطقة بوميرانيا الغربية، وذلك خلال مهرجان إنتخابي محلي كان يعقده الحزب القومي الديموقراطي NPD هناك. ولدى سؤال الصحافية مسؤول الحزب في القرية عن رأيه بالأمر، أكد أن اللافتة رُفعت بمبادرة فردية من أحد السكان ولا دخل للحزب بها، على أن للكل حرية التعبير كما يشاء.
وقد حقق الحزب القومي الديموقراطي المصنف يميني متطرف نتائج حيدة في الإنتخابات المحلية، حيث نال عدد من المقاعد في مجلس نواب الولاية.
في مطلق الأحوال، تنمّ هذه الحادثة غير المهمة جداً بحد ذاتها عن إزدياد تبرّم المواطنين في البلدان الغربية من النفوذ اليهودي في المرحلة الراهنة، ولا سيما في الوقت الذي تعاني فيه معظم البلدان الغربية من تراجع الحركة الإقتصادية أو حتى من الكساد، ومع ذلك تضطر الحكومات إلى تسديد مبالغ طائلة بأشكال متعددة إلى اليهود والكيان الصهيوني "إسرائيل" (تعويضات عن الـ"هولوكوست"، مساعدات إلى الجمعيات اليهودية، مساعدات إلى "إسرائيل"، إعفاءات ضريبية للإستثمارات في الكيان اليهودي، إلخ...)، والأمل هو أن يتعزز وعي المواطنين في البلدان الغربية إزاء الخطر المافياوي الإحتكاري اليهودي وصولاً إلى قطع جميع التمويلات الغربية عن اليهود، خصوصاً وأن الممارسات المالية المشبوهة للشركات اليهودية شكلت العامل الرئيسي الذي أدى إلى نشوب الأزمات المالية والإقتصادية التي عصفت بالبلدان الغربية إعتباراً من 2008 وحتى اليوم.
اللوبي اليهودي الفرنسي
الحكم على مصمم الأزياء غاليانو المتهم بالإدلاء بأقوال "معادية للسامية"
قضت محكمة فرنسية بتغريم مصمم الأزياء جون غاليانو John Galliano 6000 يورو مع وقف التنفيذ، وذلك لإدانته بالإدلاء بكلام "معادٍ للسامية" في مقهى أحد الأحياء اليهودية بالعاصمة الفرنسية باريس في أذار/مارس الجاري. كما فُرض على غاليانو دفع تعويضات بلغت قبمتها 16500 يورو إلى اليهود الذين تم توجيه الكلام إليهم وإلى عدد من الجمعيات اليهودية.
وتُعتبر هذه العقوبات خفيفة إلى حد ما وفق التصنيف الفرنسي للعداء للسامية، حيث أن هذه "الجريمة" هي أشد خطورة بكثير من جرائم القتل والسلب والإغتصاب بنظر المشرّعين الفرنسيين... ويعود هذا "التسامح" إلى أن غاليانو أعرب عن ندمه الشديد على كلامه، وقال أنه أدلى بأقواله وهو في حالة السكر... والجدير بالذكر أن غاليانو فقد وظيفته في شركة ديور Dior للأزياء على أثر الحادثة، على أنه يُنتظر الآن أن يتلو فعل الندامة الكاملة على "عدائه للسامية"، وذلك كشرط مسبق لعودته إلى مهنة تصميم الأزياء...
اللوبي اليهودي الأميركي
اليهود يفضحون الجميع ويتسترون حول ما يخصهم...
من المعروف أن وسائل الإعلام اليهودية قد دأبت على فضح الأسرار المتعلقة بالحياة الخاصة للمشاهير غير اليهود، على أن هذا الأمر لا يسري على اليهود أنفسهم. ومن أحدث الأمثلة على الأمر أن عمدة مدينة نيويورك اليهودي مايكل بلومبيرغ Michael Bloomberg ، وهو نفسه أحد كبار اليهود المالكين لوسائل الإعلام، كان قد أصدر إفادة حول إستقالة معاونه اليهودي ستيفين غولدسميث Stephen Goldsmith في 4 أب/أغسطس الجاري تؤكد أن سبب الإستقالة يعود إلى أن غولدسميث كان يريد التحوّل للعمل في القطاع العام، في ما تبين لاحقاً أن السبب الحقيقي لهذه الإستقالة هو أن هذا اليهودي كان قد ألقي القبض عليه في العاصمة الأميركية واشنطن قبل ذلك ببضعة أيام لأنه كان يضرب زوجته...
وقد تعرض بلومبيرغ للإنتقاد الشديد بسبب كذبه لدى شرح أسباب الإستقالة، وهذا الأمر يُعتبر شائناً وغير مستحبّاً البتة في سلوكيات الحياة السياسية الداخلية الأميركية... على أن بلومبيرغ رفض تقديم الإعتذار لهذا السبب، كما تمت مطالبته بالأمر...
تجدر الإشارة إلى أن هناك قضايا كثيرة أخرى تحيط ببلومبيرغ، وقد أتينا على ذكر بعضها في هذا التقرير، وأن هذا اليهودي يفقد شعبيته بسرعة في مدينة نيويورك، إذ يتهمه سكان المدينة من غير اليهود بسوء الإدارة وإختيار الأشحاص غير المناسبين لشغل مناصب المسؤولية هناك...
إعداد: نديم عبده.
Comments:





