مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 2 و8 تشرين الأول/أكتوبر 2011
إتساع رقعة إنتفاضة " حركة "إحتل وول ستريت" Occupy Wall Street
محاولة إعادة إفتتاح كنيس طرابلس الغرب وسط موجة إحتجاج شعبي واسع
اليهود ينددون بظهور إشارات نازية في إحتفال مدرسي داخلي في تايلندا
السلطات القضائية الألمانية تجدد تحقيقاتها ضد قدامى النازيين
اللوبي اليهودي في أوكرانيا
تظاهرات منددة بمسيرة يهودية في مدينة أومان وسط أوكرانيا
ملاحقة صديق يهودي لساركوزي بتهمة التهرب من تسديد الضرائب
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
اللوبي اليهودي الأميركي
إتساع رقعة إنتفاضة " حركة "إحتل وول ستريت" Occupy Wall Street
على الرغم من كل مجاولات التستر ومن الإجراءات القمعية التي لجأت إليها سلطات ولاية نيويورك، وعلى رأسها العمدة اليهودي لمدينة نيويورك مايكل بلومبيرغ Michael Bloomberg ، فإن حركة "إحتل وول ستريت" Occupy Wall Street في شارع المال والأعمال "وول ستريت" في تلك المدينة آخذة في التوسع والإنتشار في معظم المدن الأميركية الرئيسية، وذلك إلى الحد الذي جعل وسائط الإعلام الرئيسية في أميركا والعالم – والتي يهيمن على ملكية وإدارة معظمها اليهود، ومن بينها وسائط الإعلام التي يملكها بلوبيرغ نفسه، والتي هي مرشحة للدخول بقوة قريباً إلى العالم العربي...- عاجزة عن تجاهلها، أو عن التقليل من أهميتها.
والأمر الجدير بالملاحظة أن "ثوار" الحركة يشددون على وجوب مجابهة كبريات الشركات المصرفية المالية الأميركية، مع المطالبة بمحاسبة تلك الشركات لمسؤوليتها في التسبب بالأزمة المالية التي تعاني منها الولايات المتحدة ومعظم البلدان الغربية منذ 2008.، مع التذكير بأن اليهود يملكون أو يديرون معظم تلك الشركات، وأن اليهود كانوا أبطال معظم فضائح الإختلاس والتزوير التي حصلت في السنوات الأخيرة. والشركة الأكثر إستهدافاً للإتهامات بإقتراف أعمال الإختلاس والتزوير هي الشركة المالية اليهودية الأميركية غولدمان ساكس Goldman Sachs ، على أن هناك العديد من الشركات اليهودية الأخرى أيضاً...
وبدأت بعض الأصوات اليهودية تتعالى مشيرة إلى أن حركة "إحتل وول ستريت" تتصف بالـ"لاسامية"، بالنظر إلى كون الشركات المستهدفة يهودية بمعظمها، غير أن تلك الأصوات المنددة لا تزال "منخفضة النبرة" حتى الآن، وذلك لخشية اليهود من لفت الإنتباه إلى موقعهم المهيمن في قطاع المال والأعمال بالولايات المتحدة...
يبقى التذكير أن السنة القادمة 2012 هي سنة إنتخابية في الولايات المتحدة، وأنه سيتوجب على المرشحين للمناصب المختلفة التي يتم التنافس حولها في تلك الإنتخابات أخذ شعبية تيار "إحتل وول ستريت" بعين الإعتبار...
موسم "الثورات العربية"
محاولة إعادة إفتتاح كنيس طرابلس الغرب وسط موجة إحتجاج شعبي واسع
عطفاً إلى التقارير العديدة التي سبق وأن نشرناها حول الدور اليهودي في أحداث ليبيا، فإن اليهودي من أصل ليبي ديفيد جيربي David Gerbi الذي أتى إلى ليبيا لـ"يشارك في الثورة ضد حكم العقيد القذافي" يعمل حالياً بجدّ ونشاط من أجل ترميم كنيس العاصمة الليبية طرابلس الغرب، على أمل أن يؤدي هذا العمل إلى إجتذاب اليهود وإعادتهم إلى ليبيا، علماً بأن معظم يهود ليبيا رحلوا من هذا البلد بمحض إختيارهم الحر أواخر ستينات وأوائل سبعينات القرن العشرين، بمن في ذلك عائلة ديفيد جيربي نفسه التي غادرت سنة 1967، عقب حرب حزيران.
وقد إضطر جيربي إلى تعليق العمل في ورشة الترميم بعد أن قامت تظاهرات شعبية منددة بهذا العمل، حيث أكد الناطقون باسم المتظاهرين أنهم لن يقبلوا بإعادة ترميم الكنيس قبل أن يستعيد الفلسطينيون حقوقهم الكاملة في وطنهم فلسطين، ما إضطر السلطات الليبية الجديدة إلى تعليق العمل برخصة أعمال الترميم خشية إتساع رقعة هذه التظاهرات... على أن جيربي أكد أنه متمسك بالمضي قدماً في مشروعه، وأنه سيعاود العمل فيه حالما تسمح الظروف بذلك.
نذكر أن ديفيد جيربي هذا كان على إتصال وثيق بالعقيد معمر القذافي قبل هذه "الثورة"، وأنه زار ليبيا مراراً إعتباراً من 2002، مع الإشارة إلى أن معمر القذافي نفسه نصف يهودي من والدته اليهودية المغربية، على أنه يبدو ان التنازلات التي قدمها القذافي لليهود لم تكن كافية، أو أن اليهود أدركوا أن القذافي فقد كل مصداقيته في أوساط الشعب الليبي، وهذا ما حملهم على التخلي عنه ومساندة المعارضين لحكمه...
يبقى الأمر الإيجابي المتمثل برفض الشعب الليبي للوجود اليهودي في ليبيا "قبل إستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه."
اللوبي اليهودي في جنوبي شرقي أسيا
اليهود ينددون بظهور إشارات نازية في إحتفال مدرسي داخلي في تايلندا
تعرضت مدرسة كاثوليكية في العاصمة التايلندية بانغكوك لحملة يهودية مركزة بعد أن علم اليهود بأن طلبة من هذه المدرسة إرتدوا أزياء على شاكلة بدلات الحزب النازي في ألمانيا، وأنهم رفعوا أعلاماً نازية مع الصليب المعقوف، وذلك بمناسبة إحتفال رياضي خاص بالمدرسة وحدها، وليس في مهرجان سياسي... وكانت غاية الطلبة الترفيه ليس إلا، وذلك في مناسبة داخلية بالمدرسة، ولم يتسببوا بأي حادث يخلّ بالأمن في المدرسة أو في تايلندا مع هذا الإحتفال...
غير أن صوراً من الإحتفال المذكور تسربت إلى السفارة "الإسرائيلية" في تايلندا، وتم تحويلها إلى المنظمات اليهودية في العالم، وبصورة خاصة "مركز سايمن وايزنتال" Simon Wiesenthal Center المتخصص في "إصطياد" النازيين، ما أدى إلى شن حملة شعواء ضد المدرسة، وإضطر إدارة المدرسة إلى التقدم بإعتذار من اليهود، مع التعهد بعدم تكرار الأمر في المستقبل...
وقد إستغلّ اليهود الحادثة للمطالبة بتعميم نشر المرويات اليهودية المتعلقة بخرافة المحرقة "الهولوكوست" التي يدعي اليهود أنهم تعرضوا لها أثناء الحرب العالمية الثانية على أيدي النازيين على أوسع نطاق ممكن في البلدان الآسيوية، لكي يكون الآسيويون واعين إزاء "حقيقة النازيين"... وإنما لا بد من إخفاء حقيقة الطبيعة المافياوية الإحتكارية للجماعات اليهودية في العالم...
اللوبي اليهودي في ألمانيا
السلطات القضائية الألمانية تجدد تحقيقاتها ضد قدامى النازيين
أفادت وكالة الأسوشياتد بريس AP الإخبارية الأميركية بأن هيئات الإدعاء العام في المحاكم الألمانية وافقت على إعادة فتح الملفات والقيام بتحقيقات جديدة لملاحقة "مجرمي الحرب النازيين" الذين ما زالوا على قيد الحياة ويقيمون في ألمانيا، مع العلم بأن أصغر هؤلاء سناً هم في العقد الثامن من العمر..
وتأتي هذه الخطوة القضائية الألمانية إنصياعاً من السلطات الألمانية للضغوطات التي تمارسها الجمعيات اليهودية بهذا الصدد، وعلى الأخص "مركز سايمن وايزنتال" Simon Wiesenthal Center المتخصص في "إصطياد" النازيين، حيث تخشى هذه الجماعات بأن يتوفى "مجرمو الحرب" هؤلاء (طبعاً صفة "مجرمي الحرب" هذه هي صفة وضعها اليهود على هؤلاء المسنّين، ولا تمتّ إلى حقيقة الواقع بأية صلة...) قبل أن "ينالوا عقابهم" على "الجرائم" التي إقترفوها خلال الحرب العالمية الثانية، والمتمثلة في معظم الحالات بمجرد أداء واجب الخدمة العسكرية أثناء الحرب...
اللوبي اليهودي في أوكرانيا
تظاهرات منددة بمسيرة يهودية في مدينة أومان وسط أوكرانيا
تظاهرات منددة بمسيرة يهودية في مدينة أومان وسط أوكرانيا
تأوي مدينة أومان في وسط أوكرانيا ضريح حاخام يهودي هو موضع تقديس من جانب جماعة المذهب اليهودي الحاسيدي، ولذا تنظم هذه الجماعة رحلة للحج إلى هذا الضريح في كل سنة، مع مشاركة ألوف اليهود في هذه الرحلة.
المشكلة أن "الحجاج" اليهود هؤلاء يتصرفون في أوكرانيا كما لو أنهم جنود غزاة في أرض محتلة، حيث يعيثون هذا البلد فساداً مع إقترافهم لأعمال السرقة وغيرها (على شاكلة تصرف السياح اليهود في البلدان العربية التي "طبّعت" علاقاتها مع "إسرائيل"، حيث أن السياح "الإسرائيليين" لا يتركون منشفة في الغرف الفندقية التي ينزلون فيها، ويمكن سؤال أصحاب الفنادق في عمّان بهذا الصدد على سبيل المثال...). وقد أثار هذا التصرف غضب الأوساط الشعبية في هذه المدينة الأوكرانية الآمنة، وقامت تظاهرات صاخبة في هذه السنة تندد بقدوم اليهود، مع رفع شعارات تندد بهم، مثل "نريد أومان دون الحسيديين"، وما شابهها...
وقد تدخلت قوات الأمن الأوكرانية وتم إلقاء القبض على 53 من المتظاهرين (وذلك في 25 أيلول/سبتمبر الجاري).
اللوبي اليهودي الفرنسي
ملاحقة صديق يهودي لساركوزي بتهمة التهرب من تسديد الضرائب
إستكمالاً لتقارير سابقة نشرناها حول هذه القضية، فلقد قررت هيئة الإدعاء العام التابعة للعدالة الفرنسية المباشرة بإجراءات قضائية بحق تاجر الأعمال الفنية اليهودي غي ويلدنشتاين Guy Wildenstein ، وذلك بعد أن تبين إقتراف هذا الأخير ممارسات التهرب من تسديد الضرائب ورسوم الإنتقال من تركة والده، وأيضاً بعد أن تبين بأن مستودعات غي ويلدنشتاين هذا تحتوي على عدة أعمال فنية مسروقة أو مفقودة...
والجدير بالذكر أن هذا التاجر اليهودي من المقربين للرئيس الفرنسي نصف اليهودي نيكولا ساركوزي Nicolas Sarkozy ، وأن القضية برمتها بدأت بسبب خلافات حول التركة الإرثية نشبت قبل عدة ستوات بينه وبين زوجة والده المتوفي، وأن الخبراء في القضايا القانونية الفرنسية يعتبرون أن هذه الدعوى كان يجب أن تُرفع قبل عشر سنوات من الآن على أقل تقدير...
إعداد: نديم عبده.
Comments:





