مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 9 و15 تشرين الأول/أكتوبر 2011
صحافي ياباني بارز يؤكد بأن "إسرائيل" تسببت بحادثة تسرب الإشعاعات من مفاعل فوكوشيما
بعض اليهود يسعون إلى إستيعاب حركة "إحتل وول ستريت"، لكن اللعبة فلتت الآن من قدرتهم على السيطرة
الحكم على متعامل مع غولدمان ساكس بالسجن 11 عاماً
الحكم بالسجن على زوج مديرة مدرسة يهودية بسبب إعتدائه على طالباتين
منع المحاكمة عن شتراوس كاهين لإعتدائه على صحافية فرنسية مع الإقرار بحصول الواقعة
إلقاء القبض على محامِ يهودي كان يقوم بتزوير مستندات للهجرة إلى أميركا
فطير صهيون
صحافي ياباني بارز يؤكد بأن "إسرائيل" تسببت بحادثة تسرب الإشعاعات من مفاعل فوكوشيما
أكد الصحافي الياباني البارز يويشي شيماتسو Yoichi Shimatsu بأن "إسرائيل" قد تسببت بكارثة تسرب الإشعاعات النووية من مفاعل فوكوشيما في العاشر من أذار/مارس الجاري لدى إصابة هذا المفاعل بموجة التسونامي التي عصفت باليابان على أثر حصول زلزال قوي هناك، وذلك بواسطة الفيروس الكمبيوتري ستاكسنيت Stuxnet الذي عطل البرامج الكمبيوترية الخاصة بإتخاذ إجراءات للحماية في هذا المفاعل في هكذا حالات. (نذكر هنا بأن الفيروس الكمبيوتري ستاكسنيت طوره علماء كمبيوتر يهود ليضرب أنظمة من شركة سيمنس Siemens الألمانية تُستعمل في المفاعلات النووية الإيرانية، وقصة هذا الفيروس معروفة جيداً...)
وأكد شيماتسو بأن "إسرائيل" والولايات المتحدة كانتا على علم تام بطبيعة المواد النووية المستعملة في مفاعل فوكوشيما، حيث أن هذه المواد ذات نسبة إشعاع قوية يمكن أن تُستعمل في إنتاج أسلحة نووية، ولذا فإن تسربها يشكل خطراً مميتاً أكبر بكثير من خطر تسرب مواد مشعة خاصة بالتطبيقات المدنية البحتة. أما الدافع الذي حمل "إسرائيل" على التسبب في تعطيل أنظمة حماية المفاعل، فيقول الصحافي الياباني أنه يعود إلى أن اليابان كان يؤيد إعتراف منظمة الأمم المتحدة بفلسطين كعضو مكتمل الحقوق فيها...
وتأتي هذه المعلومات الصادرة عن صحافي ياباني مشهور ومحترم لتؤكد ما سبق وأن نشره تقريرنا هذا حول التشكيك بالمسؤولية اليهودية غداة حصول كارثة تسرب المواد المشعة من المفاعل الياباني.
كذلك فإن هذا التطور يؤكد بما لا يقبل الشك أن الخطر اليهودي يعني البشرية جمعاء وليس الفلسطينيين وحدهم، حيث لا تتورع المافيا الإحتكارية اليهودية العالمية عن التسبب بكارثة نووية – تماماً كما أنها لا تتورع تلك المافيا عن التسبب بأزمة مالية عالمية، كما هو معروف - في حال رأت أن الطرف المستهدف لا يخضع لمشيئتها بالقدر الكافي، أو في حال وجدت أن في ذلك مصلحتها...
اللوبي اليهودي الأميركي
بعض اليهود يسعون إلى إستيعاب حركة "إحتل وول ستريت"، لكن اللعبة فلتت الآن من قدرتهم على السيطرة
ما تزال هناك تساؤلات كثيرة تدور حول الطبيعة الحقيقية لحركة "إحتل وول سريت" Occupy Wall Street ، وحول الجهات التي تقف وراءها، حيث تردد أوساط عديدة بأن المضارب المالي اليهودي اليساري الهوى جورج سوروس George Soros هو المساند الأول لهذه الموجة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى التيار الليبرالي "اليساري" ضمن الحزب الديمقراطي (حزب الرئيس الأميركي باراك أوباما)، وأن الغاية من ذلك هي خلق تيار ليبيرالي شعبي "يساري" يرد على التيار المحافظ الشعبي "اليميني" المعروف بتيار حفلات الشاي Tea Party Movement المنبثق إجمالاً من الجناح اليميني في الحزب الجمهوري الأميركي المحافظ. وفي هذا الصدد، ينفي سوروس أية علاقة له بالأحداث، ولو أنه يؤكد تعاطفه مع المنتفضين، في حين لم يعلق أوباما على هذا التطور حتى الآن.
والواقع أن أمر مساندة سوروس للتيار قد يكون صحيحاً إلى حد ما، وإنما ليس على نحو كامل، حيث أن تيار "إحتل وول ستريت" بدأ بالأساس لأن مواطنين أميركيين محرومين أرادوا التعبير عن غضبهم إزاء الحالة التي وصلوا إليها بسبب الأزمة المالية، فقاموا بتحرك إستهدف الشركات المالية والمسؤولين فيها بشارع المال والأعمال "وول ستريت"في مدينة نيويورك، وإستوحوا أساليب الإنتفاضات الشعبية في البلدان العربية، وحركات مماثلة نشبت في إسبانيا واليونان وغيرها من الدول.
الأمر الذي يهمنا أن حركة "إحتل وول ستريت" تستهدف بصورة واضحة الشركات المالية اليهودية في أميركا، وذلك إلى درجة بدأت فيه تلك الشركات تطلب من العاملين لديها توخي الحيطة والحذر وتجنب أماكن تواجد تجمعات الرافضين لها، وفي طليعة تلك الشركات المالية اليهودية "غولدمان ساكس" Goldman Sachs، بطبيعة الحال... والواقع أن الأوساط اليهودية الأميركية بدأت تعرب عن مخاوفها وتتهم الحركة بالـ"عداء للسامية"، بالنظر إلى أنها تستهدف شركات يهودية (وبهذا يكون اليهود الأميركيون قد إعترفوا وأقرّوا بأمر هيمنتهم المافياوية الإحتكارية على القطاع المالي في الولايات المتحدة، وذلك أمر جيد بطبيعة الحال لتوضيح حقيقة اليهود أمام أعين الشعب الأميركي غير اليهودي...) وذلك على الرغم من أنه لم تصدر حتى الآن أية أدبيات "معادية" صراحة لليهود عن هذه الحركة حسب علمنا.
المهم أن الحركة خرجت الآن عن سيطرة أي كان وهي آخذة بالإتساع في الولايات المتحدة وبلدان أخرى من العالم أيضاً، والدليل على أنها خرجت عن حدود إمكانية السيطرة عليها وإستيعابها هو أن عمدة نيويورك الإعلامي اليهودي مايكل بلومبيرغ Michael Bloomberg قد إضطر إلى سحب أمره بإخلاء الحدائق والساحات حيث يتجمع المنتفضون في الحركة بالقوة، وبالتالي فإن لا بلومبرغ ولا سواه من اليهود، ولا حتى سوروس، سيتمكنون من التحكم بمسار هذه الحركة على نحو كامل. والمطلوب الآن إستغلال هذه الحركة لإظهار الخطر اليهودي على مقدرات جميع أمم العالم، وليس فلسطين وحدها بطبيعة الحال، وذلك لكي يأتي هذا التحرك الشعبي في أميركا لمصلحة الجميع ومن أجل المساهمة في القضاء على سرطان المافيا الإحتكارية اليهودية في العالم بأسره...
مال وأعمال
الحكم على متعامل مع غولدمان ساكس بالسجن 11 عاماً
صدر في نيويورك الحكم على رئيس الشركة المالية "مجموعة غاليون" Galleon Group ، وذلك بعد أن ثبتت عليه تهم التلاعب بأسعار الأسهم والسندات وإستغلال معلومات سرية كان قد حصل عليها لتحقيق الأرباح عن طريق ممارسة ما يُعرف بالـ"تجارة الدخيلة" insider trading التي تحظرها القوانين الأميركية حظراً مطلقاً. ورئيس الشركة هذا هو راج راجاراتنام Raj Rajaratnam ، وهو سري لانكي الأصل. على أن سير المحاكمة بيّن أنه كان يعمل بالتعاون والتنسيق مع عدد من كبار الموظفين في الشركة المالية اليهودية غولدمان ساكس Goldman Sachs، وقد صدرت أحكام بحق بعض هؤلاء، مع مطالبة الكثيرين في الولايات المتحدة بأن تشمل التحقيقات كبار أركان هذه الشركة أيضاً...
حرب اليهود على الديانة المسيحية
الحكم بالسجن على زوج مديرة مدرسة يهودية بسبب إعتدائه على طالباتين
أصدرت محكمة جزائية في مدينة نانسي الفرنسية حكماً قضى بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ على زوج مديرة مدرسة يهودية في المدينة، وذلك بعد أن ثبتت عليه تهمة الإعتداء الجنسي على طالبتين من مدرسة زوجته التي كانت تدأب على دعوة تلميذات مدرستها على قضاء الليل في منزلها. وقد تم إلزام زوج المديرة هذا دفع تعويضات بقيمة 5000 يورو إلى الطالبتين.
وقد بقي الإعلام اليهودي في فرنسا شبه ساكتاً حول هذه القضية القذرة، حيث تمت الإفادة عنها على نحو مختصر للغاية ومن دون تعليق، في حين أن الإعلام اليهودي دأب على تسليط الأضواء الإعلامية الشديدة حول كل شاردة أو واردة تحصل في مدارس مسيحية – وعلى الأخص في مدارس كاثوليكية – ولو أن الحوادث التي يتم تسليط الأضواء حولها تعود إلى عشرات السنين، وأن شكوكاً كثيرة تحوم حول حقيقة حصولها...
اللوبي اليهودي الفرنسي
منع المحاكمة عن شتراوس كاهين لإعتدائه على صحافية فرنسية مع الإقرار بحصول الواقعة
قررت هيئة الإدعاء العام الجزائي الفرنسية ختم التحقيق ومنع المحاكمة عن رئيس صندوق النقد الدولي سابقاً، اليهودي دومينيك شتراوس كاهين Dominique Strauss-Kahn في الدعوى التي رفعتها ضده الصحافية تريستان بانون Tristane Banon التي تتهمه بمحاولة إغتصابها إثناء إجرائها مقابلة معه.
وقد ذكرت حيثيات الحكم بأن واقعة حصول الإعتداء تبدو ثابتة، غير أن فعل الإغتصاب لم يحصل فعلاً، وبالتالي توجب إقفال التحقيق ومنع المحاكمة على أساس أن عامل مرور الزمن قد طرأ بالنسبة إلى فعل الإعتداء، في حين أن مرور الزمن لم ينتهٍ بالنسبة إلى حادثة الإغتصاب غير الثابتة بالدليل القاطع، وفق ما جاء في الحكم...
مع التذكير بالحادثة الشهيرة التي كان شتراوس كاهين بطلها في فندق بنيويورك مع خادمة زنجية، والتي تمت تبرئته منها، ولو أنه ما يزال مدعى عليه في دعوى مدنية حول هذه الفضيحة...
اللوبي اليهودي الأميركي
إلقاء القبض على محامِ يهودي كان يقوم بتزوير مستندات للهجرة إلى أميركا
ألقت السلطات الكندية القبض على المحامي اليهودي الأميركي إيرل سيث دافيد Earl Seth David الذي تُلاحقه هيئة الإدعاء العام في نيويورك بعد أن ثبت لديها قيامه بتزوير طلبات الهجرة إلى الولايات المتحدة على مدى نحو 15 عاماً، وإغتنامه ملايين الدولارات من طالبي الهجرة الذين كان يزودهم بإفاداته الكاذبة، حيث كان يقبض 30000 دولار عن كل إفادة. ويُنتظر أن تقوم السلطات الكندية بتسليم هذا اليهودي إلى الولايات المتحدة حيث ستجري محاكمته.
وكان إيرل سيث دافيد مشهور لدى معارفه وزبائنه بالـ"حاخام أفراهام دافيد" Rabbi Avraham David لتمسكه الشديد بالشعائر اليهودية...
إعداد: نديم عبده.
Comments:





