Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اسرار اسبوعية مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 23 و29 تشرين الأول/أكتوبر 2011

postheadericon مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 23 و29 تشرين الأول/أكتوبر 2011

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

 

إشتداد المواجهة بين "إحتل وول ستريت" واالحركات المنبثة عنها من جهة واليهود من جهة مقابلة
طرد مربية أميركية لأنها تكلمت عن الهوية اليهودية للمصارف الأميركية
نائب الرئيس الأميركي يعارض إصدار العفو عن الجاسوس اليهودي جوناثان بولارد
إتهام مدير سابق في الشركة المالية اليهودية غولدمان ساكس بممارسة أعمال التجارة الدخيلة

 
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
 
اللوبي اليهودي الأميركي
إشتداد المواجهة بين "إحتل وول ستريت" واالحركات المنبثة عنها من جهة واليهود من جهة مقابلة
تشتد وتيرة المواجهات والحملات المتبادلة بين اليهود والسياسيين الأميركيين الخاضعين لمشيئتهم من جهة، وبين المواطنين الأميركيين الشرفاء المنتفضين ضد الهيمنة المافياوية الإحتكارية اليهودية على مقدرات الولايات المتحدة من جهة مقابلة. ويختصر الواقع الحالي لهذه الحركة بإن إطار إنتفاضة "إحتل وول ستريت" Occupy Wall Street آخذ بالإتساع، حيث بات يشمل معظم المدن الرئيسية في الولايات المتخدة، كما أن المنضمين إلى هذه الحركات يمثلون جميع الشرائح والآراء في شعب الولايات المتحدة، إذ يتوزعون بين أوروبيي غربيي الأصل إلى زنوج إلى قادمين من أميركا اللاتينية، ومن يساريين إلى يمينيين، وغير ذلك أيضاً.
ولم يعد بمستطاع الإعلام اليهودي تجاهل الظاهرة، أسوة بتصرفه في بداية التحرك. على أن النافذين في السلطة الأميركية الخاضعة لمشيئة اللوبي اليهودي بدأوا يكثفون الخطوات ذات الطبيعة القمعية، من إعتقال عدد كبير من المتظاهرين، إلى إستعمال العنف مع هؤلاء – وقد سقط جريح في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا مؤخراً، وهذا الجريح هو جندي سابق من كتيبة "المارينز"- إلى قطع التيار الكهربائي عن الأماكن الذين يتجمعون فيها، كما يحصل حالياً في مدينة نيويورك... بالمقابل، فإن المنتفضين يكثفون حملات التوعية إزاء الخطر الذي تشكله المافيا الإحتكارية اليهودية على مصالح الولايات المتحدة، مع تسجيل زيادة واضحة في تحديد اليهود على أنهم المتسببون الرئيسيون للأزمات المالية والإقتصادية التي تعاني منها أميركا والعديد من الأقطار الأخرى في العالم. ويردّ اليهود بإتهام هذه الحركات بالـ"عداء للسامية" من ناحية، وبمحاولة إستيعابها والتسلل إلى داخلها من ناحية أخرى...
في مطلق الأحوال، ومهما آلت الأحوال إليه في نهاية المطاف، يبقى أن حركات الإنتفاضة ضد القطاعات المالية في الولايات المتحدة لا بد وأنها ستترك أثراً عميقاً على السياسة الداخلية الأميركية، خصوصاً وأن السنة القادمة 2012 ستكون سنة إنتخابية شاملة في الولايات المتحدة من الناحية الدستورية المبدئية، وهذا الأثر العميق لن يصبّ في مصلحة اللوبي اليهودي الأميركي على المدى البعيد...  
 
طرد مربية أميركية لأنها تكلمت عن الهوية اليهودية للمصارف الأميركية
سرّحت دائرة المدارس العامة في مدينة لوس أنجلوس المربية باتريسيا ماك أليستر Patricia McAllister من هيئتها التعليمية لأن هذه الأخيرة تكلمت أمام التلفزيون وفي إطار حركة "إحتل لوس أنجلوس" Occupy Los Angeles – وهي إحدى الحركات العديدة المنبثقة من حركة "إحتل وول ستريت" – عن ضرورة طرد "الصهاينة اليهود الذين يديرون المصارف الكبيرة وصندوق الإحتياطي الإتحادي الأميركي" من الولايات المتحدة، "أسوة بما حصل على مرّ التاريخ في 109 بلداً". وكانت السيدة ماك أليستر تتكلم بصفتها الشخصية، وليس بصفتها معلمة في مدارس لوس أنجلوس، ومع ذلك جرى فصلها عقب إدلائها بهذا الكلام الحق مباشرة، ومن دون تقديم أي مبرر شرعي لذلك... وقد إكتفت الإدارة اليهودية لهيئة مدارس لوس أنجلوس بالقول أنها لا تتحمل مشاعر "العداء للسامية"، مع إقرارها بحق السيدة ماك أليستر بالعبير عن آرائها.
وقد تمسكت السيدة ماك أليستر بهذه الآراء في عدد من المقابلات، مع دعمها بالحقائق التاريخية والسياسية والإقتصادية الثابتة والتي لا يستطيع أحد إنكارها.
وبعد كل هذا، تدعي إدارة الولايات المتحدة أنها تدافع عن حرية الرأي والتعبير، مع إسداء الدروس والمواعظ بهذا الصدد إلى البلدان الأخرى...
 
نائب الرئيس الأميركي يعارض إصدار العفو عن الجاسوس اليهودي جوناثان بولارد
أعرب نائب الرئيس الأميركي جو بايدن Joe Biden مؤخراً عن معارضته الشديدة إصدار عفو عن الجاسوس اليهودي جوناثان بولارد Jonathan Pollard الذي يقضي عقوبة في السجن المؤبد منذ منتصف ثمانينات القرن العشرين لإفشائه أسراراً نووية أميركية إلى الإتحاد السوفياتي السابق مقابل شحن عدد من اليهود السوفيات إلى فلسطين المحتلة حينها...
وأتى موقف بايدن مغايراً تماماً لموقفه من نفس المسألة قبل أربع سنوات، حيث كان يطالب حينها بالعقو عن بولارد... ويشتهر بايدن في أوساط السياسة الداخلية الأميركية بأنه متقلب المواقف، حيث أنه يبدل آراءه بما يتفق مع الوضع السائد لتأتي متوافقة مع موإقف من يملك القدرة على ترجيح الكفة في اللعبة السياسية الأميركية. من هنا فإن هذا التبدل الأخير في موقفه من قضية بولارد يعكس بصورة أكيدة تضعضع قوة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة وبداية تراجع نفوذه عشية السنة الإنتخابية 2012 بإذن الله سبحانه وتعالى...
 
مال وأعمال
إتهام مدير سابق في الشركة المالية اليهودية غولدمان ساكس بممارسة أعمال التجارة الدخيلة
ألقت قوات الأمن الإتحادية الأميركية القبض على راجات غوبتا Rajat Gupta، المدير السابق لدى الشركة المالية اليهودية غولدمان ساكس Goldman Sachs ، وذلك تمهيداً لمحاكمته بعد أن إتهم بممارسة أعمال "التجارة الدخيلة" insider trading ، أي الإستفادة من معلومات سرية لتحقيق أرباح طائلة من عمليات مضاربة يقوم بها في الأسواق المالية، وهو أمر تحظره بشدة التشريعات الأميركية، وكذلك تشريعات معظم البلدان الغربية الأخرى.
من ناحية مقابلة، فإن ثمة إحتمال قوي بأن يتم قريباً توجيه الإتهام إلى العضو السابق في مجلس الإحتياطي الإتحادي الأميركي اليهودي ستيفين فرايدمان Stephen Friedman بممارسة التجارة الدخيلة هو الآخر، مع الإشارة إلى أن هذا اليهودي عمل في السابق عضواً في مجلس مدراء غولدمان ساكس إياها...
 
الإعلام اليهودي يركز على الحالة البائسة لمادوف وعائلته...
أذاعت المحطات التلفزيونية الأميركية في المدة الأخيرة عدة مقابلات لليهودي المختلس برنارد مادوف Bernard Madoff الذي يقضي عقوبة للسجن 150 عاماً بسبب إختلاساته، ولزوجته وبعض أولاده وكناته، وخلاصة هذه المقابلات أن مادوف وزوجته حاولا الإنتحار إثر كشف أمرهما في أواخر 2008، وأن مادوف سعيد من خياته في السجن، على أن زوجته وأولاده يعيشون وضعاً بائساً نتيجة إفتضاح حقيقة أعماله، مع التذكير بأن أحد أنجاله قد إنتحر أواخر العام الفائت.
والهدف من هذه المقابلات هو جعل الرأي العام الأميركي يصبح أقل كرهاً لبرنارد مادوف، أو على الأقل لعائلته، وبالتالي أقل عداءاً لليهود بصورة عامة. وقد سبق لوسائل الإعلام اليهودية الأميركية أن إعتمدت أساليب مشابهة لـ"تبييض صفحة" نصابين يهود أخرين في الماضي مثل مايكل ميلكين Michael Milken وإيفان بويسكي Ivan Boesky ...
 
خرافة الهولوكوست
لجوء صحافي هولندي على صلة نسب باليهود إلى لاوس لنكرانه خرافة الهولوكوست
لجأ الصحافي الهولندي ميشا كات Micha Kat إلى دولة لاوس في جنوبي شرقي آسيا بعد أن طالب في مقالات له بـ"فضح أكذوبة غرف الغاز"، (غرف الغاز تلك هي غرف الغاز التي يدعي اليهود بأنه كانت تتم إبادتهم داخلها في معسكرات الإعتقال الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية)، بحيث أنه أنكر وجود هذه الغرف واتفق في ذلك مع أراء المؤرخين "المراجعين" revisionist historians الذين ينكرون حصول تلك الـ"محرقة المزعومة" نظراً إلى عدم وجود أي دليل مادي لها...
وقد هرب كات إلى هذا البلد النائي لكي لا يتعرض لملاحقة العدالة الهولندية – حيث أن ثمة تشريعات هولندية تحظر مجرد التشكيك بخرافات الهولوكوست، على غرار تشريعات العديد من البلدان الأوروبية الأخرى- والأرجح أيضاً لكي لا يتعرض لعمليات إعتداء من جانب يهود هولندا...
نذكر أن ميشا كات يساري الهوى وليس من "النازيين الجدد"، وأنه على علاقة نسب وثيقة مع يهود، (ولو أنه هو نفسه ليس يهودياً،) حيث أن جدته لوالده كانت يهودية، وجده لوالدته كان أيضاً يهودياً.
 
تقرير لوزارة الخارجية الألمانية يشير إلى "تبرّم الشبيبة الألمانية" من مرويات الـ"هولوكوست"
أشار تقرير صادر عن وزارة الخارجية الألمانية بمناسبة زيارة تعتزم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل Angela Merkel القيام بها لفلسطين المحتلة إلى أن الجيل الجديد من تلامذة المدارس في ألمانيا يشعر بالتبرّم الشديد وبالإستياء من جراء الدروس "التوجيهية" المكثفة التي تعطى في المدارس الألمانية لتلقين الجيل الألماني الجديد خرافات الـ"هولوكوست" المزعوم، ولكي يكون التلاميذ الألمان واعين إزاء "الذنب الألماني" العظيم بسبب إرتكاب هذه المحرقة...
أي بكلام أخر فإن البرامج التربوية الألمانية موضوعة على نحو يستهدف جعل كل ألماني يشعر بالذنب إزاء اليهود، ما يدفعه إلى تقبل فكرة وجوب تسديد التعويضات المالية الطائلة لليهود إلى ما لا نهاية، فضلاً عن ضرورة دعم ومساندة ألمانيا الدائمة والقوية للكيان الصهيوني "إسرائيل"...
ومن الواضح إذن أن هذه الدعاية اليهودية في ألمانيا بدأت ترتدّ على أصحابها، وذلك أسوة بما بدأ يحصل في العديد من البلدان الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية نفسها.
 
حرب اليهود على الديانة المسيحية
المؤتمر اليهودي العالمي يطالب الفاتيكان بإدانة أحد المطارنة لأن هذا الأخير قد إستشهد بالإنجيل المقدس...
طالب المؤتمر اليهودي الدولي World Jewish Congress من الكرسي الرسولي في الفاتيكان بإدانة وإقصاء صاحب النيافة المطران البريطاني رتشارد ويليامسون Bishop Richard Williamson لأن هذا الأخير يعرّض للخطر "الجهود الآيلة إلى مصالحة الكاثوليك واليهود".
أما السبب في هذا المطلب اليهودي، فهو أن المطران ويليامسون قد أدلى بحديث أكد فيه أن "اليهود (قادة وشعباً) كانوا المسببين الأساسيين لقتل الرب يسوع لأنه من الواضح لدى قراءة الأناجيل المقدسة أن الشخص غير اليهودي الأكثر تورطاً في عملية القتل، بيلاطس، ما كان أبداً ليحكم على يسوع بالإعدام لو لم يؤلب القادة اليهود شعبهم لكي يطالبوا بصلبه",
بكلام أخر فإن مأخذ اليهود على المطران ويليامسون أنه إستشهد بحرفية ما ورد في الأناجيل المسيحية المقدسة الأربعة إزاء جريمة صلب السيد المسيح (ع)...  
 
إعداد: نديم عبده 
 
 

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 117 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم116
mod_vvisit_counterامس2200
mod_vvisit_counterهذا الشهر42869
mod_vvisit_counterكل الايام1739768

يوجد: 8 زائر, 23 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.206
Today: أيار 24, 2012