Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اسرار اسبوعية مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 25 و31 كانون أول/ديسمبر 2011

postheadericon مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 25 و31 كانون أول/ديسمبر 2011

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

 

2isbou3eh.jpg

خبير أسوجي في علم التاريخ يؤكد نظريتنا بأن  ثمة تشابه مريب بين مجزرة النروج في 22 تموز/يوليو والأساليب الصهيونية ويتعرض لحملة لهذا السبب 
"تماثل سلوك الإرهابي النروجي برايفيك مع أساليب الإرهاب اليهودي
تزايد التأييد للمرشح الجمهوري رون بول وإشتداد الحملة عليه
إشتداد الحملة اليهودية لإطلاق سراح السجين اليهودي الأميركي
الحكومة الفرنسية تقرر التبرع بـ5 مليون يرور لمتحف معسكر أوشويتز
اليهود يستنزفون تعويضات جديدة من الدولة الألمانية
 
اللوبي اليهودي في أوروبا
خبير أسوجي في علم التاريخ يؤكد نظريتنا بأن  ثمة تشابه مريب بين مجزرة النروج في 22 تموز/يوليو والأساليب الصهيونية ويتعرض لحملة لهذا السبب 
يتعرض الخبير الأسوجي في علم التاريخ البروفسور أولا توناندير Ola Tunander العامل في معهد أبجاث السلام في أوسلو Peace Resesarch Institute Oslo (أوسلو هي عاصمة النروج) لحملة عنيفة في هذه الأيام من جانب الأوساط اليهودية واليسارية في النروج، بما في ذلك الأوساط اليسارية في "معهد أبحاث السلام" حيث يعمل، وذلك بسبب نشره مؤخراً دراسة موسعة حول المجزرة التي حصلت بالنروج في 22 تموز/يوليو الفائت والتي أسفرت عن سقوط نحو 70 شخصاً على يد إرهابي واحد كان معجباً بـ"إسرائيل". وقد تناول البروفسور توناندير جميع الإحتمالات حول الأسباب التي أدت إلى هذه المجزرة، وتوصل إلى "أن عمليات إرهابية بهذا الحجم لا يمكن أن تحصل دون تدخل قوى تابعة لدولة"، و"أنه لا يمكن إستبعاد هذا الإحتمال بالنسبة إلى المجزرة". وذكر البروفسور توناندير بأن تاريخ المجزرة صادف ذكرى إقتراف جهاز الموساد بجريمة قتل بحق نادل مغربي في النروج سنة 1973، لإعتقاد اليهود بأن النادل القتيل كان الشهيد الفلسطيني أبو حسن سلامة (الذي عاد الموساد وقتله في بيروت سنة 1979 إبان الحرب الأهلية اللبنانية) بسبب الشبه بينهما، وأيضاً ذكرى عملية تفجير فندق الملك داوود في القدس من جانب جماعة "إرغون" الإرهابية التي كان يرئسها ميناحيم بيغين، وذلك سنة 1946. كما أشار البروفسور توناندير إلى أن العلاقات النروجية "الإسرائيلية" كانت تمر بمرحلة بالغة الدقة قبل العملية الإرهابية مباشرة بسبب عزم الحكومة النروجية حينها الإعتراف بالدولة الفلسطينية... ومع أن البروفسور توناندير لم يجزم بمسؤولية الكيان اليهودي حول هذه المجزرة، فإنه يتعرض حالياً لحملة عنيفة تتهمه بالـ"عداء للسامية"، وهذه الحملة قد تكلفه وظيفته بالمعهد في نهاية المطاف.
والجدير بالذكر أن ما جاء في دراسة البروفسور أتى ليؤكد ما كان قد جاء في تحليلنا للمجزرة والذي نشرناه غداة حصول المجزرة في تقرير أخبار اللوبي اليهودي لـ 24 -30 تموز/يوليو  2011، مع إضافة توناندر لبعض التفاصيل الخاصة بالنروج. ونعيد هنا نشر تقريرنا الصادر غداة المجزرة:
"تماثل سلوك الإرهابي النروجي برايفيك مع أساليب الإرهاب اليهودي
ما تزال التعليقات والأخبار تتوالي حول المجزرتين اللتان حصلتا في نروج الثاني والعشرين من تموز/يوليو الجاري تحتل صدارة الأخبار، مع تصوير معظم وسائل الإعلام مرتكب هاتين المجزرتين على أنه "نازي جديد" و"أصولي مسيحي" و"يميني متطرف".
ومن أجل توضيح الصورة على نحو موضوعي وعلمي، لا بد من وضع النقاط على الحروف:
-         الإرهابي النروجي أنديرس بيهرينغ برايفيك Anders Behring Breivik  لا يمتّ إلى النازية بصلة، وإنما إلى تيار "المحافظين الجدد" في الولايات المتحدة، وهو التيار الذي يتخذ من المسيحية شعاراًَ له لتنفيذ مخططات ومأرب اللوبي اليهودي، بوعي أو بغير وعي من المنتمين إليه. إشارة هنا إلى أن برايفيك كان ينتمي إلى الماسونية التي كان النازيون يحاربونها، وأنه كان مؤيداً للدفاع عن حقوق اللواطيين، وهو ما يتناقض كلياً مع التعاليم والممارسات النازية، وكان مؤيداً بكل صراحة لليهود ولـ"إسرائيل"، وهو أيضاً ما يتناقض كلياً مع التعاليم النازية. ليس كل هذا للدفاع عن النازية، وإنما إحتراماً للحقيقة التاريخية وحسب...
-         الأصولية المسيحية الحقيقية – بمعنى سعي مسيحي للعودة إلى جذور الإيمان المسيحي – تكون دائماً معادية لليهود، وذلك في الأجنحة الثلاثة للديانات المسيحية من كاثوليكية وأرثوذكسية وإنجيلية. بالنسبة إلى الإنجيليين الذين يُتهمون دائماً بمسايرة اليهود، لا بد من الإشارة والتشديد على أن أبرز رواد التيار المسيحي الإنجيلي، ونعني به القس مارتن لوثر Martin Luther هو مؤلف أحد أهم المراجع وأكثرها دقة وتوثيقاً حول اليهود مع كتابه "حول اليهود وأكاذيبهم" On the Jews and Their Lies، حيث يفضح في كتابه المرجعي الرائع هذا الأهداف والسلوكيات اليهودية الشاذة من جميع النواحي.
-         وأخيراً وليس آخراً، وهذا هو الأهم، فإن طبيعة المجازر التي إرتكبها كانت مستوحاة بصورة مباشرة من الأعمال الإرهابية اليهودية، حيث أن نسف المقر الحكومي النروجي في أوسلو أتى على شاكلة عملية نسف فندق كينغ ديفيد King David Hotel bombing التي نفذها رئيس الحكومة "الإسرائيلي" السابق ميناحيم بيغين في القدس الشريف في الثاني والعشرين من تموز/يوليو 1946 وأسفرت حينها عن سقوط 91 قتيلاً و46 جريحاً، في حين أن عملية القنص في معسكر شبيبة الحزب العمالي النروجي الحاكم أتت على شاكلة المجزرة التي إرتكبها اليهودي باروخ غولدستاين Baruch Goldstein في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل في الخامس والعشرين من شباط/فبراير 1994 ضد المصلين المسلمين والتي كانت قد أسفرت عن سقوط 29 شهيداً و125 جريحاً.
إشارة إلى أن نسف فندق كينغ ديفيد حصل قبل الإعتداءات النروجية بـ65 عاماً بالضبط ، وأن باروخ غولدستاين كان قد ترك وصية يعرب فيها عن رغبته بفعل "الخير" مع جريمته بالحرم الإبراهيمي، وذلك على نحو شبيه جداً لما جاء في كتابات برايفيك لتبرير عملياته. ومن شبه الأكيد أن هذا التماثل في التاريخ والتشابه في التبرير لم يحصل عن طريق المصادفة، وإنما عن طريق إستيحاء برايفيك للإرهاب اليهودي بصورة مباشرة... "
وأخيراً وليس آخراً، لا بد من الإشارة إلى أن القضاء النروجي يتجه إلى إعفاء الإرهابي النروجي أنديرس بيهرينغ برايفيك Anders Behring Breivikمن المحاكمة العلنية، وإيداعه بدلاً من ذلك في مصحّ للأمراض الدماغية... والسؤال هو: هل أن سبب اللجوء المرجح إلى هذا الإجراء هو الخشية من أن يفضح برايفيك علناً التورط "الإسرائيلي" في جريمته؟
 
اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
تزايد التأييد للمرشح الجمهوري رون بول وإشتداد الحملة عليه
ينتظر أن تجري الإنتخابات التمهيدية الخاصة بالحزب الجمهوري لتعيين مندوبي ولاية إيوا Iowa للمؤتمر الذي ينظمه هذا الحزب لتعيين مرشحه لرئاسة ونيابة رئاسة الولايات المتحدة  في الثالث من كانون الثاني/يناير القادم. وفي هذا المجال، فإن العديد من إستطلاعات الرأي العام في تلك الولاية ترجح أن يُحدث المرشح النائب عن ولاية تكساس الدكتور رون بول Ron Paul المفاجأة ويفوز بهذه الإنتخابات، وهو الأمر الذي يثير ضجة كبيرة في الأوساط اليهودية الأميركية بالنظر إلى أن المرشح المذكور أكد في برنامجه نيته خفض النفقات الحكومية الأميركية، وفي مقدمة تلك النفقات المساعدات الباهظة التي تمنحها واشنطن للكيان اليهودي "إسرائيل"...
وفي هذا المجال، تتكاثر المقالات التي تهاجم الدكتور رون بول متهمة إياه بالعداء للسامية، أو بالعنصرية. ومن نتائج هذه الحملات أن عدداً من أعضاء فريقه الإنتخابي لم يتمكن من مقاومة الضغوطات اليهودية عليه وفضل الإنسحاب من هذا الفريق، وأبرز هؤلاء مساعد رون بول السابق إيريك دونديرو Eric Dondero الذي وصف رون بول بـ"غير المتسامح إزاء الناطقين بالإسبانية والمعادي لـ‘إسرائيل‘ وغير المرتاح إلى التعامل مع اللواطيين"، لتبرير إنسحابه...
بالمقابل، يبدو أن التأييد لرون بول في تزايد من أوساط متعددة، بعضها يميني محافظ، وبعضها يساري من أنصار حركة "إحتل وول ستريت" Occupy Wall Street ، كما أن مدير حملة ولاية إيوا للمرشحة الجمهورية المؤيدة بقوة للكيان اليهودي ميشيل باتشمان Michele Bachmann قرر الإنسحاب من حملة هذه الأخيرة، وفضل الإنضمام إلى حملة رون بول.
كذلك فإن المغنية ذات الشعبية الواسعة كيلي كلاركسون Kelly Clarkson أعلنت تأييدها لرون بول، وكانت نتيجة موقفها هذا أنها تلقت سيلاً هائلاً من رسائل الإنتقاد... على أن النتيجة المقابلة كانت أن مبيعات ألبومات هذه الفنانة شهدت إرتفاعاً مثيراً، ما يدلّ بالأرقام على أن حملة رون بول تحظى بدعم واسع في الأوساط الشعبية بالولايات المتحدة... بمعنى أن الحملات اليهودية في أميركا بدأت تسفر عن نتائج معاكسة تماماً للرغبات الصهيونية، وهو أمر سبق وأن توقعناه مراراً، ويبدو أنه بدأ يتحقق.
بقي أن نقول أن عملية فرز الأصوات في إنتخابات الحزب الجمهوري بولاية إيوا ستجري في مكان سري، وأن أنصار الدكتور رون بول يتخوفون من أن يكون هذا الأمر بمثابة تحضير لعملية واسعة النطاق لتزوير نتائج التصويت من أجل الحؤول دون فوزه. وقد تزايد الحديث عن المخاوف من حصول مثل هذا التزوير عشية الإنتخابات، خصوصاً وأن ثمة سوابق عديدة في التاريخ الإنتخابي ألأميركي، مع الشك بأن بعض الرؤساء الأميركيين قد فازوا إثر حصول عمليات من هذا النوع (مثلاً في إنتخابات 1960، 1968، 1976، 2000 و2004...).
 
اللوبي اليهودي في كوبا
إشتداد الحملة اليهودية لإطلاق سراح السجين اليهودي الأميركي
طبقاً لما سبق وأن توقعناه في هذا التقرير، فإن اليهود يشنون حملة مكثفة في المرحلة الراهنة للضغط على السلطات الكوبية من أجل حملها على إصدار عفو عن السجين اليهودي الأميركي ألان غروس Allan Gross الذي يقضي عقوبة بالسجن 15 عاماً لتأمره على النظام الحاكم في الجزيرة.
وقد تجاوبت السلطات الكوبية إلى حد ما مع هذه الضغوطات بأن سمحت لممثلين عن يهود كوبا بزيارة غروس في معتقله بمناسبة العيد اليهودي "حاناكاه"، وهذه المبادرة تُعتبر نادرة في كوبا بالنسبة إلى المحكومين بتهم ذات الطابع السياسي. وأفاد هذان الممثلان اليهوديان أنهما وجدا غروس بحالة صحية أيلة إلى التحسن، حيث كان ذُكر بأنه مريض، وأن معنوياته مرتفعة.
غير أن زوجة غروس عادت وأكدت في الولايات المتحدة أن هذه التصريحات الصادرة عن يهود كوبا غير صحيحة وأن زوجها السجين في أسوأ حالاته الصحية والمعنوية، ولا بد من الإفراج عنه في أقرب وقت...
 
اللوبي اليهودي في فرنسا
الحكومة الفرنسية تقرر التبرع بـ5 مليون يرور لمتحف معسكر أوشويتز
قررت الحكومة الفرنسية رصد 5 مليون يورو للمساهمة في الحفاظ علي متحف معسكر أوشويتز في بولندا، حيث يدعي اليهود بأن الألمان قاموا بتصفية الملايين منهم عن طريق إبادتهم في أفراد غازية خاصة أثناء الحرب العالمية الثانية... مع العلم بأن أفران الإبادة تلك التي يتم عرضها في المتحف قد تم صنعها بعد الحرب بسنوات طويلة بناءاً على شهادات أدلى بها سجناء يهود في المعسكر المذكور، وليس أثناءها كما يتم إيجاؤه لزائري المتحف...
وقد أثار هذا الأمر إستنكار بعض أوساط اليمين المتطرف في فرنسا، خصوصاً وأنه يأتي في الوقت الذي تتبع فيه فرنسا سياسة تقشفية متشددة، مع إنعكاس هذه السياسة التقشفية على إهمال الدولة الفرنسية لواجباتها في صيانة الطرق والمستشفيات العامة...
 
اللوبي اليهودي في ألمانيا
اليهود يستنزفون تعويضات جديدة من الدولة الألمانية
أعلن المؤتمر اليهودي للتعويضات Jewish Claims Conference الذي يلاحق قضايا التعويضات الألمانية لليهود من جرّاء محرقة "الهولوكوست" المزعوم خلال الحرب العالمية الثانية بأن الحكومة الألمانية وافقت على منح يهود الإتحاد السوفياتي الذين كانوا قد فرّوا من مواطنهم لدى غزو الألمان لمناطق من الإتجاد السوفياتي بين 1941 و1944 تعويضات يقيمة 2556 يورو لكل يهودي من بين هؤلاء، أو لذريتهم، على أن يكون المستفيدون باتوا يسكنون اليوم في فلسطين المحتلة أو الولايات المتحدة أو ألمانيا، أو سواها من البلدان الغربية. ويتم التسديد لمرة واحدة...
والجدير بالذكر أن المستفيدين من هذا التعويض لم يكونوا أسرى حرب لدى الألمان، ولا مصابين أو جرحى، وإنما هربوا من قراهم أو مدنهم عندما تقدمت القوات الألمانية الغازية للإتحاد السوفياتي حينها وحسب، وبالتالي لم يتعرضوا لأية مضايقة مباشرة من جانب القوات الألمانية...
 
إعداد: نديم عبده.  

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 119 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم120
mod_vvisit_counterامس2200
mod_vvisit_counterهذا الشهر42873
mod_vvisit_counterكل الايام1739772

يوجد: 9 زائر, 21 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.206
Today: أيار 24, 2012