مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 1 و7 كانون الثاني/يناير 2012
نتائج وإنعكاسات الإنتخابات التمهيدية لولاية إيوا
شن حرب على "النازيين الجدد" عبر الإنترنت
موقع فايسبوك اليهودي يتعاون مع العدالة النمساوية للكشف عن هوية مشترك "معادٍ للسامية"
عدد قياسي من الزوار لمعسكر أوشويتز
جورج سوروس يفتتح مكتباً لمنظمته في ميانمار
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
نتائج وإنعكاسات الإنتخابات التمهيدية لولاية إيوا
أسفرت الإنتخابات التمهيدية لمرشحي الرئاسة عن الحزب الجمهوري المعارض عن فوز المرشح ميت رومني Mitt Romney ، متفدماً على ريك ساتنوروم Rick Santorum بثمانية أصوات. وهذان المرشحان مؤيدان بقوة للكيان اليهودي "إسرائيل"، وخاصة بينهما سانتوروم، كما أنهما يدعوان إلى إعتماد سياسة عدوانية من جانب الولايات المتحدة إزاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
والمرشح الذي أتى في المرتبة الثالثة هو الدكتور رون بول Ron Paul الذي يدعو إلى خفض قيمة الدعم المالي الذي تغدقه الولايات المتحدة الأميركية على "إسرائيل". أما المرشحين الآخرين، فقد نالوا عدداً قليلاً من الأصوات، ما حدا بالمرشحة المؤيدة بتعصب لـ"إسرالئيل" ميشيل باكمان Michele Bachman للإعلان عن إنسحابها من السباق الرئاسي. كذلك فإن خبراء السياسة الداخلية الأميركية يعتبرون أن النتائج التي حققها نبوت غينغريتش Newt Gingrich ، (الرئيس السابق لمجلس النواب الأميركي، والذي أنكر مؤخراً حقيقة وجود الشعب الفلسطيني) تجعله منذ الآن خارج المنافسة، خصوصاً وأنه كان قد إستثمر مبالغ ضخمة جداً لتمويل حملته النيابية، من غير أن يفيده هذا الأمر كثيراً.
هذا، ولا بد من الإشارة إلى أن بعض الأوساط المقربة من المرشح رون بول شككت بدقة النتائج التي أُعلن عنها لتلك الإنتخابات التمهيدية، موحية بأنه قد يكون جرى "تحويراً" ما لعمليات الفرز والجمع في بعض المكاتب الإنتخابية، (مع الإشارة هنا إلى أن الشركة التي تتولى إحصاء نتائج الإنتخابات في إيوا قد تكون مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالشركة "الإسرائيلية" إلرون Elron المتخصصة في الإلكترونبات العسكرية حسب بعض المصادر الأميركية...)، كما أن بعض اللغط حصل في بعض عمليات التصويت، مثلاً لجهة عدم التأكد من هوية بعض الناخبين. غير أن رون بول أعرب عن سروره من النتائج بشكل عام، مع التفاؤل بنحقيق المزيد من النتائج الجيدة في الإنتخابات التمهيدية بالولايات الأخرى، حيث أن معركة الإنتخابات التمهيدية سوف تستمر في الأشهر القادمة، وحتى بداية الصيف.
ومن المؤكد أن إنتخابات ولاية إيوا ليست حاسمة لتحديد مرشح الحزب الجمهوري المعارض، غير أنها تتيح منذ الآن إستخلاص الدروس والعبر التالية:
- إن التطرف في تأييد الكيان اليهودي لم يفد كثيراً بعض المرشحين مثل غينغريتش وباكمان، ولم يمنع هزيمتيهما، مع خروج باكمان من السباق الرئاسي.
- بالمقابل، فإن الحملة الخفية التي تم شنها ضد رون بول –حيث جرى إتهامه بالعنصرية وبالعداء للسامية طوراً، وتم تجاهله في الإعلام تارة أخرى...- لم تمنعه من تحقيق نتيجة محترمة، وهو الأمر الذي دعا المرشحة السابقة لنيابة الرئاسة الأميركية سنة 2008 سارة بالين Sarah Palin إلى تشجيع الجمهوريين على عدم تجاهل الوزن الذي بات يمثله رون بول من بين الجمهوريين...
- لقد أتت مشاركة الناخبين مكثفة هذه المرة، خلافاً لما هو معهود في هذا النوع من الإنتخابات عندما تجري في الولايات الريفية الصغيرة نسبياً مثل إيوا، ما يعني أن لهذه الإتنخابات دلالة حقيقية، وخاصة لجهة أن الناخبين الأميركيين باتوا شديدي الإكتراث بالوضع الإقتصادي السيء الذي ألت إليه الولايات المتحدة الأميركية منذ الأزمة التي نشبت في 2008.
وبعد، فقد يقول قائل أن هذا الأمر هو بالنهاية شأن داخلي أميركي وحسب، على أنه يبقى أن لهذا "الشأن الداخلي الأميركي" إنعكاساته الواسعة على الساحة الدولية، وبصورة خاصة في منطقة الشرق الأوسط، ولذا لا بد من متابعة التطورات بدقة وتمعن والتصرف إزاءها على النحو المناسب لجهة إطلاع الناخبين الأميركيين العاديين على خطورة أعمال المافيا الإحتكارية اليهودية على أميركا والعالم، وليس فقط على العالم العربي...
اللوبي اليهودي في ألمانيا
شن حرب على "النازيين الجدد" عبر الإنترنت
شنت مجموعة من قراصنة الإنترنت تدعو نفسها بـ"غير المسمّين" Anonymous حملة مركزة على النازيين الجدد في ألمانيا، وذلك عن طريق نشر أسمائهم والتفاصيل الشخصية المتعلقة بهم عبر شبكة الإنترنت، وذلك بعد الحصول على هذه المعلومات – بما في ذلك معلومات سخيفة من قبيل مشتريات هؤلاء "النازيين الجدد" بواسطة بطاقاتهم الإئتمانية – عن طريق عمليات قرصنة تلك المعلومات من الإنترنت.
وتستهدف هذه الحملة "محاربة العنصرية"، وقد حظيت بدعم الأوساط اليسارية واليهودية في ألمانيا وأوروبا، غير أن تلك الحملة لم تلقَ أي تأييد في الأوساط الشعبية بألمانيا نفسها ، حيث أنها ذكّرت المواطنين بأساليب التجسس والتشهير التي كانت تمارسها قوات الإحتلال لألمانيا غداة الحرب العالمية الثانية، وإستمر العمل بها من جانب الشرطة السرية لألمانيا الشرقية حتى توحيد ألمانيا سنة 1990...
هذا، ولا بد من التوضيح أن "عنصرية" النازيين الجدد في ألمانيا كناية عن رفض النازيين الجدد لخرافة الـ"هولوكوست"، ما يستدعي، وهنا الأهم، رفضهم التام لدفع ألمانيا التعويضات إلى اليهود و"إسرائيل" لهذا السبب. والنازيون الجدد معادون أيضاً لليد العاملة المستوردة إلى ألمانيا، وبصورة خاصة اليد العاملة التركية، على أن العديد من الألمان غير النازيين يشاطرونهم هذه المشاعر إزاء اليد العاملة المستوردة، ومن هنا فمن الواضح أن سبب التركيز على النازيين الجدد دون سواهم من "العنصريين" يعود بالدرجة الأولى والأخيرة إلى أن النازيين يرفضون إستمرار ألمانيا تسديد "التعويضات" لليهود ولـ"إسرائيل" من جرّاء خرافة الـ"هولوكوست" المزعوم...
اللوبي اليهودي في النمسا
موقع فايسبوك اليهودي يتعاون مع العدالة النمساوية للكشف عن هوية مشترك "معادٍ للسامية"
أفادت الأنباء بأن الموقع الإحتماعي اليهودي الشهير "فايسبوك" Facebook قد تعاون مع العدالة النمساوية من أجل التعرف على الهوية الدقيقة والمعلومات الشخصية الخاصة بأحد المشتركين في الموقع كان قد نشر "شعارات معادية للسامية" على حسابه في الفايسبوك. والمشترك المذكور يبلغ السابعة عشرة من العمر. (يُصنف "العداء للسامية" anti-semitism بمثابة الجريمة التي لا تُغتفر بموجب القوانين النمساوية، وكذلك القوانين الألمانية...)
ويُعتبر الأمر بمثابة السابقة، حيث أنها المرة الأولى التي يتعاون فيها موقع فايسبوك للإيقاع بأحد المشتركين لديه، مفضلاً المصلحة اليهودية العليا على صيته أزاء المشتركين لديه...
برسم كل من يتوهّم أن فايسبوك هو موقع مستقل وحيادي...
خرافة الهولوكوست
عدد قياسي من الزوار لمعسكر أوشويتز
أمّ أكثر من 1.4 مليون زائراً معسكر الإعتقال الألماني إبان الحرب العالمية الثانية أوشويتز بيركناو في السنة الماضية 2011، ما يمثل رقماً قياسياً جديداً.
وقد أعرب اليهود عن سرورهم بهذه النتيجة، على أنهم لم ينسوا لفت الإنتباه إلى أن هذه الزيارات تتسبب بإتلاف المآثر العظيمة التي تتم زيارتها، وبالتالي لا بد من إيجاد المزيد من التمويل لترميم وصيانة هذه المآثر...
والمعروف أن اليهود يدّعون أنه تم تصفية كثر من مليون يهودي في معسكر أوشويتز-بيركناو، وأن معظم أعمال التصفية تمت في "أفران غاز" خاصة. على أن "أفران الغاز" التي يتم عرضها للزوار قد صنعت في الواقع عقب الحرب العالمية الثانية وليس أثناءها، كما أن هناك عدة شهادات ووقائع تنفي جملة وتفصيلاً الإدعاءات اليهودية إزاء "المحرقة"، في حين لا يوجد أي دليل مادي أو خطي يُثبت حقيقة وقائع هذه الواقعة المزعومة، وما يستند إليه اليهود هو بعض الشهادات الصادرة من أسرى يهود في معسكرات الإعتقال وحسب...
(يُراجع بهذا الصدد كتابنا "حقيقة محرقة اليهود").
اللوبي اليهودي في جنوبي شرقي أسيا
جورج سوروس يفتتح مكتباً لمنظمته في ميانمار
قرر المضارب اليهودي الأميركي من أصل مجري الشهير جورج سوروس George Soros إفتتاح مكتب لجمعيات "الخدمات الإنسانية" التي يرئسها في ميانمار (بورما سابقاً)، وذلك على أثر زيارة قام بها لهذا البلد والتقى رئيسها فيها.
والمعروف أن ميانمار كانت تُعتبر حتى الأمس القريب من البلدان "المنبوذة" من جانب الولايات المتحدة والبلدان الغربية بسبب "خروقات حقوق الإنسان" الحاصلة فيها، على آن هذا "التصنيف" الغربي لميانمار بدأ يتبدل في الأشهر الأخيرة، ويبدو من الواضح أن اللوبي اليهودي العالمي يستعد الآن لجعل ميانمار إحدى قواعد الإرتكاز لمدّ نفوذه في جنوبي شرقي أسيا على المدى المنظور، وذلك بواسطة جورج سوروس وسواه من اليهود النافذين.
مع الإشارة أخيراً وليس أخراً إلى أن ميانمار هي بلاد غنية جداً بالموارد الطبيعية والزراعية، كما أنها تحتل موقعاً إستراتيجياً لا يُستهان به في منطقة جنوبي شرقي أسيا...
إعداد: نديم عبده.
Comments:





