مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 5 و11 شباط/فبراير 2012
مصادر أميركية: السبب الحقيقي لعدوانية اليهود إزاء إيران يكمن في مطامع أل روتشيلد بالسيطرة على القطاع المصرفي الإيراني
اليهود يكثفون حملاتهم ضد الجمهورية العربية السورية
المستثمر اليهودي لمركز التجارة الدولية يطالب بتعويضات إضافية تزيد الدور اليهودي في أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر غموضاً
رئيس غولدمان ساكس يدعو إلى تشريع زواج المثليين جنسياً...
الكشف عن تسريب منظمة "إيباك" لوثائق على نحو كان يهدد أمن الولايات المتحدة
حضور قياسي للحفلة السنوية للإتحاد الصهيوني في بريطانيا
عشاء المجلس اليهودي الفرنسي يجمع ساركوزي بخصمه فرنسوا هولاند
تعزيز خفي للعلاقات بين "إسرائيل" وروسيا البيضاء
98% من يهود "إسرائيل" يعتبرون أن ذكرى "الهولوكوست" هي العماد الذي يجب أن ترتكز عليه "إسرائيل" واليهودية
مال وإقتصاد
مصادر أميركية: السبب الحقيقي لعدوانية اليهود إزاء إيران يكمن في مطامع أل روتشيلد بالسيطرة على القطاع المصرفي الإيراني
أكدت مقالة نشرت في العدد الأخير للنشرة الأميركية غير الخاضعة للوبي اليهود "صحافة أميركا الحرة" American Free Press أن السبب الحقيقي الذي يحمل اليهود على إتخاذ مواقف عدائية إزاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع السعي الحثيث لحمل الولايات المتحدة على شن حملة عسكرية ضد هذا البلد، لا يكمن أبداً في موضوع المطامع النووية العسكرية المزعومة لإيران، وإنما لكون النظام المصرفي الإيراني غير خاضع البتة للنظام المالي والمصرفي الدولي.
وأكدت المقالة أن عائلة روتشيلد Rothschild اليهودية الشهيرة تهيمن على هذا النظام المالي الدولي من خلال مساهماتها في المصارف المركزية في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، وكذلك في أبرز المؤسسات والأسواق المالية الدولية، وأن الجهاز المالي والمصرفي الخاص بثلاثة بلدان في العالم فقط (كوبا وكوريا الشمالية وإيران) هو خارج إطار هذه الهيمنة من جانب العائلة اليهودية. وبالنظر إلى أن إيران هي بلاد غنية بمواردها الطبيعية وإقتصادها المزدهر، فإن أل روتشيلد يتطلعون إلى الهيمنة عليها.
وتعليقنا أنه قد يكون هناك بعض المبالغة في المقال إزاء قوة ونفوذ عائلة روتشيلد على النظام المالي والمصرفي العالمي، حيث أن يهوداً آخرين باتوا يشاركون تلك العائلة هذه الهيمنة، كذلك بعض الجهات غير اليهودية وإنما المرتبطة إرتباطاً وثيقاً باللوبي اليهودي العالمي، ولكن يبقى الأمر الصحيح والأكيد أن اليهود يتطلعون إلى الهيمنة على الثروات الإيرانية على نحو شبيه بما كان سائداً في عهد الشاه، وأن هذه الأسباب المالية والإقتصادية هي بكل تأكيد أكثر أهمية من العوامل العسكرية والإستراتيجية المزعومة بنظر اليهود...
في مطلق الأحوال، لا بد من الإشارة إلى أن أمر النفوذ والهيمنة اليهودية على النظام المالي العالمي يثير حالياً نقمة عارمة في جميع أرجاء العالم، حيث أن هذه الهيمنة كانت من العوامل الرئيسية التي أدت إلى نشوب الأزمات المالية المتعاقبة إعتباراً من سنة 2008، مع الأمل بأن تتحول هذه النقمة إلى خطوات فعالة تؤدي في نهاية المطاف إلى وضع حد لتصرفات الأخطبوط المالي اليهودي، وخصوصاًًُ في الولايات المتحدة الأميركية نفسها حيث تنشط حركة "إحتل وول ستريت" Occupy Wall Street إحتجاجاً على ممارسات القطاع المالي الأميركي...
العالم العربي
اليهود يكثفون حملاتهم ضد الجمهورية العربية السورية
يتبين بجلاء لدى كل من يتابع مسار التعليقات الغربية على الأحداث الأمنية في الجمهورية العربية السورية أن أبرز من يشن حملات سياسية وإعلامية تدعو إلى دعم قوى "المعارضة" وإلى التدخل العسكري أو شبه العسكري ضد النظام في هذا البلد هم من السياسيين والإعلاميين اليهود، من أمثال السيناتور اليهودي الأميركي جو ليبرمان Joe Lieberman ، أو المتفلسف الفرنسي برنارد هنري ليفي Bernard-Henri Lévy، فضلاً عن الرئيس الفرنسي نصف اليهودي نيكولا ساركوزي Nicolas Sarkozy نفسه...
إشارة هنا إلى أن رئيس مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي" السابق عوزي دايان دعا مؤخراً إلى تقسيم الجمهورية العربية السورية، ما يصبّ في دعم "مصالح ‘إسرائيل‘ في المنطقة" حسب قوله، وإلى أن التلفزيون "الإسرائيلي" أذاع مؤخراً أيضاً رسالة (لا ندري ما إذا كانت تلك الرسالة صحيحة أو من صنع المخابرات اليهودية...) من "معارض" سوري يُدعى خالد يطالب فيها رئيس حكومة "إسرائيل" بنيامين نتن ياهو بمساعدة "إسرائيل" للمعارضة السورية...
لا نعتقد أن هذه الوقائع تحتاج إلى كثير من الشرح والتحليل...
اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
المستثمر اليهودي لمركز التجارة الدولية يطالب بتعويضات إضافية تزيد الدور اليهودي في أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر غموضاً
أفادت صحيفة الـ"وول ستريت جورنال" The Wall Street Journal بأن المالك العقاري اليهودي لاري سيلفرستاين Larry Silverstein يُطالب شركة الطيران المفلسة أميركان إيرلاينز American Airlines بتعويضات على حوادث 11 أيلول/سبتمبر 2001 ، وذلك بالنظر إلى أن طائرتين من هذه الشركة هما اللتان ضربتا مركز التجارة الدولي World Trade Center في مدينة نيويورك الذي كان يستثمره سيلفرستاين. وشركة الطيران تلك تعمل حالياً بموجب نظام الحماية القضائية من الإفلاس، وهذا النظام يجنبها من الناحية القانونية المبدئية وجوب تلبية هذا النوع من الطلبات المستجدة، على أن هذا الأمر لم يردع محامي سيلفرستاين من التقدم بطلبهم...
والجدير بالذكر أن سيلفرستاين كان قد وقع على عقد لإستثمار مركز التجارة الدولي مدة 100 عاماً قبل شهرين فقط من حوادث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، وأنه قبض تعويضات طائلة من جراء هذه الحوادث، حيث يقول الخبراء أن هذه التعويضات تتجاوز بكثير قيمة الإيجارات والأرباح التي كان سيجنيها سيلفرستاين لو لم تحصل الإعتداءات، وذلك بالنظر إلى أن البنية التحتية الخاصة بمركز التجارة الدولي كانت بحاجة إلى عملية ترميم كامل بكلفة باهظة، وإلى أن المركز لم يكن يجتذب كثيراً المستأجرين وقتها...
وأخيراً وليس أخراً، لا بد من الإشارة إلى أنه كان من عادة سيلفرستاين وعائلته أن يتناولوا طعام الفطور في الطوابق العليا من المركز، غير أنه لم يكن أي أحد من هذه العائلة اليهودية متواجداً في مركز التجارة الدولية يوم الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، ما "أنقذ" هؤلاء من الموت شبه المحتم...
مع التذكير بأن ثمة نقاط يهودية غامضة عديدة أخرى في إعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر تناولنا بعضها في مؤلّفنا "يوم أميركا الأسود" الصادر غداة حوادث ذلك اليوم.
رئيس غولدمان ساكس يدعو إلى تشريع زواج المثليين جنسياً...
أعلن رئيس الشركة المالية اليهودية غولدمان ساكس Goldman Sachs اليهودي لويد بلانكفاين Lloyd Blankfein عن دعمه الكامل لحملة إعلامية واسعة النطاق من أجل... دعم تشريع زواج المثليين جنسياً من لواطيين وسحاقيات في الولايات المتحدة الأميركية!
ويُعتقد أن الهدف من هذه المشاركة هو جعل شركة غولدمان ساكس – المتورطة في فضائح مالية عديدة، والتي باتت ترمز إلى الجشع الإحتكاري المافياوي بالولايات المتحدة – هو جعل هذه الشركة تكسب تعاطف جماعات المدافعين عن حقوق الشاذين جنسياً في أميركا، مع العلم أن المافيا الإحتكارية اليهودية كانت على مرّ العصور وفي كل أرجاء العالم داعمة للشذوذ والفساد بجميع أوجهه، إنطلاقاً من الشذوذ الجنسي والأخلاقي...
الكشف عن تسريب منظمة "إيباك" لوثائق على نحو كان يهدد أمن الولايات المتحدة
تم الكشف مؤخراً على وثائق سرية خاصة بوزارة الخارجية الأميركية تعود إلى سنة 1976، حيث نبين أن منظمة اللوبي اليهودي المعروفة "إيباك" AIPAC حصلت سنتها على معلومات سرية تفيد بمشروع إتمام صفقة تبيع بموجبها الولايات المتحدة صواريخ مضادة للطيران من نوع "هوك" Hawk للمملكة الأردنية، ما حمل اللوبي المذكور على شن حملة أدت إلى إجهاض الصفقة في نهاية المطاف في الكونغرس الأميركي.
وقد تم يومها إعداد تقرير في أمانة سر وزارة الخارجية حول هذه القضية، وأكد التقرير أن تصرف "إيباك" على هذا النحو عرّض مصالح أميركا الحيوية وأمنها القومي للخطر. وأوصى التقرير بإحالة رئيس الإيباك حينها موريس أميتاي Morris Amitay للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى، غير أن الإدارة الأميركية صرفت النظر عن هذه الملاحقة.
أما السبب المرجح في صرف النظر هذا، فالأرجح أنه يعود إلى أن وزير الخارجية الأميركي حينها كان اليهودي الشهير هنري كيسنجر Henry Kissinger، في حين أن الرئيس الأميركي جيرالد فورد Gerald Ford كان يتطلع إلى الفوز في الإنتخابات الرئاسية (التي فاز فيها جيمي كارتر Jimmy Carter، ما يعني أن كلاً من كيسنجر وفورد لم يجنيا فوائد خدمتهما المرجحة للإيباك...).
اللوبي اليهودي في بريطانيا
حضور قياسي للحفلة السنوية للإتحاد الصهيوني في بريطانيا
حقق التجمع السنوي للإتحاد الصهيوني في المملكة المتحدة The Zionist Federation of the UK الذي يتم في أرجاء مجلس النواب البريطاني نجاحاً قياسياً هذه السنة، إذ حضره 300 شخصاً أعربوا عن تأييدهم للكيان الصهيوني "إسرائيل"، ومن بين هؤلاء 100 نائباً ينتمون إلى جميع الأحزاب الرئيسية الممثلة في البرلمان البريطاني,
والجدير بالذكر أن رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون David Cameron يهودي الأصل، وكذلك الأمر بالنسبة إلى زعيم حزب العمال المعارض الرئيسي للحكومة إدوارد صموئيل ميليباند Edward Samuel Miliband...
اللوبي اليهودي الفرنسي
عشاء المجلس اليهودي الفرنسي يجمع ساركوزي بخصمه فرنسوا هولاند
في الوقت الذي بدأت فيه الحملة الإنتخابية الرئاسية بفرنسا، حيث يتم فيها شن حملات سياسية عنيفة بين المتنافسين، وعلى الأخص بين أنصار الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي Nicolas Sarkozy ومرشح الحزب الإشتراكي فرنسوا هولاند François Hollande ، فإن هذين الخصمين اللدودين إلتقا وتصافحا بحرارة بمناسبة إقامة مجلس المؤسسات اليهودية الفرنسية CRIF لحفلة عشائها السنوية، حيث كان معظم الشخصيات السياسية الفرنسية موجودة أيضاً... بكلام أخر، فإن الأمر الوحيد الذي يجمع الطبقة الفرنسية الحاكمة يكل تناقضاتها الظاهرة والخفية هو التبعية للوبي اليهودي...
هذا، وقد ألقى الرئيس الفرنسي نصف اليهودي كلمة بالمناسبة شدد فيها على الدور الذي إضطلع به للتفاوض من أجل إطلاق سراح الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط، في حين حذر رئيس المجلس اليهودي من إنبعاث الحركات ذات الطابع القومي في أوروبا، علماً أن اليهود يخشون دائماً من أن تتحول الظاهرة القومية إلى "عداء للسامية"، بالنظر إلى معاداة اليهود لجميع أمم العالم، ولجميع البشر غير اليهود...
اللوبي اليهودي في روسيا البيضاء
تعزيز خفي للعلاقات بين "إسرائيل" وروسيا البيضاء
أفاد تقرير صدر في روسيا البيضاء (أو بيلاروسيا) بأن العلاقات بين الكيان اليهودي "إسرائيل" وجمهورية روسيا البيضاء تشهد تحسناً وتعزيزاً في الفترة الحالية، ولو أن هذا الأمر يتم بعيداً عن الأضواء إلى حد بعيد.
وقد تمثل هذا التحسن بأن أرسل الكيان اليهودي سفيراً ليكون على رأس بعثتها الديلوماسية في العاصمة الروسية البيضاء مينسك، وذلك بعد أن بقيت هذه البعثة تعمل من دون سفير لعدة سنوات لأسباب إقتصادية. وقد عزت نشرة "بيلاروس دايجست" Belarus Digest هذا التحسن في العلاقات إلى أن لوزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان مصالح في روسيا البيضاء، وله صداقات عديدة هناك، في حين أن حكومة روسيا البيضاء تأمل أن يساعدها اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة على تحسين صورتها في البلدان الغربية، حيث غالباً ما تُتهم حكومة مينسك بإنتهاك حقوق الإنسان.
نذكر أن عديد اليهود في روسيا البيضاء يبلغ نحو 13000 رأساً (للتذكير: نحن نعتمد عبارة "رأس" لدى تعداد اليهود بدل "نسمة" بالنظر إلى أن اليهود يصفون من هم غير يهود بالحيوانات، "الغوييم" باللغة العبرية)، وأن الكيان اليهودي يتطلع إلى شحن هؤلاء إلى فلسطين المحتلة، من غير أن يخطط اللوبي اليهودي حالياً لتعزيز وجودهم ونفوذهم في روسيا البيضاء نفسها على ما يبدو، وذلك على عكس السياسة اليهودية القاضية بتقوية الوجود اليهودي في روسيا. ومن المؤكد أن هذه السياسة اليهودية الظاهرة تناسب إلى حد بعيد حكومة روسيا البيضاء.
أرقام ذات دلالة
98% من يهود "إسرائيل" يعتبرون أن ذكرى "الهولوكوست" هي العماد الذي يجب أن ترتكز عليه "إسرائيل" واليهودية
كشف مؤخراً عن نتائج إستقصاء للرأي العام أجري بين اليهود في الكيان الصهيوني "إسرائيل" سنة 2009، حيث تبين بأن 98% من هؤلاء يعتبرون أن ذكرى خرافة المحرقة "الهولوكوست" الذي يدعي اليهود أنهم تعرضوا له خلال الحرب العالمية الثانية هي المبدأ الذي يجب أن ترتكز عليه "إسرائيل" والديانة اليهودية... بالمقابل، فإن 80% من اليهود قالوا أنهم يؤمنون بربهم، و61% شددوا على أن الديانة اليهودية يجب أن تكون ركيزة تنظيم الحياة العامة في فلسطين المحتلة.
بكلام أخر، فإن الإجماع الحقيقي الوحيد بين اليهود هو على تقديس ذكرى خرافة الهولوكوست... أما السبب في ذلك، فهو بكل بساطة أن التعويضات التي تم منحها لليهود من جراء هذه الخرافة هي التي تؤمّن إلى حد بعيد تكوين ثروات وتعزيز نفوذ اليهود في جميع أرجاء العالم، وليس في فلسطين وجدها...
إشارة إلى أن اليهودي الأميركي ستفين سوم Steven Some، رئيس لجنة ولاية نيو جرسي لتعليم "الهولوكوست" كان قد وصف ناكري.هذه الخرافة بالأشخاص الماكرين في مقالة له نشرها سنة 1996. أما السبب في ذلك، فهو أن هؤلاء "الماكرين" يبررون كل أقوالهم بالـ"وقائع والأرقام"، أي أنه يتم ترير نكران "الهولوكوست" بالدليل القاطع والبرهان الأكيد، وذلك بإقرار يهودي...
(نورد هنا نص هذا القول المأثور مع مرجعه باللغة الإنكليزية كما حصلنا عليه على الإنترنت منعاً لحصول أي إلتباس بالأمر:
An article in the Newark Star-Ledger of 23 Oct. 1996 (p 15) treats Web sites that some consider objectionable. Among these are sites of Holocaust revisionists. Steven Some, Chairman of the New Jersey Commission on Holocaust Education, said "These Holocaust deniers are very slick people. They justify everything they say with facts and figures."
That's a hard one to answer.
Created 29 Oct. 1996.
المرجع: http://codoh.com/butz/dnews/njhcom1.html )
إعداد: نديم عبده.
Comments:





