مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 28 أذار/مارس و3 نيسان/أبريل 2010
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
الديانة المسيحية
حملة الفصح اليهودي ضد المسيحية ترتكز هذه السنة على الكنيسة الكاثوليكية وقداسة البابا
من الأمور التي باتت تشكل "طقساً يهودياً ثابتاً أن جماعات اللوبي اليهودي يشنون حملة على المسيجية، أو على جانب محدد من الديانة المسيحية لمناسبة عيد الفصح في كل عام، حيث أن هذه الحملة ترتدي اشكالاً متعددة من نشر "إنجيل يهوذا" والترويج له إلى شن حملة على الرائعة السينمائية حول آلام السيد المسيح (ع) للمخرج الأوسترالي ميل غيبسون Mel Gibson ، إلى التشكيك بوجود السيد المسيح (ع) نفسه والمعجزات التي إنبثقت من وحوده على هذه الأرض، إلخ إلخ... بما لا يتسع المجال هنا لذكرها جميعاً.
وتتركز الحملة اليهودية على الدين المسيحي بمناسبة عيد الفصح المجيد لهذا العام على الإكليروس الكاثوليكي، وتحديداً على مركز بابوية روما وشخص قداسة البابا بينيديكت السادس عشر، وذلك على خلفية إحياء و"نبش قبور" فضايا قديمة تعود إلى أكثر من عقدين وكان قد تمت تسويتها حين وقوعها، كما أن المذنبين فيها كانوا قد نالوا جزاءهم، حيث أن الإعلام اليهودي يصور الإكليروس الكاثوليكي وكأنه يتشكل من كهنة شاذين يمارسون شذوذهم على أطفال أبرياء عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم، وأن قداسة البابا الحالي يعمل بكل جهده التستر على هؤلاء الشذاذ.
أما الواقع الذي بينته التحقيقات، فهو أن عدد الشذاذ من الكهنة الكاثوليكيين كان محدوداً جداً، وأن المذنبين قد عوقبوا في إطار الكنيسة، وأيضاً في إطار العدالة المدنية، وذلك بناءاً على طلب من الكنيسة الكاثوليكية نفسها. ولا شك أن بعض الحالات قد تكون مرت من دون عقاب، على أن هذه الحالات تمثل الإستثناء وليس القاعدة، وفي مطلق الأحوال فإنها ليست حكراً على الإكليروس الكاثوليكي وحده... أما بالنسبة إلى قداسة بابا روما، فالحق يقال أنه كان أكثر باباوات روما تشدداً وصرامة في معالجة هذا الموضوع. والأمر الذي يثير حفيظة اليهود عليه هو أن البابا يعمل على تطويب البابا الراحل بيوس الثاني عشر الذي يتهمه اليهود بأنه كان معادياً لهم خلال الحرب العالمية الثانية – دون تقديم أي برهان على هذا العداء المزعوم – كما أن بينيديكتوس السادس عشر وافق على إحياء القداس المثلث الأضلاع Tridentine Mass الذي يتضمن صلاة خاصة على نية إعتناق اليهود الديانة المسيحية. (إشارة إلى أن قداسة بينيدكتوس السادس عشر، كذلك العديد من أسلافه بعد الحرب العالمية الثانية، قد قدم العديد من التنازلات إلى اليهود، خاصة في ما يتعلق بخرافة "الهولوكوست" الذي يدعي اليهود أنهم تعرضوا له خلال تلك الحرب، على أن هذا الأمر ليس هو المهم بالنسبة إلى اللوبي اليهودي الذي لا يقبل سوى بالإذعان الكامل لمشيئته...)
والأمر الذي يثير أكبر قدر من الحقد اليهودي في هذه الأيام أن بعض الكهنة الكاثوليكيين (وخصوصاً في الولايات المتحدة الأميركية) ردوا على الحملة التي يتم شنها ضد الإكليروس بمقارنتها بالحملات التي كان يتم شنها ضد اليهود، حيث لم يتحمل اللوبي اليهودي هذه الحملة بالنظر إلى أنهم يعتبرون بأنهم وحدهم بين كل الجماعات البشرية من يتعرض لحملات ظالمة، وأن لجميع الحملات الأخرى ما يبررها، اقله بنسبة جزئية. ولنكون منصفين ومنطقيين، فالواقع أن هذه المقارنة لم تكن في محلها، وذلك بالنظر إلى أن الحملات "المعادية للسامية" تستند كلها إلى وقائع تاريخية ودينية ثابنة – وذلك بإعتراف من عدد من اليهود أنفسهم – على عكس ما هو الأمر بالنسبة إلى الحملات التي يتم شنها حالياً ضد المسيحيين.
يبقى أن عدداً من اليهود – وتحديداً من الفنانين والسياسيين اليهود – أشاد علانية بالعلاقات الجنسية الشاذة مع القاصرين، أو حتى مع أولادهم أنفسهم، ومن هؤلاء المطرب اليهودي الفرنسي سيرج غاينسبورغ Serge Gainsburg الذي ألف أغنيتين – على الأقل- يغازل فيها علانية إبنته المطربة اليهودية الفرنسية شارلوت غاينسبورغ Charlotte Gainsburg (في 1984 و1986) وأن المشاغب اليساري "البيئي" الفرنسي الألماني دانييل كوهين بانديت Daniel Cohn-Bendit قد أعترف في كتاب له صدر سنة 1975 بأنه كانت له علاقات جسدية مريبة مع أطفال صغار عندما عمل في روضة للأطفال بألمانيا... ولدى إثارة هذه المواضيع، كانت تقوم حملات مستنكرة شرسة ضد من يثيرها، على إعتبار أن هؤلاء "معادين للسامية"، ما حمل البعض من أولئك "المعادين للسامية" على تقديم الإعتذار لليهود حفاظاً على مصالحهم من شر الممارسات والإجراءات الإنتقامية التي قد يلجأ إليها اللوبي المافياوي الإحتكاري اليهودي.
وأخيراً وليس آخراً، فإن كاتب هذه السطور ليس كاثوليكياً، وإنما رغب في الكشف عن الحقائق الثابتة المجردة وحسب...
اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
إعتقال حاخام أميركي إغتصب طفلة في السابعة من العمر
تم في الثلاثين من أذار/مارس الجاري إعتقال الحاخام الأميركي بريان براملي Bryan Bramly بسبب إقدامه على إغتصاب طفلة قبل عشر سنوات كانت تبلغ حين حصول الحادث السابعة من العمر فقط، وهي تقدمت بشكوى بهذا الشأن لدى إدراكها فظاعة الفعل، عند بلوغها السادسة عشر من عمرها في آب/أغسطس 2009
الأمر الجدير بالتوقف عنده في هذا الخبر أن غالبية وسائل الإعلام الغربية – التي يهيمن اليهود على معظمها – قد "تسترت" على الخبر وإكتفت بنشره في مواضع لا تلفت الإنتباه إليها.
دون تعليق...
ثقافة وإعلام
حملة شعواء على مقدم البرامج جيسي جيمس بسبب إرتدائه "قبعة نازية"
تقوم حالياً في الولايات المتحدة حملة شعواء على مقدم البرامج التلفزيونية جيسي جيمس Jesse James المتخصص في تقديم برامج ذات طابع ميكانيكي وفي صنع الدراجات النارية المميزة، وهو زوج الممثلة الشهيرة ساندرا بولوك Sandra Bullock بعد أن تبين أنه كان على علاقة مع فتاة متخصصة في عروض التعري.
والحملة ليست نابعة من كون جيسي جيمس قد خان علاقته الزوجية بساندرا بولوك، وإنما لأنه تم تصويره وهو يرتدي قبعة "نازية" ويلقي التحية النازية على سبيل التسلية والمزاح... حيث أن اليهود لا يستطيعون تحمل هذا النوع من المزاح.
والجدير بالذكر أن جيسي جيمس ليس يهودياً، غير أنه، وعلى الأرجح من أجل كسب مودة المخرجين اليهود المحتكرين قطاع السينما والتلفزيون في أميركا، كان قد أمضى إحدى إجازاته لمدة نحو شهر في مستعمرة يهودية "كيبوتز" بفلسطين المحتلة.
وأخيراً وليس آخراً، فلقد أكد جيسي جيمس بأنه كان حصل على "قبعته النازية" من شخص يهودي...
إعداد: نديم عبده
Comments:





