مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 25 نيسان/أبريل و1 ايار/مايو 2010
وزارة العدل الأميركية ترفع دعوى جرمية على غولدمان ساكس
مرشحة في الإنتخابات النيابية تهاجم اللوبي اليهودي
إنشاء لوبي يهودي "يساري" في أوروبا
نتيجة قياسية لأقصى اليمين المجري غير الخاضع للمافيا الإحتكارية اليهودية
وصول مرشحة أقصى اليمين إلى المرتبة الثانية في الإنتخابات الرئاسية
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
مال ومصارف
وزارة العدل الأميركية ترفع دعوى جرمية على غولدمان ساكس
إستكمالاً لمسلسل فضح الإختلاسات التي إرتكبتها (وما تزال) الشركة المالية اليهودية الأميركية غولدمان ساكس Goldman Sachs ، فلقد رفعت وزارة العدل الأميركية تحقياقاً إجرامياً إتحادياً Federal criminal probe ضد الشركة ككل بعد أن تعالت حملات الإستنكار ضد ممارسات الشركة من كل جانب، بما في ذلك في أوساط أعضاء الكونغرس من نواب وشيوخ الذين يستجيبون في ذلك لمطالب ناخبيهم.
وبالتزامن مع ذلك، بدأت بعض وسائل الإعلام اليهودية في أميركا تشن حملة مركزة للمدافعة عن ممارسات غولدمان ساكس، على أن موجة الإستنكار ضد الشركة أقوى من الناحية المبدئية من أن تتمكن هذه الحملة اليهودية من تحقيق النجاح. زمن المؤمل به أن تؤدي هذه القضية إلى تحول الرأي العام الشعبي الأميركي من مؤيد بأكثريته للصهيونية بسبب جهله للحقائق، إلى معادٍ قوي لليهود بعد أن عانى المواطنون الأميركيون العاديون في حياتهم اليومية من الممارسات المافياوية الإحتكارية اليهودية، ومن الإختلاسات العديدة التي كانوا أبطالها منذ نهاية 2008، من قضية برنارد مادوف Bernard Madoff إلى قضية غولدمان ساكس التي لم تنتهِ فصولاً لغاية الآن...
اللوبي اليهودي في بريطانيا
مرشحة في الإنتخابات النيابية تهاجم اللوبي اليهودي
طالبت المرشحة البريطانية لإنتخابات مجلس العموم عن الحزب الليبرالي الديموقراطي مادلين كيرك Madeleine Kirk' بفرض حظر عالمي على بيع الأسلحة إلى الكيان اليهودي "إسرائيل"، على أنها عادت وأكدت بأن الأمر "مستحيل بسبب قوة اللوبي اليهودي في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا".
وقد أثارت هذه الحقائق البديهية التي ذكرتها السيدة كيرك نقمة وحفيظة وسائل الإعلام اليهودية في بريطانيا التي بدأت تشن حملة عليها تستهدف القضاء على مستقبلها السياسي، مع التذكير بأن الناطقة السابقة بإسم الحزب الليبرالي الديموقراطي البريطاني البارونة جيني تونج Baroness Jenny Tonge كانت قد أقصيت عن مسؤولياتها لمجرد مطالبتها إجراء تحقيق محايد حول الإتهامات بمتاجرة العسكريين اليهود "الإسرائيليين" بأعضاء الهايتيين من ضحايا زلزال هايتي.
في مطلق الأحوال، فإن الأمر الأكيد هو أن الرأي العام البريطاني واعٍ بصورة متزايدة للخطر الذي تشكله المافيا الإحتكارية اليهودية على العالم، وعلى بريطانيا بالذات، مع التذكير بتلاعب اليهود بالمستندات الرسمية البريطانية من أجل إقتراف جريمة إغتيال الشهيد مجمود المبحوح، ما كان إضطر الحكومة البريطانية في حينها إلى طرد عدد من الديبلوماسيين "الإسرائيليين" العاملين في السفارة "الإسرائيلية" بلندن، إستجابة لضغوط الرأي العام الشعبي البريطاني...
وأخيراً وليس آخراً، وبمناسبة الإنتخابات التشريعية البريطانية المُزمع إجراءها في السادس من أيار/مايو الجاري، لا بد من الإشارة إلى أن رئيس الحكومة البريطانية الحالي غوردون براون Gordon Brown زعيم حزب العمال يُعتبر مقرباً جداً من "إسرائيل" واليهودـ وكذلك الأمر مع زعيم حزب المحاقظين المعارض ديفيد كاميرون David Cameron ، علماً بأن هذا الأخير يهودي الأصل. وقد يكون الحزب الليبرالي الديموقراطي اقل الأحزاب البريطانية الرئيسية الثلاثة تبعية للوبي اليهودي، ولو أنه غير قادر على التحرر كلياً من هيمنة هذا اللوبي، كما تبين مع قضية البارونة تونج. ويبقى النائب الحالي جورج غالاواي George Gallaway وحزبه الصغير أفضل صديق حقيقي للعرب، (وأيضاً أفضل من يخدم المصلحة الحقيقية للشعب البريطاني نفسه) من بين الساسة البريطانيين في الوقت الحاضر.
اللوبي اليهودي في أوروبا
إنشاء لوبي يهودي "يساري" في أوروبا
أطلقت مجموعة من المثقفين اليهود الأوروبيين ( وبصورة خاصة من كل من فرنسا وبلجيكا وسويسرا) من ذوي الإتجاه "اليساري" عريضة بإسم "النداء اليهودي للحكمة" جي كول JCALL تعتزم إطلاقه بمناسبة إنعقاد مجلس النواب الأوروبي في بروكسيل في الثالث من أيار/مايو الجاري.
وتدعو هذه العريضة الحكومة "الإسرائيلية" إلى القبول بإقامة دولة فلسطينية وإلى إتمام الصلح مع البلدان العربية، "لأن في ذلك ضمانة لبقاء ‘إسرائيل‘"، على حد ما جاء في البيان.
وقد شارك في التوقيع على البيان عدة شخصيات يهودية معروفة مثل المتفلسف برنارد هنري ليفي Bernard Henri Levy ، أو السياسي دانييل كوهين بانديت Daniel Cohn-Bendit ، والديبلوماسي أفي بريمور Avi Primor ، وغيرهم.
وجي كول هذا يُعتبر موازياً أوروبياً للوبي اليهودي اليساري في الولايات المتحدة جي ستريت JStreet ، ويجب أن لا ينخدع به أي عربي، حيث أنه يمثل القبلة اليسارية للعملة اليهودية القذرة وحسب، وهو ليس أفضل من اللوبيات اليهودية اليمينية بحال من الأحوال،ـ فالأسلوب وحده هو المختلف، أما الهدف فهو واحد ويتمثل بضمان هيمنة المافيا الإحتكارية اليهودية على ثروات ومقدرات العالم...
اللوبي اليهودي في المجر
نتيجة قياسية لأقصى اليمين المجري غير الخاضع للمافيا الإحتكارية اليهودية
أسفرت الدورة الثانية للإنتخابات النيابية المجرية عن فوز حزب أقصى اليمين المجري جوبيك Jobbik بـ47 مقعداً، ما جعله ثالث أكبر حزب في البرلمان المجري، وما يضطر الأحزاب الأخرى إلى أخذه بعين الإعتبار لدى مناقشة القضايا السياسية.
الذي يهمنا من الموضوع أن الحزب المذكور قد أعرب في مرات عديدة عن شجبه لهيمنة اليهود على قطاعات المال والإعلام، وأن من المحتمل أن يحول دون تسديد المجر "تعويضات" جائرة إلى اليهود بسبب مشاركة المجر في "الهولوكوست" الذي يزعم اليهود بأنهم تعرضوا له خلال الحرب العالمية الثانية.
اللوبي اليهودي في النمسا
وصول مرشحة أقصى اليمين إلى المرتبة الثانية في الإنتخابات الرئاسية
وصلت مرشحة أقصى اليمين النمساوي في الإنتخابات الرئاسية النمساوية السيدة برابارا روزنكرانز Barbara Rosenkranz إلى المرتبة الثانية في تلك الإنتخابات محققة 15.6% من الأصوات، وذلك بعد أن تعرضت لحملة شعواء ضدها من جانب جميع الأحزاب السياسية التقليدية في النمسا على إعتبار أنها تمثل الإتجاه "النازي" في هذا البلد.
وكانت السيدة روزنكرانز قد تراجعت تحت الضغوط عن بعض مواقفها التي إعتبرت "معادية للسامية" خلال الحملة الإنتخابية، ومن المحتمل أن هذا التراجع قد كلفها أصوات كانت مؤيدة لها في الأساس، وأنها كانت ستحقق نتيجة أفضل لولا ذلك. على أن النتيجة تبقى مقبولة، وتنمّ عن رفض الرأي العام النمساوي لهيمنة المافيا الإحتكارية اليهودية على مقدراته، مع الأمل بأن يتحول هذا الرفض إلى توقف الدولة النمساوية عن تسديد تعويضات مالية جائرة إلى اليهود – وتحديداً إلى "إسرائيل" – بسبب خرافة "الهولوكوست" التي يدعي اليهود أنهم تعرضوا له خلال الحرب العالمية الثانية على يد الألمان ومن بينهم النمساويين...
إعداد: نديم عبده
Comments:





