مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 2 و9 ايار/مايو 2010
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
مال ومصارف
غولدمان ساكس ربحت الملايين نتيجة لغرق البئر النفطية في خليج المكسيك
تبين من التحقيقات التي تخضع لها الشركة المالية اليهودية الأميركية غولدمان ساكس Goldman Sachs بأن هذه الأخيرة كانت قد قامت بمضاربات مالية تراهن على تراجع كبير في قيمة أعمال إستخراج النفط في الآبار الكائنة في خليج المكسيك قبل ايام قليلة من حصول الإنفجار الذي أدى إلى غرق البئر العائمة وتسرب آلاف غالونات النفط الخام إلى مياه الخليج، ما أدى إلى حصول كارثة بيئية هناك. وقد حققت غولدمان ساكس أرباحاً بملايين الدولارات نتيجة لهذه المضاربة، وهي إعترفت – أو إضطرت إلى الإعتراف – بالأمر.
وتسري تكهنات بأن غولدمان ساكس قد تكون تلقت تقارير سرية تشير إلى خطجر حصول الحادث، أو حتى ثمة من يلمح همساً بأن اليهود ربما تسببوا بهذا التفجير الذي أودى بـ12 شخصاً في 20 تيسان/أبريل الجاري من أجل تحقيق بعض الأرباح...
الأمر الأكيد أن اليهود إستفادوا مالياً من الكارثة... مع الأمل بأن تنقلب هذه الإستفادة إلى خسارة اليهود للرأي العام الشعبي الأميركي بصورة نهائية عندما يتعرف هذا الرأي العام إلى حقيقة الدور اليهودي المشبوه في ما حصل.
الكيان اليهودي "إسرائيل"
نحو ترحيل عائلات عرب متعاونين مع اليهود في فلسطين المحتلة
إقترح رئيس جهاز المخابرات العسكرية "الإسرائيلية" أمان ترحيل جميع المتعاونين مع الجيش "الإسرائيلي" من عناصر في جيش لبنان الجنوبي السابق، إلى فلسطينيين تعاونوا مع المخابرات اليهودية، من فلسطين المحتلة، وذلك على الرغم من الخدمات التي أدوها لليهود بفعل عمالتهم...
والسبب في هذا الإقتراج أن اليهود يشككون في ولاء هؤلاء للكيان الصهيوني، وبصورة خاصة ولاء ابناء هؤلاء، كما أن اليهود يشككون في أن العديد منهم على إتصال بالحركات المقاومة للإحتلال، من فلسطينية أو لبنانية.
والجدير بالذكر أن معظم المدارس اليهودية ترفض إستقبال أولاد عناصر "جيش لينان الجنوبي" الذين فروا إلى فلسطين المحتلة إثر تحرير القسم الأكبر من جنوبي لبنان سنة 2000، وذلك لإعتبارات عنصرية على أساس أن هؤلاء ليسوا يهوداً...
برسم جميع العملاء ومن يتوهم بأنه يمكن التعامل مع اليهود بأي شكل من الأشكال...
اللوبي اليهودي في بريطانيا
الوضع البريطاني يثير قلق اليهود
أدت الإنتخابات التي جرت في السادس من أيار/مايو الجاري في بريطانيا إلى إنتخاب مجلس للعموم من دون أكثرية واضحة لأحد الحزبين الرئيسيين، ما يعني ضرورة التعاون مع حزب الأحرار الديموقراطيين إما من أجل تشكيل الحكومة، أو على الأقل لضمان عدم سقوط حكومة يشكلها أحد الحزبين الرئيسيين في تصويت للثقة أمام البرلمان.
من وجهة نظر اللوبي اليهودي، فلقد إرتاج يهود بريطانيا إلى فشل النائب جورج غالاواي George Gallaway بالإحتفاظ بمقعد في المجلس، وذلك بالنظر إلى مواقفه المؤيدة بقوة للقضية الفلسطينية (وللمصلحة الحقيقية للشعب البريطاني...)، كما إرتاح اليهود إلى كون رئيس الحكومة المرجح دافيد كاميرون David Cameron من أصل يهودي، مع العلم أن زعيم حزب العمال غوردون براون مقرب جداً من يهود بريطانيا، وكانت حكومته تضم عدداً من هؤلاء أبرزهم وزير الخارجية دافيد ميليباند (David Miliband ).
غير أن نتيجة الإنتخابات تعني أنه لا غنى لأي من الحزبين من الإتفاق مع حزب الأحرار الديموقراطيين إذا ما أراد أن يحكم، كما رأينا، وهذا الحزب يثير حفيظة شديدة لدى اللوبي اليهودي البريطاني بالنظر إلى أنه أكثر الأحزاب الرئيسية البريطانية الثلاثة إنتقاداً لـ"إسرائيل"، ولو أن هذا النقد لا يذهب إلى حد القطيعة، كما بينته غدة حوادث مثل إقصاء الناطقة السابقة للشؤون الصحية في هذا الحزب البارونة جيني تونج Baroness Jenny Tonge بسبب مطالبتها مجرد إجراء تحقيق في قضية متاجرة اليهود بأعضاء ضحايا زلزال هايتي (وكان سبق لنا أن قدمنا التفصيل حول هذه القضية). إشارة إلى أن مادلين كيرك Madeleine Kirk ، وهي عضو من هذا الحزب كانت قد تكلمت عن "اللوبي اليهودي" ما أثار حفيظة شديدة لدى يهود بريطانيا، لم تفز بمقعد نيابي، على أنها حققت نتيجة ممتازة في دائرتها الإنتخابية حيث وصلت في المرتبة الثانية.
في مطلق الأحوال، وأي آلت التطورات السياسية البريطانية إليه، فإن الوضع الإقتصادي البريطاني سيء، ومن المؤكد أن غالبية الشعب البريطاني باتت تحمل المضاربين اليهود مسؤولية هذا الواقع، ما يعني أن الوعي البريطاني إزاء خطر المافيا الإحتكارية اليهودية مرشح لأن يتعزز على المدى القريب.
إعداد: نديم عبده
Comments:





