مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 13 و19 حزيران/يونيو 2010
تزايد الشكوك حول الخلفيات اليهودية لحادثة تفجير منصة إستخراج النفط في خليج المكسيك
أوباما يعين يهودياً لإدارة صندوق تعويضات كارثة تسرب النفط في خليج المكسيك
الكيان اليهودي "إسرائيل"
هل كان لـ"إسرائيل" يد في الإعتداء على المصرف المركزي العراقي؟
نجم سينمائي هندي ينسحب من مشروع فيلم حول أدولف هتلر
إستمرار العلاقات الجيدة بين الجيش التركي و"إسرائيل"
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
مال ومصارف
تزايد الشكوك حول الخلفيات اليهودية لحادثة تفجير منصة إستخراج النفط في خليج المكسيك
يوم بعد يوم، تزداد الشكوك حول تورط يهودي ما في التسبب بحادثة إنفجار منصة إستخراج النفط في خليج المكسيك، مقابل ولاية لويزيانا الأميركية، والتي تتسبب حالياً بأكبر كارثة بيئية للولايات المتحدة، إلى درجة أنها باتت تُقارن بإعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.
يوم بعد يوم، تزداد الشكوك حول تورط يهودي ما في التسبب بحادثة إنفجار منصة إستخراج النفط في خليج المكسيك، مقابل ولاية لويزيانا الأميركية، والتي تتسبب حالياً بأكبر كارثة بيئية للولايات المتحدة، إلى درجة أنها باتت تُقارن بإعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.
وبالمختصر، فلقد ثبت بأن الشركة المالية اليهودية الأميركية غولدمان ساكس Goldman Sachs كانت قد أجرت عمليات مضاربة مالية للمراهنة على حصول إنخفاض في اسعار أسهم شركة النفط البريطانية BP عشية حصول الإنفجار، كما أنه بات ثابتاً الآن بأن الشركة أغفلت أمر القيام بالعديد من إجراءات السلامة الوقائية البديهية في المنصة قبل الحادث مباشرة. علاةة على كل هذا، فلقد ذكرت النشرة الأميركية "أميركان فري بريس" American Free Press في عددها الأخير بأنه تم في 1987 إنشاء "مصرف الحفاظ العالمي" الذي تحول في 1991 إلى "المؤسسة البيئية العالمية" Global Environment Facility بمبادرة من مصارف عائلة روتشيلد Rothschild اليهودية من أجل مساعدة الحكومات في حال حصول كارثة بيئية، على أن تكون هذه المساعدة مقابل ضمانات عقارية يقدمها البلد "المستفيد" من المساعدة...
بكلام آخر، فإن كل الدلائل تؤكد ما سبق لنا وأن أشرنا إليه في هذا التقرير منذ بداية إنكشاف هذه الحقائق، وهو أن اليهود يستفيدون إلى اقصى حد من "أكبر كارثة بيئية شهدتها أميركا"، وأنه كانت لهم الإستعدادات المسبقة الكاملة لذلك... وقد بدأت بعض الأصوات الأميركية تؤكد على ذلك بصورة صريحة، مثلاً في نشرة "أميركان فري بريس" المُشار إليها أعلاه، أو بالتلميح، كما هو الحال مع بيل راندال Bill Randall المرشح الجمهوري للترشح على مقعد نيابي في ولاية كارولينا الشمالية مؤخراً، علماً بأن راندال قال أنه يشكك على وجود "مؤامرة" في موضوع تسرب النفط، ولكنه لم يجرؤ على التوضيح. (راندال ينتمي إلى تيار "حفلات الشاي" tea parties اليميني الشعبي المحافظ، والذي تزداد أهميته داخل الحزب الجمهوري، وقد سبق لنا وأن تناولناه في هذا التقرير).
يبقى أن يعرف العرب، ولو لمرة واحدة، أن يستثمروا هذا الواقع الجديد لمحاربة اللوبي اليهودي بصورة فعالة في أميركا...
أوباما يعين يهودياً لإدارة صندوق تعويضات كارثة تسرب النفط في خليج المكسيك
إستكمالاً للخبر الوارد أعلاه، فلقد عين الرئيس الأميركي باراك أوباما Barack Obama اليهودي كينيث فاينبيرغ Kenneth Feinberg مديراً للصندوق الذي أنشىء من أجل التعويض على ضحايا حادثة التسرب النفطي في خليج المكسيك, نبلغ قيمة هذا الصندوق 20 بليون دولار تدفعها شركة النفط البريطانية BP .
وكان سبق لليهودي فاينبيرغ أن أدار صندوق التعويض على ضحايا حوادث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 ، وقد إعتبر العديد من هؤلاء الضحايا بأن فاينبيرغ أظهر في هذا المنصب قدراً كبيراً من التعالي وعدم ًالتحسس بآلام الضحايا وأقربائهم...
بالمقابل، فلقد أشادت الأوساط اليهودية الأميركية بتعيين فاينبيرغ في منضبه الجديد، ومن هؤلاء السيناتور اليهودي عن ولاية نيويورك تشاك شومير Chuck Schumer ، ولا غرابة في ذلك بالنظر إلى أنه كان قد منح 40% من التعويضات المرصودة للضحايا حينها إلى اليهود، علماً بأن يهود نيويورك كانوا من بين الأقل تضرراً من حوادث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر بين الفئات المختلفة من سكان المدينة...
خلاصة القول أن تكليف هذا اليهودي أمر التعويضات هو بمثابة توكيل القطة أمر حراسة الجبنة...
الكيان اليهودي "إسرائيل"
تطالب هيئات الإدعاء العام الأميركية السلطات "الإسرائيلية" بتسليمها سبعة يهود يحملون جنسية الكيان الصهيوني بعد أن ثبت بأنهم قاموا بإحتلاس عشرات الملايين من الدولارات من متقاعدين أميركيين عن طريق إيهام هؤلاء بواسطة البريد الإلكتروني بأنهم ربحوا جوائز نقدية بالملايين، والطلب إليهم تسديد مبالغ مالية لتسهيل عملية "تحويل قيمة الجوائز" المزعومة. ويُعرف هذا النوع من الإختلاسات بـ"الإختلاس النيجيري" Nigerian scam . وكان هؤلاء اليهود السبعة قد باشروا عمليتهم قبل أربع سنوات من ذلك، مستفيدين بالمعلومات التي يحصلون عليها حول ضحاياهم من المتقاعدين الأميركيين من يهود يسكنون ويعملون في الولايات المتحدة، وقد تمكن المحققون الأميركيون من كشف أمرهم في 2009 ما إضطرت شرطة تل أبيب المحتلة إلى إلقاء القبض عليهم في تموز/يوليو من تلك السنة (2009).
اللوبي اليهودي في العراق
هل كان لـ"إسرائيل" يد في الإعتداء على المصرف المركزي العراقي؟
أشارت مصادر أميركية يمينية إلى أنه تم العثور على بعض الكعكات اليهودية من نوع "باغل" Bagels في مسرح عملية الإعتداء على المصرف المركزي العراقي في بغداد في الثالث عشر من حزيران/يونيو الجاري، وهي الحادثة التي أسفرت عن سقوط ما يزيد على العشرين قتيلاً. وقد نفى جهاز المخابرات اليهودية "الموساد" أي تورط له في العملية.
وللأمانة، فإننا غير قادرون على تأكيد أو تكذيب هذه المعلومات بالوقت الحاضر، على أن العراقيين يعرفون تماماً بأن اليهود قاموا بعمليات سرقة وإختلاس عديدة في العراق تحت ستار قوات إحتلال هذا البلد، وذلك منذ وقوع العراق تحت هذا الإحتلال إثر حرب 2003، وهي الحرب التي بات من الثابت الآن أنها تمت بإيعاز من المستشارين اليهود للرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش الإبن George Bush Jr. ، وذلك بعد أن تم "تصنيع" دلائل كاذبة ومزورة لتبرير العدوان...
ثقافة وإعلام
نجم سينمائي هندي ينسحب من مشروع فيلم حول أدولف هتلر
لا تقتصر هيمنة اللوبي االيهودي على إحتكار قطاع السينما في الولايات المتحدة ومعظم البلدان الغربية وحدها، بل يبدو أنها تشمل أيضاً السينما في العديد من البلدان النامية، وفي طليعتها الهند التي تملك إحدى أكبر الصناعات السينمائية في العالم. ومن أحدث الدلائل على ذلك أن الممثل الهندي الشهير أنوبام خير Anupam Kher قد إنسحب من مشروع فيلم سينمائي هندي يدور حول الأيام الأخيرة للزعيم الألماني الراحل أدولف هتلر Adolf Hitler رضوخاً منه لضغوطات يهود الهند، مع العلم بأنه عديد الرؤوس اليهودية في الهند لا يزيد عن بضع عشرات الألوف على اقصى تقدير في الوقت الحاضر.
ويتكلمون بعد ذلك عن حرية الرأي والتعبير وعن الديموقراطية...
اللوبي اليهودي في تركيا
إستمرار العلاقات الجيدة بين الجيش التركي و"إسرائيل"
على الرغم من التوتر الشديد السائد في العلاقات بين "إسرائيل" والحكومة التركية في الآونة الراهنة، فإن العلاقات بين الجيش التركي والكيان الصهيوني ما تزال جيدة على ما يبدو، بدليل مواصلة المصانع الحربية اليهودية في فلسطين المحتلة تزويد الجيش التركي بالأسلحة، وخصوصاً الطائرات دون طيار.
إشارة إلى أن الخبير الأرمني في الشؤون التركية البروفيسور روبين ملكونيان Ruben Melkonyan أكد بأن اللوبي اليهودي ليس شريكاً جديراً بالثقة بالنسبة إلى الأرمن، على الرغم من المواقف اليهودية الحالية المؤيدة للأرمن في ما يتعلق بالمجزرة التي إرتكبها الأتراك بحقهم (أي يحق الأرمن) إبان الحرب العالمية الأولى، وذلك لأن المواقف اليهودية تلك سوف تتبدل حال تحسن العلاقة بين الحكومتين التركية و"الإسرائيلية" مستقبلاً...
إعداد: نديم عبده
Comments:





