مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 4 و10 تموز/يوليو 2010
التلميح بأن إيلينا كاغان قد تكون متورطة بممارسات الرشوة والفساد
الكنيسة الإنجيلية "المشيخية" الأميركية تدعو إلى إنهاء دعم الولايات المتحدة لـ"إسرائيل"
دعوى جديدة ضد غولدمان ساكس بتتهمة ممارسة الخداع والإحتيال
تواصل مسلسل إتهام غوغل بممارسة أعمال الجاسوسية
قضية فساد يهودية قد تطيح بالرئيس الفرنسي نصف اليهودي ساركوزي
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
اللوبي اليهودي الأميركي
التلميح بأن إيلينا كاغان قد تكون متورطة بممارسات الرشوة والفساد
يتواصل سياق إقرار الكونغرس تعيين الرئيس الأميركي اليهودية إيلينا كاغان Elena Kagan قاضية في المحكمة العليا الأميركية – بحيث أن اليهود سوف يشغلون ثلث مقاعد هذه المحكمة، مقابل عدم وجود ولو عضو واحد في هذه المحكمة ينتمي إلى المسيحيين الإنجيليين من اصل أنكلو سكسوني في حال وافق الكونغرس على هذا التعيين.
وفي هذا المجال، تبين أن إيلينا كاغان أظهرت أقصى قدر من البراعة عندما كانت عميدة لكلية الحقوق في جامعة هارفارد Harvard University في مجال إجتذاب التبرعات من كبريات الشركات لصالح هذه الكلية، وأنه كانت لها صداقات متينة وعلاقات وثيقة مع المتبرعين، من مسؤولي الشركات ومن كبار الأثرياء,
ويتساءل عدد كبير من الأميركيين ما إذا كانت هذه المواهب "المالية" لإيلينا كاغان تتفق مع كونها عضو في المحكمة العليا الأميركية، التي هي أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة، حيث أن ثمة تخوف من أن تؤثر علاقات وصداقات هذه اليهودية على نزاهة أحكامها في حال وصلت إلى هذه المحكمة العليا قضايا يكون أصحاب الحظوة المالية لدى كاغان أطرافاً فيها...
الكنيسة الإنجيلية "المشيخية" الأميركية تدعو إلى إنهاء دعم الولايات المتحدة لـ"إسرائيل"
أوصت الجمعية العمومية للكنيسة الإنجيلية "المشيخية" Presbyterian Church في الولايات المتحدة بوقف الدعم المالي الأميركي للكيان الصهيوني "إسرائيل" ما لم يوقف اليهود في هذا الكيان إقامة مستعمراتهم في الأراضي الفلسطينية التي تم إحتلالها في حرب حزيران/يونيو 1967. وقد جاءت هذه التوصية في ختام تقرير من 172 صفحة حول الشرق الأوسط، وقد وافق 82% من المشاركين في هذه الجمعية على هذا التقرير.
وقد أبدى العديد من كبار يهود أميركا عن إمتعاضهم الشديد لهذا الموقف المسيحي الأصيل، وكذلك الأمر مع بعض الجمعيات الأميركية التي تدعي كونها مسيحية (في حين أنها لا تمثل سوى شريحة محدودة جداً من المسيحيين الأميركيين، وهي تحظى بالدعم المالي من جانب جماعات اللوبي اليهودي في أميركا).
والمعروف أن الكنيسة الإنجيلية "المشيخية" هي من أقدم الكنائس المسيحية في الولايات المتحدة، وهي تمثل شريحة واسعة جداً من المسيحيين الأميركيين، وبصورة خاصة من أولئك من ذوي الأصول الأنكلو سكسونية. ويأتي موقفها هذا ليعبر عن تزايد إمتعاض الأميركيين المسيحيين الأوروبيي الأصل من هيمنة المافيا الإحتكارية اليهودية على مقدرات السياسة والإقتصاد في أميركا، تلك الهيمنة التي كانت من نتائجها تعرض أميركا في السنوات الأخيرة لأسوأ فترات الكساد المالي والإقتصادي منذ ثلاثينات القرن العشرين، وذلك على أثر أعمال السرقة والإختلاس التي إقترفها اليهود، من أمثال برنارد مادوف Bernard Madoff إلى شركة غولدمان ساكس Goldman Sachs ، والعديد العديد غيرهم مما لا يتسع المجال لذكرهم جميعاً...
والمطلوب بإلحاح أن يعرف العرب كيف يتوجهون إلى هؤلاء الأميركيين الأوروبيي الأصل لكي يدركوا بأن المصلحة الحقيقية للولايات المتحدة تكمن في التحرر نهائياً من هيمنة المافيا الإحتكارية اليهودية ووقف الدعم للكيان الصهيوني. ويبدو أن الكنيسة الإنجيلية "المشيخية" قد أدركت هذه الحقيقة، والأمل كبير بأن تتسع دائرة أمثالها في هذا المجال من الجمعيات الأميركية الأصيلة...
مال وأعمال
دعوى جديدة ضد غولدمان ساكس بتتهمة ممارسة الخداع والإحتيال
تقدمت شركة التأمين الأميركية "ليبيرتي ميوتويال" Liberty Mutual Insurance Co. بدعوى ضد المحموعة المالية اليهودية الأميركية غولدمان ساكس Goldman Sachs تتهمها فيها هذه الأخيرة بأنها خدعتها عندما نصحتها بالإستثمار في سندات شركة القروض التأمينية فاني ماي Fannie Mae ، رغم علم غولدمان ساكس بأن أوضاع هذه الأخيرة (فاني ماي) كانت سيئة، ما كان قد أدى إلى إفلاسها و"تأميمها" أواخر 2007...
ومن دون الدخول كثيراً في تفاصيل هذه القضية، فإنها تأتي في سياق العديد من القضايا المشابهة التي تُتهم فيها غولدمان ساكس بخداع زبائنها على نحو يتفق مع مصلحتها المالية الذاتية، مع التذكير فقط بأن ثمة من يؤكد أن كان لهذه الشركة المالية اليهودية مصلحة في التسبب بحادث إنفجار البئر النفطية في خليج المكسيك، بدليل مضارباتها المالية التي سبقت الحادث مباشرة، علما ً بأن هذا الحادث قد أدى إلى "أكبر كارثة بيئية" تشهدها أميركا في تاريخها الحديث...
علم وتكنولوجيا
تواصل مسلسل إتهام غوغل بممارسة أعمال الجاسوسية
يتواصل مسلسل إنكشاف أعمال التجسس التي قد تكون شركة غوغل Google اليهودية الأميركية للإتنرنت تقوم بها من خلال برنامجها "ستريت فيو" Street View ، حيث تقوم بمسح وتصوير شوارع أهم مدن العالم.
وفي هذا المجال، صدر عن القضاء الأوسترالي حكم ألزم غوغل بتقديم الإعتذار لخرقها قوانين أوستراليا لحماية الحياة الخاصة من خلا ل أعمالها الخاصة بـ"ستريت فيو"، مع مواصلة السلطات الأوسترالية تحقيقاتها لمعرفة مدى تورط الشركة في أعمال إختراق الحياة الخاصة تلك.
كما أن الجمعية الأميركية للدفاع عن حقوق المستهلكين "كونسيومر واتشدوغ" Consumer Watchdog أبدت مؤخراًُ تخوفها من أن تكون أعمال المسح والتصوير لـ"ستريت فيو" قد أتاحت لغوغل الحصول على معلومات دقيقة وحساسة حول أعضاء الكونغرس الذين يسكنون أو يعملون في الشوارع التي يتم مسحها، بما في ذلك أعضاء الكونغرس الذين يتعاطون مسائل حساسة تتعلق بالأمن القومي الأميركي، ما يتيح لها (أي لغوغل) ممارسة الضغوط وأعمال الإبتزاز على هؤلاء...
اللوبي اليهودي الفرنسي
قضية فساد يهودية قد تطيح بالرئيس الفرنسي نصف اليهودي ساركوزي
تحتل صدارة الأخبار السياسية الفرنسية قضايا الفساد والرشاوى التي يُتهم بها وزير العمل إيريك وورث Eric Woerth ، على خلفية نهرب "أغني إمرأة في فرنسا" السيدة ليليان بيتانكور Liliane Bettencourt من دفع الضرائب للخزينة الفرنسية بتوجيه من زوجة هذا الأخير الذي كان يشغل حينها منصب وزير الميزانية – أي وظيفة إستثمار عائدات الضرائب لصالح الخزينة الفرنسية...
ومن دون الدخول كثيراًَ في دقائق وتفاصيل هذه القضية، نكتفي بالقول أن مصادر عديدة تؤكد بأن الرئيس الفرنسي نصف اليهودي نيكولا ساركوزي Nicolas Sarkozy قد إستفاد شخصياً من أمزال السيدة بيتانكور، ما يضع علامات إستفهام عديدة على سمعته المالية، وأن يهوداً كثر داخلون في هذه القضايا الشائكة والمتشابكة، مثل محامي السيدة بيتانكور جورج كيجمان Georges Kiejman ، أو صهرها – زوج إبنتها الوحيدة – جان بيير مييرس Jean-Pierre Meyers ، حيث أن هذا الأخير قد رفع دعوى لفرض الوصاية القانونية على أموال حماته...
ومن المحتمل أن يكون للقضية إنعكاسات خطيرة على الساحة السياسية الفرنسية، علماً بأن اليهود متورطون لدى طرفي النزاعات – مع ساركوزي وضده – وفق أسلوبهم المافياوي المعروف الذي يتيح لهم أن يكون في عداد الكاسبين، إياً كانت نتيجة اللعبة السياسية (أو المالية...).
على أن رائحة الفساد اليهودي تنبعث بقوة من جميع هذه القضايا المتشابكة والمتداخلة التي تخلط بين السياسة والفساد والخصوصيات العائلية، وهو ما أخذ يجعل الرأي العام الفرنسي يتحول بقوة ضد اليهود، أسوة بما يحصل ايضاً في العديد من البلدان الغربية الأخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية نفسها...
إعداد: نديم عبده
Comments:





